التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يحيى المشهداني |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 21 يونيو 2011 |
| الصفحات: | 352 |
| ترتيب الشهرة: | 336,897 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
منذ الإرهاصات الأولى لنشأة علم الكلام الإسلامي كان البحث في العلاقة بين الذات الإلهية وصفاتها من بواكير المباحث التي حظيت بالإهتمام والعناية الفائقين، وما كتب في هذا الموضوع يغني عن الإعادة والتكرار، أو التطويل الإحترار.
إلا أن الملاحظ أن ثمة صعوبات جمّة كانت ولم تزل تكتنف هذا الموضوع الشائك والعويص فذات الله تعالى، وتحديداً "كنه الذات" أو "ماهية الذات" عصية على الفهم البشري وتوجد نواهٍ ومحظورات كثيرة، ترى أن البحث في هذا الموضوع غير ذات جدوى لأسباب منهجية ومضمونية منهجياً، هو قصور وسيلتنا ومحدوديتها، لأننا في الحقيقة لا نتكلم إلا بحسب ما نتصور، فالعقل الإنساني يتعامل مع موضوع لا يمكن من نفسه إلا قليلاً، وهذا القليل ما هو إلا إضفاءات من عنديات الباحث في تعامله مع الموضوع (ذات الله)، لأن الموضوع نفسه، ويرجع ذلك بالدرجة الأساس إلى إنقطاع النسبة بين نوع وجودنا ومعارفنا ووسائلنا وبين وجود الله تعالى، والمباينة والإختلاف الكلي بين الوجودين (بالنوع والدرجة) أمر بفروغ منه عند جميع المتكلمين بإستثناء المجسمة والمشبهة منهم.
وحقيقة القول أن المعتزلة لم يقربوا البحث في ذات الله تعاى بوصفها ماهية، إذ "إن القول بالماهية كفر عند المعتزلة"، وكذلك الحال مع الأشاعرة الديني وجدناهم أشدّ حذراً وأكثر حيطة من المعتزلة في هذا الشأن، يقول الباقلاني: "وإذا أصبح وجوب النظرة، فالواجب على المكلف النظر والتفكر في مخلوقات الله لا في ذات الله... فالنظر والتفكير، والتكييف يكون في المخلوقات لا في الخالق".
ويثني الفخر البرازي معللاً: "إن معرفة كنه الذات أعلى وأجل وأغمض من معرفة كنه الصفات، فلما عزلنا الوهم والخيال في معرفة الصفات والأفعال فلأن نعزلها في معرفة الذات أولى وأحرى"، ومرر قول الأشاعرة بذلك، هو أن وجوب النظر في معرفة الله يكون مصدره الشرع لا العقل، عكس المعتزلة الذين قدموا العقل على النص في هذا الباب.
لقد تحاشى المعتزلة وعموم المتكلمين اللاحقين، البحث في ذات الله وأصبح ديونهم وجل إهتمامهم منصباً وبالدرجة الأساس على إثبات وجود الله والصفات الواجبة له، تنويهاً لمفهوم الالوهية عن كثير مما علق بها من تصورات، كانوا يعتقدون أنها غير لائقة أو "فاسدة" على حدّ تعبيرهم.
لقد انتدب المعتزلة أنفسهم للدفاع عن فكرة التوحيد إزاء الإتجاهات الأخرى، مثل المجسمة والمشبهة وكذلك الردّ على الديانات الأخرى، سماوية وغير سماوية، وكانت تحتوهم رغبة أكيدة في تعي أي صفة قديمة خارجة عن الذات الإلهية، لكي يخلص لهم مبدأ التنزيه للذات والتوحيد لها من أي إيهام بالتعدد أو المشابهة مع سائر الموجودات.
وكان معتمدهم في تحقيق ذلك على العقل بالدرجة الأساس، إذ جعلوه أصلاً وتأتي المعطيات الدينية بالدرجة الثانية بإعتبارها فرعاً، ومن ناحية ثانية كان المعتزلة صرعين في التعبير من آرائهم، ولم يستخدموا لغة الرمز أو الإرهاص في إيصال أفكارهم أو التعمية لها عن أعين غربائهم، ولم يحيلوا أحداً ما إلى أن يقرأ ما بين السطور، فكانوا يعبرون عن آرائهم بطلاقة وبصورة مباشرة، مهما كانت هذه الآراء جريئة أو تتقاطع مع المألوف والتقاليد.
من هنا، يأتي هذا البحث حول الفلسفة الإلهية عند المعتزلة، وقد اختار الباحث أبو القاسم الكعبي الجدير بهذه الدراسة الفلسفية المعمقة لما كان له من شأن مهم في تاريخ مدرسة الإعتزال بوصفة آخر الفلاسفة الكبار لهذه المدرسة بفرعها البغدادي، وعلى أهميته الكبرى على ما وضحته هذه الدراسة، إلا أنه قد عان الإهمال شبه الكامل، فلم يُدرس بصورة كلية أو جزئية، أو بصورة مستقلة كما حصل للنظام والعلاف، والجبائيين، والقاضي المعتزلى وغيرهم.
وبالنسبة الذي اتبعه الباحث في دراسته هذه فهو لم يعتمد على منهج محدد، إذ أنه أخذ بأطراف أغلب مناهج البحث المعروفة، وكلما استدعت طبيعة البحث ذلك، فعوّل على المنهج التارخي بصورة أساسية في الفصل الأول، وإن لم يخل من منهج التحليل والتركيب تماماً، أما الفصول اللاحقة، فكانت موزعة، وبصورة متداخلة بين منهج التحليل والتركيب، والمنهج التاريخي، والمنهج النقدي المقارن، مؤثراً مقارنة آراء الكعبي مع ما يماثلها أو يتقاطع معها من داخل مدرسة المعتزلة أو خارجها، وخصوصاً مع الأشاعرة.
وتم تقسيم الدراسة إلى ستة فصول، تتناول الباحث في الأول منها شخصية أبي القاسم الكعبي وسيرته الذاتية ومكانته العلمية ومؤلفاته، وتم في الفصل الثاني التعرض لفلسفة أبي القاسم الآلهية، او ما عرف في دوائر علم الكلام بــ"جليل الكلام"، ودار الحديث في الفصل الثالث حول الفلسفة الطبيعة عند أبي القاسم الكعبي خاصته.
وحول نظرية المعرفة عنده جاء الفصل الرابع، مع التركيز على أصالة هذه النظرية وأنها لا تختلف في طروحاتها عن "نظرية المعرفة وإمكانية تحصيلها" والموجودة عند أكبر الدوائر الفلسفية عبر تاريخها الطويل، وتم تخصيص الفصل الخامس لدراسة فلسفة الأخلاق عند الكعبي، وأما الفصل السادس والأخير فقد تضمن دراسة للفلسفة السياسية ونظرية الأمامة عند الكعبي، مع الإختصار على الآراء السياسية عنده.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".