التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ديك تشيني |
| قسم: | المذكرات الشخصية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953279664 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يوليو 2012 |
| الصفحات: | 600 |
| ترتيب الشهرة: | 367,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب في زماني ؛ مذكرات شخصية وسياسية والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
ريتشارد بروس "ديك" تشيني (بالإنجليزية: Dick Cheney ) (ولد في 30 يناير 1941) هو سياسي ورجل أعمال أمريكي كان نائب رئيس الولايات المتحدة السادس والأربعين في الفترة من 2001 إلى 2009 ضمن فترتي حكم الرئيس جورج دبليو بوش.
ولد تشيني في لينكون عاصمة ولاية نبراسكا، ونشأ في مدينتي سامنر، نبراسكا، وكاسبر، وايومنغ. ودخل جامعة ييل ثم جامعة وايومنغ، ونال من الأخيرة درجة البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية. بدأ حياته السياسية كمتدرب لدى عضو الكونغرس وليام شتايغر، وشق طريقه إلى البيت الأبيض خلال زمن ولاية الرئيسين نيكسون وفورد، حيث شغل منصب رئيس الأركان في البيت الأبيض في الفترة من عام 1975 إلى 1977. وفي عام 1978، تم انتخاب تشينى في مجلس النواب الأمريكي الذي يمثل منطقة الكونجرس في وايومنغ من عام 1979 إلى عام 1989؛ أعيد انتخابه خمس مرات، وعمل لفترة وجيزة كزعيم الأقلية في المجلس في عام 1989. تم اختيار تشيني ليكون وزير الدفاع خلال رئاسة جورج بوش الأب، وشغل المنصب لأغلب فترة ولاية بوش من عام 1989 إلى 1993. وخلال فترة عمله في وزارة الدفاع، أشرف تشيني على عملية عاصفة الصحراء عام 1991، من بين إجراءات أخرى. ترك تشيني منصبه في عهد الرئيس كلينتون وأصبح بعدها المدير التنفيذي لشركة هاليبرتون في الفترة من عام 1995 إلى 2000.
وفى يوليو عام 2000 اختير تشيني من قبل المرشح الجمهوري للرئاسة جورج دبليو بوش ليكون نائبه في انتخابات عام 2000. هزم بوش وتشيني خصومهم الديمقراطيين، نائب الرئيس وقتها آل جور والسيناتور جو ليبرمان. في عام 2004، أعيد انتخاب تشينى لفترة الثانية نائب للرئيس، وهزم زميله السيناتور جون كيري والسناتور جون إدواردز. لعب نائب الرئيس تشينى دورا رائدا وراء الكواليس في إدارة جورج دبليو بوش وردها على هجمات 11 سبتمبر وتنسيق الحرب على الإرهاب في العالم. كان من أوائل المؤيدين لحرب العراق ودافع عن سجل الإدارة في مكافحة الإرهاب. أصبح على خلاف مع الرئيس بوش في موقفه ضد زواج المثليين في عام 2004. وكثيرا ما تم انتقاد تشيني عن سياسات إدارة بوش فيما يتعلق بالحملة ضد الإرهاب، وعمليات التنصت من قبل وكالة الأمن القومي (NSA)، وما يسمى أساليب الاستجواب المعزز.
في عام 2011، نشر تشيني مذكراته بعنوان "في زمني: مذكرات شخصية وسياسية"، وكتبها مع ابنته ليز تشيني، وفي عام 2015، نشر كتاب آخر بعنوان "استثنائي: لماذا يحتاج العالم إلى أمريكا قوية"، واشترك في تأليفه مرة أخرى مع ابنته. واستشهد به عدة مرات بوصفه أقوى نائب رئيس في التاريخ الأميركي. وفي الوقت نفسه كان من بين أقل السياسيين شعبية في تاريخ الولايات المتحدة: كان معدل الاستحسان الخاص به عند تركه منصبه هو 13٪ فقط.
بداية حياته وتعليمه
وُلد «ديك تشيني» في لينكولن، نبراسكا، وهو ابن «مارجوري لورين» (ني ديكي) و«ريتشارد هربرت تشيني». في الغالب، هو من أصل إنجليزي وكذلك ويلزي وفرنسي هوغونوتيوني. هاجر جد تشيني الثامن، «ويليام تشيني»، من إنجلترا إلى ماساتشوستس في القرن السابع عشر. تشيني هو ابن عم بعيد لكل من «هاري ترومان» و«باراك أوباما». يشترك الثلاثة في سلف مشترك في «مارين دوفال»، وهو رجل هوغونوتيوني هرب من فرنسا إلى إنجلترا في القرن السابع عشر واستقر بعد ذلك في ولاية ماريلاند. كان والده وكيلًا للحفاظ على التربة في وزارة الزراعة الأمريكية وكانت والدته نجمةً في رياضة الكرة اللينة في ثلاثينيات القرن الماضي؛ كان تشيني أحد الأطفال الثلاثة لوالديه.
التحق تشيني بمدرسة كالفيرت الابتدائية قبل أن تنتقل عائلته إلى كاسبر، وايومنغ، حيث التحق بمدرسة مقاطعة ناترونا الثانوية. التحق بجامعة ييل، ولكنه واجه وفقًا لكلامه مشاكل في التكيف مع الآخرين في الكلية، قبل انسحابه من الجامعة في نهاية المطاف. كان البروفيسور «إتش. برادفورد ويسترفيلد» من بين المعلمين المؤثرين من أيامه في نيوهافن، إذ نسب تشيني له عدة مرات مساعدته في صياغة أسلوبه في السياسة الخارجية. التحق بعد ذلك بجامعة وايومنغ، حيث حصل على درجتي البكالوريوس في الآداب والماجستير في العلوم السياسية. بدأ بعد ذلك، لكنه لم يكمل، دراسات الدكتوراه في جامعة ويسكونسن ماديسون.
في نوفمبر 1962، في عامه الحادي والعشرين، أدين تشيني بالقيادة تحت تأثير الكحول (دي دبليو آي). اعتُقل لقيامة بنفس الجريمة مرة أخرى في العام التالي. قال تشيني هذين الاعتقالين جعلاه «يفكر في الحال الذي كنت فيه وإلى أين سيقودني. كنت متجهًا إلى طريق سيء إذا واصلت السير في هذا المسار.»
في عام 1964، تزوج تشيني من «لين فنسنت»، حبيبته من المدرسة الثانوية، التي التقى بها لأول مرة في الرابعة عشرة من عمره.
عندما أصبح تشيني مؤهلًا للالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية (التجنيد الإلزامي)، خلال حرب فيتنام، تقدم بطلب للحصول على خمس تأجيلات لالتحاقه. في عام 1989، أجرى «جورج سي. ويلسون»، كاتب في صحيفة «واشنطن بوست»، مقابلة مع تشيني قبل أن يصبح وزيرًا للدفاع. عندما سُئل عن تأجيلاته، قال تشيني وفقًا للتقارير: «كانن لدي أولويات أخرى في الستينات غير الخدمة العسكرية.» شهد تشيني خلال جلسات تأكيده كوزير دفاع عام 1989 على أنه طلب التأجيلات لإنهاء دراسته في الكلية التي استمرت ست سنوات بدلًا من أربع سنوات، بسبب أدائه الأكاديمي المنخفض وحاجته للعمل لدفع تكاليف تعليمه. بعد تخرجه، أصبح تشيني مؤهلًا للالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية، ولكن في ذلك الوقت، لم يكن «نظام الخدمة الانتقائية» يُجند الرجال المتزوجين. في 6 أكتوبر 1965، أصبحت الخدمة العسكرية الإلزامية تشمل الرجال المتزوجين بدون أطفال؛ وُلدت ابنة تشيني الأولى،«إليزابيث»، بعد 9 أشهر ويومين بعد ذلك. منح التأجيل الخامس والأخير لتشيني وضع «إيه 3»، وهو تأجيل «بدل مشقة» مُتاح للرجال الذين يُعال بهم. في يناير1967، بلغ تشيني عامه السادس والعشرين ولم يعد مؤهلًا للخدمة العسكرية الإلزامية.
في عام 1966، انسحب تشيني من برنامج الدكتوراه في جامعة ويسكونسن للعمل كمساعد للموظفين لحاكم الولاية «وارن نولز».
في عام 1968، حصل تشيني على زمالة في الكونغرس من «جمعية العلوم السياسية الأمريكية» وانتقل إلى واشنطن.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لطالما كانت صورة ديك تشني مشوبة بشيء من المفارقة والتناقض، ظل الناس يرونه احد أقوى نواب رئيس الجمهورية - كتوماً، بل حتى لغزاً، وصاحب رأي، وبالغ الصراحة في الوقت نفسه.
لم يقصّر الأقران، والإعلام والجمهور، معه مدحاً وذماً، على إمتداد المسيرة من ألفها إلى يائها، لم يغازل تشيني إلا المُثُل المحددة لشخصيته، إذ بقي صادقاً مع نفسه، ومع مبادئه، ومع عائلته، ومع وطنه، وهو يقوم الآن، عبر مذكرات مضيئة وإستفزازية، زاخرة بلمعات من السخرية المباغتة والصراحة اللافتة، بأصطحاب القراء إلى جولة في مسيرة تجاربه كربِّ عائلة، ومجترح سياسة، ورجل أعمال، وسياسي إبان سنوات تولّت صوغ تاريخنا الجماعي.
كان تشيني المولود في إحدى عائلات الصفقة الجديدة الديمقراطية بلنكولن النبراسكية، لأب في الحرب وأم مرحة واسعة الحيلة، بلغ سن الرشد في كاسبر في وايومنغ، منخرطاً في لعبتي البيسبول وكرة القدم، ومضطلعاً بدور عريق حتى تخرّج، مغازلاً ملكة حفل التخرج لين فنسنت، التي اقترن بها لاحقاً، دخلت القصة بمجملها في منعطف مفاجئ حين تسرب تشيني من جامعة بيل، والتحق بالعمل في ورشة تمديد خطوط الطاقة في الغرب، وبدأ يعيش حياة لا تقل قسوة عن عمله.
يروي تشيني قصة عودته إلى السكة الصحيحة وشروعه في عملية صعود غير عادية أوصلته إلى قمم الحياة العامة الأمريكية، حيث بقي مدة تقرب من أربعة عقود:
-كان الموظف الأصغر سناً في جهاز عاملي البيت الأبيض، مع الرئيس جيرالد فورد أول المسؤولين التنفيذيين الرئيسيين الذين عرفهم عن كثب.
-أصبح عضواً في الكونغرس ممثلاً وايومنغ، ثم ما لبث، وبسرعة، أن صار عضواً في هيئة القيادة الكونغرسية حيث تعاون تعاوناً وثيقاً مع الرئيس رونالد ريغان.
تولي منصب وزارة الدفاع في إدارة جورج دبليو بوش (الأب) وأشرف على عمل الجيش الأمريكي إبان عملية عاصفة الصحراء في أثناء المنعطف التاريخي لإنتهاء حقبة الحرب الباردة.
كان مديراً تنفيذياً لهاليبورتون، تلك المؤسسة التي تملك 500 شركة مع حشد من المشروعات والعاملين في طول كوكب الأرض وعرضه، وكان نائب الرئيس الاول في القرن الواحد والعشرين، متعاوناً مع جورج دبليو بوش (الإبن) منذ بداية الحرب العالمية على الإرهاب، كان تشيني - وبقي - داعياً جهير الصوت إلى إتخاذ جميع الخطوات الضرورية للدفاع عن الأمة.
يجسد تشيني شاهد العيان على التاريخ من أعلى المستويات، شاهد الماضي والحاضر، يتحدث عن ولوجه بوابات البيت الأبيض يوم 9 آب (أغسطس) 1974 بعد إستقالة ريتشارد نكسون بساعات قليلة، ليباشر العمل في الهيئة المضطلعة بمسؤولية الإنتقال إلى إدارة فورد؛ يقدم تشيني لوحة تصور زمناً مثقلاً بأزمة وطنية بعد ربع قرن من الزمن حيث كان، في 11 أيلول (سبتمبر) في ملجأ البيت الأبيض وأمر بإسقاط طائرة ركاب مختطفة إذا لم تغير مسارها.
بآفاقه الفريدة المتركزة على حقبة بالغة الخطورة من التاريخ الأمريكي، سيكون كتاب "في زماني" تنويرياً، وبوصفه تاريخاً حميماً وشخصياً، سيفاجئ، ويدهش، ويلهم، يبقى ديك تشيني صاحب رؤيا سياسية نافذة لا بد من أخذها في الإعتبار بقدر غير قليل من الإعجاب لأمانتها، وحكمتها، وجرسها الموسيقي.
من المؤكد أن كتاب "في زماني" هو حقاً الكلمة الأخيرة، والقول الفصل، عن حقبة سياسية يتعذر تصديقها، كلمة أطلقها رجل عاش في الحقبة وساهم في رسم تخومها - بشجاعة ودون مساومة.
كان "ديك تشيني" نائب الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة (2001- 2009).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".