التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جعفر العاملي |
| قسم: | العقيدة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الإسلامي للدراسات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 276 |
| ترتيب الشهرة: | 611,446 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عرف الإجتهاد بتعريفات: منها: إنه إستفراع الوسع في تحصيل الظن بالحكم الشرعي، واستدلوا على جواز العمل بمقتضى الإجتهاد أو وجوبه وحرمة رجوع المجتهد إلى الغير: بالإجماع والسيرة القطعية العقلانية، والسيرة الشرعية المتصلة بزمان المعصوم؛ بل هو من البديهيات والقطعيات؛ لأنه هو الطريق الذي يوجب القطع بالوظيفة الشرعية والعمل به يوجب العلم بأداء الوظيفة، والقطع حجة بنفسه.
وبعبارة أخرى: إن المطلوب هو تحصيل الحجة على الحكم الشرعي ليؤمن من العقاب في مقام العمل، وهذا ما يؤدي إلى الإجتهاد، وإنما يتعين الإجتهاد إذا لم يتمكن من التقليد، ولم يتمكن أيضاً من الإحتياط بسبب العسر، أو الحرج، أو إختلال النظام بالإحتياط، ويدل على ذلك أيضاً: أن العلم الإجمالي بوجود تكاليف يحتم على المكلف البحث عنها بنفسه، أو بغيره، فإذا أراد ذلك بنفسه وجب عليه أن يعرف مظانها، ويميز بين صحيحه وسقيمه، ويعرف ظواهرها، ويعرف المعارض، وأوجه التقديم، وغير ذلك.
كما أن أدلة حجية الظواهر والطرق تدل على جواز الإجتهاد أيضاً، فإن نفس جعلها دليلاً على أن بإمكان المكلف أن يستفيد من الوصول إلى الأحكام؛ وقد يستدل على جواز الإجتهاد أو لزومه بأدله أخرى، مثل: 1-قوله عليه السلام في مسألة وضوء الجبيرة: "يعرف هذا وأمثاله من كتاب الله عزّ وجلّ، قال تعالى: (ما جعل عليكم في الدين من حرج) امسح عليه".
فقد تضمن الحديث دعوة المكلف إلى الرجوع إلى كتاب الله تعالى ليستخرج حكم الجبيرة، 2-روى عن الإمام الباقر عليه السلام قوله لأبان بن تغلب: "اجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم (اجلس في المدينة، وافق الناس فإني أحب أن يُرى في شيعتي مثلك" وعن الصادق عليه السلام مثله، إلا أن يقال: إن رواية أبان تدل على أنه قد حفظ الأحكام ورواها، فكان عليه السلام يريد أن يرجعهم إليه بما هو راوٍ، لا بما هو مفتٍ يخبرهم بالأحكام التي استنبطها بالإجتهاد، ولا يدل على جواز الإجتهاد...
غير أن هذه الإستفادة تبقى غير كافية، فقد قال عليه السلام: "وفْتِ الناس..." ولم يقل: اروِ للناس حديثنا... وقوله: "فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك" يدل على أنه يريد أن يظهر فضل فقهاء أصحابه على غيرهم من الذين كانوا يتصدون للفتوى، وكانوا يتواجدون في مسجد الرسول، والناس يراجعونهم في المسائل... ولا سيما الغوامض منها، فيحتاجون إلى فهم وعلم وبصيرة نافذة، وقدرة على إستخراج أحكامها مما لديهم من معرفة بالآيات والروايات... وبما لهم من خبرة في الجمع بين الأخبار، وما إلى ذلك...
فيريد عليه السلام أن يظهر للناس: "أن العلم والفقه والإجتهاد هو لدى أمثال أبان، وليس لدى الذين
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".