التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد المحسن بن زبن المطيري |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية |
| ردمك ISBN: | 9786144372456 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 688 |
| ترتيب الشهرة: | 445,755 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
خطر الله تعالى الإنسان على الإحساس بوجود عالم آخر بعد الموت وحياة أخرى بعد هذه الحياة، لذا تجد بني آدم يشتاقون إلى حياة خالدة ولو في عالم غير هذا العالم، وهذا الإحساس شائع في نفوس البشر. ولكن لا يخلو وصف الناس لما بعد الموت من التخرص والتقول بغير علم، لذلك جاءت الرسالات السماوية مبينة حقيقة ذلك اليوم ومبشرة بحياة أخرى بعد الموت، وجعلت مصير كل إنسان مرتهن بما قدمت يداه في الحياة الدنيا، وحيث إن القرآن الكريم خاتم لميع الرسالات السماوية وليس بعده رسالة تبين للناس ما يختلفون فيه وما يستجد في حياتهم، فإنه جاء وافياً بمطالب الروح والجسد في تعاليمه وتوجيهاته ولما كان الجدل مرتكزاً في بني الإنسان جبلة وطبعاً وكان الاقتناع بحياة أخرى بعد الموت من الأمور التي شغلت فكر العالم أجمع، فإن القرآن جاء وافياً بالأدلة والبراهين القاطعة على البعث والجزاء، وعرض ذلك في نماذج حية وضمنها الشبه المفكرين، ولم يتركها مقر دون مناقشة لها، وقد بين القرآن ما يكون بعد الموت من فتنة القبر وعذابه ونعيمه والنفخ في الصور والبحث والحشر والنشر والشفاعة والحساب والصحف والميزان والحوض والصراط والنار والجنة وغير ذلك مما يكون بعد الموت، بينه بياناً شافياً وفصّله تفصيلاً واضحاً حتى كأننا وإياه رأي العين.
ورغبة من المؤلف "عبد المحسن بن زين المطيرني" في الإسهام في استخراج هذا البيان وهذا الوصف الشامل، والرد على المنكرين كتب هذه الرسالة. وأهمية هذه الرسالة تتضح في أمور كثيرة، منها أولاً: البيان التام والوصف الشامل والتصوير الكامل لجميع أحداث اليوم الآخر، مما يجيب على الكثير من التساؤلات. ثانياً: عموم الفائدة فيه للعالم والعامي والخطيب والواعظ والرجل والمرأة والصغير والكبير. ثالثاً: التأثير البالغ الذي يحدثه الإيمان أو الكفر باليوم الآخر في حياة الإنسان، بل في حياة البشرية. لهذا كله عنى المؤلف كما قلنا بوضع رسالة هذه متبعاً فيها الخطوات المنهجية التالية: أولاً: غز الآيات إلى سورها مع تبيانه لرقم الآية. ثانياً: خرّج الأحاديث التي ذكرها. ثالثاً: رتب أحداث اليوم الآخر ترتيباً زمانياً حسب وقوعها، جعل الشاهد من الأحاديث والأخبار والآثار بخط عريض للتنبيه عليه. رابعاً: وضع تراجم للأعلام غير المشهورين، وأما من كان معروفاً كالصحابة وكبار التابعين وجهابذة العلماء فلم يترجم له لشهرتهم...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".