التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامي فريد |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار جهاد للنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 64 |
| ترتيب الشهرة: | 159,751 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يخدعك كاتب العمل ببراءة في ظاهرها طفولية عندما يوهمك بالتزامه بالحيكة التقليدية المعروفة للحكايتين "على بابا والأربعين حرامي" و "رحلات السندباد" فتكاد تغفر له هذه "الخدعة" البريئة لما يتميز به حواره المسرحي من رشاقة وخفة ظلومزج ناعم حريص بين العامية الطريفة والفصحى الجميلة، وقدرة متطورة على التعبير الدرامي بالنص رغم اختلاف درجات ألوانه من شخصية إلى أخرى بالعمل، وانتقالات تلقائية من مشهد إلى آخر تكتمل عند تمامها رؤية الكاتب الواعية للنص بدون زيادة تمل أو نقصان يخل، وتوظيف المكان لخدمة حدثين من عصرين مختفين في وقت واحد، وتمتعه بحس تلقائي بعناصر العرض وليس النص المسرحي فحسب تمكنه من توظيف المكان والشخوص والكلمة والحركة والموسيقى والصوت والصمت توظيفا خلافا متجانسا.
ثم يفاجئك كاتب العمل بأن باطن هذه المعالجة الافتراضية للعمل نضج ووعي أخلاقي وإنساني وسياسي. فالقضية ليست إذن قضية حدوتة ملتوتة وإنما تحديد الهوية الأخلاقية للمواطن العربي، وتغيير مسلمات خاطئة نشأت عليها أجيال عديدة مغيبة، تكتفي بالترفيه والإمتاع الذي يقدمها لها عالم الحواديت والخيال دون أن تحاول مناقشة البعد الأخلاقي لتلك الحواديت التي ترسخت مبادئها السردية والأخلاقية في أذهاننا وتحولت إلى جزء منا.
لذلك يعد النص المسرحي الذي كتبه سامي فريد وثيقة فريدة تشهد لصالح العمل الإبداعي ووظيفته في حياة الشعوب، وتؤكد لنا أن أعواما من التغييب يمكن تداركها، وأن الفن والأدب يمكن لهما وضع الأمور في نصابها وإصلاح كل ما كان معوحا.
"اقفل.. يا سمسم" محاكاة تهكمية Parody لأشهر جملة في عالم الحواديت "افتح.. يا سمسم" لكنها محاولة لطي صفحة ماض متهم بأنه متساهل لا يفصل كالسيف بين الحلال والحرام.
"اقفل.. يا سمسم" ليست عنوانا لهذا العمل المسرحي الشيق فحسب وإنما هي في مضمونها، بلغة أهل الدراما، الـ Epiphonema أي "الخاتمة الحكمية" التي تتغلغل داخلنا دون وعظ أو تعال من جانب المؤلف وإنما تتحقق كنتيجة حتمية لتطورات الحبكة والصراع في المسرحية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".