التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مزوز |
| قسم: | ارسطو [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كلية الآداب والعلوم الإنسانية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 244 |
| ترتيب الشهرة: | 399,642 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمكن النظر إلى علاقة ابن رشد بأرسطو بإعتبارها علاقة متأججة، تميزت بثورة التلميذ على أستاذه، إلا أن تلك الثورة لم تكن وجهاً لوجه، بل عبرت عن نفسها بنفس الصيغة التي اتخذتها علاقة أرسطو بأستاذه أفلاطون.
فأرسطو عندما انتقد النظرية المثل لم يكن الهدف هو طرح بديل عنها، بل كان الهدف هو تقويمها وتطويرها وتخليصها من الشوائب التي أضافها الفلاسفة الأفلاطونيون، أليس هذا هو مشروع ابن رشد أيضاً في علاقته بأرسطو؟ ألم يعلن مراراً أن مشروعه يكمن في تخليص الأرسطية من شوائب المشائين؟ وفي هذا "التقويم" و"التخليص" و"التفسير" و"التفصيل" تكمن الثورة المقصودة...
إلا أن كل هذا لم يمنعه من التعبير عن آرائه الخاصة، والتي اتخذت صيغاً عديدة يصعب تبينها بدقة، فالرجل لم يكن يحب إبراز ذاته بقدر ما كان يبرز حبه للميتافيزيقا، مما جعله ينسب كل شيء إلى الحكيم الأول إلا فيما ندر.
أما إذا وصلت آراؤه إلى حد التناقض مع المعلم الأول، فإنه يشعر بمرارة داخلية تدفعه إلى الوجوم، فيسقط من حسابه مقالة أو قولاً أو فقرة، أو يلتمس تأويلاً آخر، أو يعتذر بلسان أرسطو الذي أجمل المفصل أو لم يذكر هذا الرأي أو ذاك ثم يمر بصمت... ليشق طريقه بصبر وأناة.
وينهي كلامه بتواضع الحكيم، ويقول إنه "يذكرنا" فقط بالإشكالات والشكوك الواردة عند أرسطو؛ لكن "التذكير" هو أيضاً "تجديد"، تشهد لذلك النصوص الكبرى في تاريخ الفكر البشري، ألم تكن الديانات الكبرى "تذكيراً" و"ذكرى"؟! وهل ديانات "التذكير" منعها ذلك من أن تكون في نفس الوقت ديانات "التجديد"؟!.
كذلك هو الشأن بالنسبة للنصوص الفلسفية الكبرى، بعضها يذكر بالبعض الآخر، وحين يذكرنا ابن رشد فهو يرسل إلينا بذلك إشارة لنفهم بأنه ينخرط في سلك الفلاسفة، وحين نقرأ "التجديد" في شروحاته فتلك إشارة أخرى تقول إن الرجل ينخرط في سلك المبدعين، فجدل "التذكير والتجديد" أذن هو الذي يختزل المشروع الرشدي في علاقته بالمشروع الأرسطي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".