التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي رشيد المعتزلي |
| قسم: | الخلفاء الراشدين والخلافة الراشدة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | معهد الإنماء العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 536,742 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عرف الاتجاه المعتزلي تطورات هائلة في القرنين الرابع والخامس الهجريين. وكتاب أبي سعيد النيسابوري نتاج تلك النقاشات الحامية التي كانت تدور بين رجال المدرستين المعتزلتين: البصرية والبغدادية في تلك الفترة: فمنذ تضاءلت أهمية المعتزلة السياسية بعد ضرب مراكز سلطانهم أيام المتوكل العباسي (- 248 هـ) تغيرت مراكز الثقل الأيديولوجية في مدارسهم ومجالسهم الفكرية. لقد تركوا اصولهم الخمسة جانباً وانشغوا بقضايا الفلك والفلسفة الطبيعية والمنطق والميتافيزيقا المعقلنة. ولا شك أن ذلك تم تحت تأثير الترجمات عن اليونانية، وكتابات فلاسفة الإسلام مثل الكندي والفارابي. لذلك فإن القارئ لكتاب النيسابوري لن يظفر الا بالقليل عن القضايا المتصلة بأصول المعتزلة الخمسة، وهنا تكمن أهمية الكتاب: فهو يمثل تعبيراً صحيحاً عن الموقف الفكري في قلب الاتجاه الاعتزالي إبان نهضة المعتزلة الثانية، وهي نهضة التفلسف والتنظير.
وإذا كان الكتاب مهماً لأنه يعرفنا بمفكري الاعتزال وتوجهاتهم في هذه الفترة المتأخرة نسبياً، فهو مهم أيضاً لانه يعرض علاقات المعتزلة بالفلسفة والفلاسفة، ثم هو مهم ومهم جداً لأنه وثيقة معتزلية نادرة عن البنى الداخلية للاتجاه وصراعات مدارسه إبان فترة تأليفه. ومعلوم أن مصنفات المعتزلة التي وصلتنا ما تزال قليلة نسبياً وأن كل إضافة في هذا المجال حقيقة بالاهتمام والدراسة. وقد حاول المحققان اللذان اعتمدا على نسخة وحيدة مخطوطة أن يخرجا نصاً دقيقاً وصحيحاً غير مثقل بالهوامش والتعليقات، محيلين على المقدمة التمهيدية التي درسا فيها الكتاب بشكل موجز.
إن هذا النص النيسابوري المغمور نسبياً في مصاف كبار رجال المذهب المعتزلي المتأخرين من أمثال الكعبي (الذي كان مرجع النيسابوري الرئيسي) والقاضي عبد الجبار بن أحمد، وأبي هاشم الجبائي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".