التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رفعت السعيد |
| قسم: | ليبرالية سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 2843056144 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 167 |
| ترتيب الشهرة: | 413,807 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عمائم ليبرالية في ساحة العقل والحرية والمؤلف لـ 50 كتب أخرى.
رفعت محمد السعيد (المنصورة 11 أكتوبر 1932 - القاهرة 17 أغسطس 2017) هو سياسي يساري مصري ترأس حزب التجمع خلفًا لخالد محيي الدين. حصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا وكان نائب سابق في مجلس الشورى المصري. يُعتبر السعيد من الأسماء البارزة في الحركة الشيوعية المصرية منذ أربعينات القرن العشرون وحتى نهاية السبعينات. اعتقل مرات عديدة، كما اعتقل سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجها إلى جيهان السادات زوجة الرئيس المصري محمد أنور السادات بعنوان "يا زوجات رؤساء الجمهورية اتحدن". عرف بمعارضته لجميع الرؤساء الذين حكموا مصر، إلا أن معارضته للرئيس السادات كانت الأكثر جذرية حسب وصفه.
يعتبر السعيد من أشد المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين وله العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي، مثل "حسن البنا: متى؟.. كيف؟.. لماذا؟" و"ضد التأسلم". ويعتقد السعيد أن جماعة الإخوان كانت سببا في خروج اليسار المصري من العملية السياسية نتيجة لما يعتبره قيامها بخلط الدين بالسياسية. وأثناء فترة توليه رئاسة حزب التجمع، تعرض السعيد للانتقاد من قبل مجموعة من أعضاء الحزب، من بينهم عبد الغفار شكر، لما وصفوه من تحول مسار الحزب علي يده من أكبر حزب معارض في مصر أيام الرئيس أنور السادات، إلى حزب صغير مهادن لنظام الرئيس حسني مبارك ومعاد لجماعة الإخوان المسلمين. وهو ما دفع عدد من المعترضين على الانشقاق وتأسيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بعيد ثورة 25 يناير 2011..
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لست أريد للقارئ أولاً أن يتصور ولو بأقل قدر أنني قد أحطت بكل ما يتعين أن يحاط به من كتابات هذه الأعلام التي تحدثت عنها. فما هذه الكتابة سوى جهد المقل. وهؤلاء الأئمة الذين خاضوا معركة الليبرالية في مجال الفكر الديني أو منطلقين منه، أو مستندين إليه قدموا تراثاً بالغ الثراء، وبالغ الخصوبة، وكان من الصعب فعلاً استيعابه كله، أو حتى أغلبه، أو الإشارة إلى ما فيه جميعاً.
فقط أردت من الكتابة عن هذه العمائم الليبرالية أن أسهم في المعركة الدائرة لم تزل، والتي من فرط الظلام الفكري الذي فرضه المتأسلمون فرضت علينا أن نخوضها متراجعين، ومتحصنين بآراء عمائم هي بالضرورة أعمق مرجعية، وأكثر دراية بالشأن الديني.
ثانياً انحصرت هذه الكتابة في الأساس في إطار موضوع الكتاب وهو معركة الليبرالية، ولهذا فإنني أخشى أن يتصور القارئ أن هؤلاء المفكرين لم يقولوا إلا ما أوردنا... ولم يكتبوا إلا ما أشرنا إليه. فهؤلاء.. كتبوا في مجالات عديدة أخرى، خرجت عن موضوع الكتاب، فلم تجد سبيلاً إليه ولو حتى بالإشارة إليها.. وإن كان البعض منهم قد تبدى من خلال متابعة ما كتب وكأنه كرس حياته وكتابته.. لهذه المعركة.
ثالثاً اكتفى هذا الكتاب بالكتابة عن عمائم مصرية أو أثمرت ثمارها في مصر كالكواكبي... ورغم الإدراك بأن مساحات شاسعة من معارك تنويرية قد تولدت على ساحات عربية وإسلامية أخرى.. إلا أن الجهد ومنذ البداية كان متجهاً للحديث عن مصر.
وحتى الكتاب الأول الذي استدعى مني استكمال الكتابة في موضوع التيار الليبرالي، بعد أن تحدثت عبر صفحاته عن التيارات الأخرى (الماركسيون، الإخوان المسلمون، الناصريون، التجمع) كان مختصاً بالكتابة عن مصر وحدها، فهذا جهد طاقتنا، أو مستقر معرفتنا، أو حتى طموحنا.
رابعاً هي أن هذه الكوكبة من العمائم التي تناولتها هذه الكتابة ليست كل فرسان الليبرالية من أصحاب العمائم. فهناك كثيرون-ألم أقل أن جهدي هو جهد المقل؟-هناك كثيرون كتبوا وقالوا وفعلوا... ولم ينلهم شعاع من ضوء يسلط عليهم، طواهم التاريخ صامتاً، أو قل ظلمهم، فواصلنا نحن ظلمهم... وفيما كنت أستعد للكتابة عثرت مثلاً على بعض كتابات ليبرالية تغمرها الشجاعة وتشي بمعرفة واسعة، وليبرالية حقة للشيخ طنطاوي جوهري.. لكنني تابعت بحثي عن كتابات أخرى له، دون جدوى.. وهناك أسماء أخرى تألقت في مساء الافتاء والفقه المستنير لكنها كانت تحتاج لفحصها إلى من هو أكثر دراية ودراسة لأعماق الفقه... فهي دراسات متخصصة قد تتبدى منها رائحة الاستنارة لكن الكتابة فيها وعنها تحتاج إلى كتابة في الفقه.. وليس في الليبرالية، مثل كتابات أو فتاوى الشيوخ العظام أبو زهره وشلتوت ومخلوف.. وغيرهم.
نحن إذن قدمناً أعلاماً من بين أعلام عديدة... ولم نحط بها جميعاً.
وأخيراً هي أننا وعدنا أو تواعدنا على استكمال للكتابة عن التيار الليبرالي ككل.. فأتى الكتاب قاصراً على العمائم وحدها.. ويبقى معلقاً كدين يجب الوفاء به استكمال الكتابة عن المثقفين الليبرالين، وعن حزب الوفد كمحتوى ليبرالي...
... يبقى الدين معلقاً في أعناقنا نعتزم الوفاء به.. إن أتيحت لنا فسحة من زمن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".