English  

الحرب الأمريكية على أفغانستان والعالم الإسلامي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
الحرب الأمريكية على أفغانستان والعالم الإسلامي

الحرب الأمريكية على أفغانستان والعالم الإسلامي

مؤلف:
قسم:الهيمنة الأمريكية
اللغة:العربية
الناشر: دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:01 ديسمبر 2002
الصفحات:576
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن الفصل الأخير من فصول الصراع العربي-الإسرائيلي الذي شهدته ساحات الضفة الغربية العام 2002، لا يشكل الفصل الأخير من فصول الحرب التي أدرجتها الولايات المتحدة الأميركية، لو لم يكن هناك حدث ألبس رداء الإسلام ليضرب هذه الإدارة في عقب دارها. لقد بدا منذ اللحظة الاولى لاندلاع أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، أن النظام الإسلامي العالمي-الديني والمدني، هو المستهدف بتلك الأحداث، وأن بعض التنظيمات الإسلامية السلفية والمتطرفة، ارتكبت فعلاً عشوائياً، وضع المسلمين كمجموعات ومجتمعات وأحزاب وقيادات في دائرة الملاحقة والاتهام إلى أن يثبت العكس. وسيمضي على المسلمين وعلى كل الشعوب التي اكتوت بنيران البركان الأميركي، سيمضي وقت غير قصير للتأكد من أن هذا الفعل لم يكن عشوائياً، بل هو فعل مدروس اتخذ من الإسلام سهماً ليصيب به قلب المسلمين.

وهذا الكتاب يشكل إطلالة على ذلك الفعل المدروس، وقراءة في تلك الحرب التي لن تتوقف فصولها عند حدود أفغانستان وفلسطين. والكاتبة من خلال عملها هذا تحاول أن تؤرخ لتلك اللحظة التي أطلقت العناوين الرئيسية للنظام العالمي الجديد، كما تحاول أن تلقي الضوء على دولة طالما أحيطت بالإثارة والغموض وأدرجت على اللوائح الأميركية، باعتبارها أكثر الأماكن إنتاجاً للإرهاب في العالم. لقد كشفت أولى حروب القرن "البرقع" السياسي والعقائدي والإنساني عن وجه أفغانستان، لكنها رفعت في المقابل "البراقع" الحقيقية التي تخفي وراءها الإدارة الإميركية "براقع" الحريات العامة والسياسية والاقتصادية وحقوق الإنسان. سقطت هذه "البراقع" دفعة واحدة، وأطلت من خلفها معالم النظام العالمي الجديد.

أن تكون الحرب الأمريكية على أفغانستان حرباً على بن لادن وعلى الإرهاب، ذلك لا ينفي الخلفية النفطية العميقة لتطلعات أمريكا في المنطقة، قبل حرب أفغانستان كتب بول كروغمان وهو أحد الكتاب الأمريكيين، إن الحرب المقبلة هي حرب على الموارد الطبيعية التي تفوق في أهميتها أي ريح آخر لأن النفط هو أولوية وطنية.

إن توجهات الإدارة الأمريكية والدراسات الصادرة عن مراكز أبحاث رئيسية لمعهد جيمس بايكر ترى أن "أزمة طاقة قد تنشأ في أي لحظة نتيجة عوامل عدة تراوح بين حادث في أنابيب ألاسكا وثورة في إحدى الدول المصدرة للنفط وإنه على رغم وفرة النفط في الأسواق حالياً، تضاعفت الأسعار والاحتياط قليل والتوتر في الشرق الأوسط مرتفع وهذا يزيد فرص الاضطراب في توفير النفط وقد يضع أمن أمريكا وازدهارها على المحك".

إما بالنسبة إلى انهيار نظام "طالبان" في أفغانستان، فإنه لم يكن مجرد إنجاز أول تحققه أمريكا في حربها على الإرهاب، بل إنه مفتاحها الضائع منذ عقد إلى كنوز منطقة قزوين، المفتاح الذي جعلها أكثر قدرة على تنفيذ سياسة كان هدفها إحياء طريق الحرير القديمة التي ربطت الصين بالإمبراطورية الرومانية أو بأجزاء منها.

ولتتكشف فجأة أن طريق الحرير التي أرادتها طريقاً للنفط وللغاز أصبحت طريقاً للأفيون والهيرويين.

هذه هي أفغانستان التي ما انفك شعبها على الدوام يبتعد تقاليد جميلة من فروسية الجبال ويرسخ أعرافاً في العيش بحرية وعزة، نراه اليوم يعيش في بلد مسيج بالحصار ومهدد بالتدمير (وقد دمّر) وفي ظل حركة لا تعرف من العصر إلا أن "الديمقراطية هي مدخل للفساد والتحلل" ومع سقوط التجربتين السوفياتية والباكستانية في أفغانستان لا شيء يضمن أن التجربة الأمريكية اليوم ستعود عليهم بالنفع الذي يتوخونه، وهي لن تعدو كونها محطة من محطات التاريخ الأفغاني المليء بالمآسي والتقلبات وهذا التاريخ يدل على أن الدخول إلى أراضي أفغانستان وكهوفها قد يكون سهلاً أما الخروج منها فهو المهمة العسيرة.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "الحرب الأمريكية على أفغانستان والعالم الإسلامي"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "الحرب الأمريكية على أفغانستان والعالم الإسلامي"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ عايدة العلي سري الدين

كتب أخرى في الهيمنة الأمريكية