التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن النحاس |
| قسم: | دراسات أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745109855 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 244,684 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب شرح القصائد المشهورات الموسومة بالمعلقات والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
هو أبو زكريا أحمد بن ابراهيم بن محمد الدمشقي ثم الدمياطي المشهور بابن النحاس
عاش ابن النحاس في عصر دولة المماليك سنة 690هـ-922هـ , وكانت حكومة المماليك بوجه عام تكثر من نصب الولاة وعزلهم ولا سيما في دمشق , فتولي في كل وقت نائباً جديداً , وربما في كل شهر , وكانت هذه الدولة عجباً في ضعف الدولة وقيام الخوارج , لأن الملك في الغالب يكون ضعيفاً ينزله من عرشه كل من لم يرده واستكثر من المماليك, والقاهرة لا هو أبو زكريا أحمد بن ابراهيم بن محمد الدمشقي ثم الدمياطي المشهور بابن النحاس
عاش ابن النحاس في عصر دولة المماليك سنة 690هـ-922هـ , وكانت حكومة المماليك بوجه عام تكثر من نصب الولاة وعزلهم ولا سيما في دمشق , فتولي في كل وقت نائباً جديداً , وربما في كل شهر , وكانت هذه الدولة عجباً في ضعف الدولة وقيام الخوارج , لأن الملك في الغالب يكون ضعيفاً ينزله من عرشه كل من لم يرده واستكثر من المماليك, والقاهرة لا شأن لها بعد أن يتقاتل المتقاتلون على الملك أو يتقاتل القواد العصاة ويظفر أحد المتنازعين على السلطة إلا أن تزين أسواقها سبعة أيام على الاقل , تفعل ذلك لأقل حادث يحدث , حتى ولو قبض جماعة السلطان على أحد صعاليك المماليك.
وكانت دمشق -وهي تابعة لمصر-في أيام الأتراك ثم أيام الشراكسة تزين لأقل انتصار يقع , فيفرح السلطان وتدق البشائر.
وكان سلاطين المماليك أهل خير يغلب عليهم الرحمة وحسن السياسة ,وكان ضعفهم آتياً من المماليك,لأن لكل أمير منهم جماعة من الناس يتفانون في حبه والأمة من أجل هذا تخرب ديارها ,وتهلك أبناءها , وتذهب أموالها حتى يسعد أحد المتخاصمين, فيتغلب على من يريد التغلب عليه.
هذه هي حياته السياسية بصفة عامة في الشام ومصر,لأنهما كانا يعتبران كدولة واحدة آنذاك.
وأما بصفة خاصة فحياته في الشام 790هـ-803هـ كانت أسوأ ما يكون, وملخص قصته: أن تيمورلنك بن ترغاي بن أبغاي, مؤسس مملكة المغول الثانية , المتوفي سنة 807هـ جاء في الشرق بجيوش جرارة لا قبل للمالكين,زمام الأمر بدفعها وخرّب عاصمتي الشام, حلب ودمشق. ولما دخل حلب أسرف في القتل, ونهب الأموال, وصارت الأرجل لا تطأ إلا على جثة إنسان لكثرة القتلى, فكان عدّة من قتل من أهل حلب نحواً من عشرين ألف إنسان,عدا من هلك تحت أرجل الخيول عند اقتحام أبواب المدينة وقت الهزيمة, وهلك من الجوع والعطش أكثر من ذلك, وخرج إلى دمشق خلائق كثيرة هاربين.
ثم زحف إلى دمشق فحل بأهل دمشق من البلاء ما لا يوصف, وجرى عليهم من العذاب وهتك الأعراض شيء تقشعر من الجلود, واستمر هذا البلاء تسعة عشر يوماً فهلك في هذه المدة بدمشق بالعقوبة والجوع خلق لا يعلم عددهم إلا الله.
ولما رحل تيمورلنك عن دمشق, وقد أصبحت أطلالاً, لا مال ولا رجال , ولا مساكن ولا حيوان, صار من بقي فيها من عساكر وسلطان,ومن أهلها ,يجتمعون ويترافقون ويخرجون إلى الديار المصرية
وبسبب هذه الفتنة خرج ابن النحاس إلى مدينة المنزلة في مصر فأكرمه أهلها وذلك في سنة 803هـ, ثم تحول إلى دمياط فاستوطنها إلى أن استشهد.
هذا كتاب شرح القصائد المشهورات الموسومة بالمعلقات لأبي جعفر أحمد بن محمد النحاس المتوفي سنة 338هـ. وهو كتاب يمتاز عن غيره في كتب الشروح بقدمه ثم انفراده عنها بمعالجته للكثير من القضايا النحوية والصرفية. إذ قد يبدو هذا الكتاب-إلى جانب كونه شرحاً وافياً للشعر المعلقات-كتاب صرف ونحو مطبق خير تطبيق على الشعر الجاهلي، يتناول فيه النحاس الحركات والأسماء والحروف والأفعال مستعيناً بآراء أئمة العلماء من بصريين وكوفيين.
كما تبدو قدرة النحاس-في شرحه هذا رائدة فيما يقدمه خاصة في مجال تطبيق الدراسات القرآنية وعلوم العربية عليه! فهو عند تناوله شرح بيت من الشعر نراه أولاً يوضح ما غمض من معانيه ومن ثم يتطرق إلى ما فيه من علوم لغوية أخرى من نحو وصرف وعروض وبلاغة وإن أراد التوسع أكثر عمد إلى القرآن الكريم مستعيناً بشواهده أو يعمد إلى الحديث الشريف أو الأمثال العربية. وهكذا جاء شرح النحاس مستوفياً للكثير مما هو بحاجة إليه الدارس للأدب العربي وقضاياه اللغوية.
كتاب في الأدب العربي شرح فيه المصنف المعلقات العشر، وهو كتاب يمتاز عن غيره من كتب الشروح بقدمه ثم انفراده عن غيره بمعالجته للكثير من القضايا النحوية والصرفية، وهو على قدر كبير من الشرح الوافي لشعر هذه المعلقات، وهو يضع البيت ثم يضع شرحه مباشرة وهكذا إلى نهاية المعلقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".