التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مصطفى بوهندي |
| قسم: | تأملات قرآنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9781855167735 |
| تاريخ الإصدار: | 04 أكتوبر 2011 |
| الصفحات: | 229 |
| ترتيب الشهرة: | 473,633 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإضافة النوعية القرآنية مراجعة نقدية في سفر التكوين والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
مصطفى بوهندي أستاذ التعليم العالي ورئيس مختبر الأديان والعلوم الإنسانية في جامعة الحسن الثاني، كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الدار البيضاء. مدير مركز أديان للبحث والترجمة بالمحمدية. صدر له "التأثير المسيحي في تفسير القرآن"، ...
ما إن يعرض موضوع المقارنة بين الأديان، حتى يتبادر إلى الأذهان البحث عن ما هو الدين الصحيح والكتاب الصحيح؟ وما هي النواقص والعيوب الموجودة في الدين الباطل والكتاب المحرف أو المزوّر؟ وذلك لكون كل واحد من أصحاب الأديان المختلفة، وتنحصر هذه الدراسة في تناول الأديان الإبراهيمية الثلاثة: اليهودية، المسيحية والإسلام، له مجموعة من الأفكار المسبقة عن مخالفيه، تجعل دينه وكتابه هو الأصح، وكتب مخالفيه وأديانهم باطلة ليست على شيء.
من أجل ذلك، بالنسبة كهؤلاء، فقد كانت المقارنة بين كتب اليهود والنصارى من جهة، والقرآن الكريم من جهة ثانية، أما لبيان ما اقتبسه محمد صلى الله عليه وسلم بزعمهم من كتب اليهود أو النصارى القانونية أو المخفية، وكيفية، أيضاً حسب زعمهم، تصوفه فيها وتشويهه لها وإضافة عناصر من الثقافة العربية إليها... هذا إن كان الدارس يهودياً أو نصرانياً، أو لبيان التحريفات والتزويرات والتناقضات التي قام بها وأحدثها أهل الكتاب في كتبهم مقارنة بما جاء به القرآن الكريم المصحح والمهيمن على ما سبقه إن كان الدارس مسلماً.
غير أن الباحث في دراسته هذه والتي جاءت تحت عنوان "الإضافة النوعية القرآنية" لن يسلك نفس طريق الفريقين، لكونه على يقين بأن ما جاء به الأنبياء وسجلته الكتب المقدسة والقرآن الكريم، لا يمكن تجاوزه ولا نسخه، وأنهم عليهم السلام ما جاؤوا لينقضوا ولا ليبطلوا، وإنما ليصدق بعضهم بعضاً وليكملوا، وليبيّنوا ما اختلف فيه الناس، أو متهموه فهماً خاطئاً، أو إلتبس عليهم الحق فيه بالباطل، أو نسوه ولم يذكروه، أو أراد الظالمون أن يخفوه، وغير ذلك من الأعراض البشرية التي نتعرض لها المعرفة ويتعرض لها الدين.
ويضيف الباحث بأن مهمة المرسلين جميعاً ومهمة خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم كانت في الأساس تصديقية تؤكد مهام الرسل السابقين، وتؤمن عليها، كما تنبه إلى العيوب والأخطاء والإختلالات التي وقعت وتقع من الناس في التعامل مع كتاب الله تعالى، وأن تلك التنبيهات ليست خاصة باليهود والنصارى، بل هي تشمل المسلمين أيضاً، بإعتبار القرآن الكريم... وكذلك الكتب المقدسة قبله، يقدم منهجاً متكاملاً لتعامل الإنسان مع الذكر قديماً وحديثاً وعالمياً ودائماً.
لقد عالجت الكتب المقدسة المواضيع المختلفة التي تناولتها بأساليب مختلفة، كان للقصة الدور الأبرز فيها، وجاء القرآن الكريم وسار على نفس المنهج في إستعمال الأساليب المختلفة في معالجة مواضيع الدين، وكذلك كان للقصة دور كبير وأساسي في هذه المعالجة، غير أن القرآن الكريم في معالجته لهذه القصص كان يقدّم رؤى جديدة وإقتراحات مفيدة، يتطرق من خلالها إلى مدارسة إشكالات ثقافية وفكرية وتصورية وإعتقادية وسلوكية مختلفة، تتخذ من جسد القصة مادتها لتنفذ إلى أعماق النفس الإنسانية، وتكشف عن السنن التاريخية، وتبين أسرار الإجتماع الإنساني، وقواعد السلوك والعلاقات بين الناس، على المستويات المختلفة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية.
وبذلك كان للقرآن الكريم قراءته المختلفة الجديدة التي سماها "التلاوة بالحق"، لنفس القصص المتداولة بين الناس في زمن النزول، والمشكلة لعقلياتهم وثقافاتهم وتصوراتهم للعالم والغيب والإنسان، ومن خلال هذا التقديم، كان القرآن الكريم يقوم بمراجعته النقدية، ليشفى الناس من أمراض ثقافية، وعقد نفسية وإجتماعية جماعية، استبدّت بهم حيناً من الدهر، وأرهقتهم كثيراً، وليؤكد على المكتسبات الإنسانية التي أسس لها رسل الله من قبله، وتصديقاً لما بين يديه وذلك كما جاء في سورة يوسف الآية [111] (وتفصيل كل شيء وهدىً ورحمة لقوم يؤمنون).
ومن أجل وضع الأمور في نصابها، وجعلها منسجمة مع السنن الثابتة في الخلق والأمر، ليحقق الإنسان بهذا الإنسجام المهمة التي خلق من أجلها وهي الإستخلاف في الأرض والإستمداد من السماء، وبهذا فإن هذه الدراسة إنما تمثل محاولة لتقديم رؤية واضحة عما أضافه القرآن الكريم من إضافات نوعية إلى المعرفة الكتابية اليهودية والنصرانية على ضوء مراجعة نقدية من سفر التكوين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".