التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اللبغوي |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 4960 |
| ترتيب الشهرة: | 127,565 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا كتاب "شرح السنة" للإمام المفسر المتقن، والمحدث الجليل، والفقيه البارع، محيي السنة، أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي. وهو من أجل كتب السنة التي انتهت إلينا من تراث السلف ترتيباً وتنقيجاً، وتوثقاً وإحكاماً، وإحاطة بجوانب ما ألف فيه، وأنشئ من أجله، وهو يبين عن سعة إطلاع على الحديث ونقلته، ودراية بالروايات وعللها، ومعرفة بمذاهب الصحابة والتابعين، وأئمة الأمصار المجتهدين، وأمانة في النقل والتحقيق.
وقد أولاه المصنف عناية تامة، فأحسن انتقاء أحاديثه من مرويات أهل العدالة والضبط من رواة الحديث النبوي الشريف الذين هم أهل الصنعة المسلم لهم بالإمامة من أهل عصرهم، ثم جاء شرحه لها مشتملاً على فوائد شتى من: حل مشكل، وتفسير غريب، وبيان حكم، وما إلى ذلك مما يمت بسبب إلى فقه الحديث.
وقد حمله على تأليفه ما شاهده في عصره من جمود كثير من أبناء زمنه على كتب بعض الفقهاء، وإعراضهم على الكتاب والسنة، وإغفالهم البحث عن معانيهما، ولطائف علومهما، فرأى أن من حق الدين عليه، وواجب النصح للمسلمين أن يؤلف هذا الكتاب الرائع الذي يجمع بين الرواية والدراية لتنصرف همهم على اختلاف مشاربهم إلى الإقتداء بأئمة السلف الذين ألهموا الفهم الصحيح للإسلام عن طريق التفقه بالقرآن و السنة، وما يرشدان إليه من أصول وقواعد.
وقد رتب كتابه على الموضوعات، على طريقة أصحاب المصنفات من المحدثين، فجمع الأحاديث المتعلقة بكل موضوع في مكان واحد، وأطلق لفظة "كتاب" على العنوان العام الجامع لأحاديث متعددة، ولأبواب كثيرة من جنس واحد، كالإيمان والصلاة، والبيوع، وأطلق لفظ "باب" على الأحاديث التي تدل على مسألة خاصة بعينها، وقد توخى الدقة في ذلك أكثر من كل من تقدمه ممن ألف في موضوعه، ويظهر ذلك جلياً واضحاً بالمقارنة، وكثيراً ما يقتبس من الإمام البخاري عناوين الباب بلفظها ونصها الواردة في جامعة الصحيح.
ودرج على أن يفتتح كل كتاب، وأحياناً بعض الأبواب بآيات تناسب موضوعه، مذيلة بما أثر عن الصحابة والتابعين من تفسير لها، وتوضيح لمعانيها.
ثم يسوق الأحاديث المتعلقة بالباب الذي ترجم له من دواوين السنة المعتمدة التي تلقاها بالسند المتصل إلى مؤلفيها، وقد التزم غالباً أن يذكر السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يذكر مخرجه إذا كان في "الصحيحين"، أو في أحدهما.
وإذا لم يكن الحديث عند واحد منهما، فكثيراً ما يتقلد قول الإمام الترمذي في التصحيح أو التضعيف. وهو يحرص أشد الحرص على أن يذكر الأحاديث الصحاح، ولكن ربما ساق معها أحاديث ضعافاً دون بيان حالها، إلا أنه يذكرها في الشواهد أو المؤكدات، أو لبيان معنى مجمل في حديث صحيح، أو إذا لم يكن في الباب ما يغني عنها من الصحاح.
ثم يذكر ما يستفاد من أحاديث الباب من الفقه، وما يتعلق بعلوم الحديث، وضبط أسماء الرواة وأنسابهم، وترجمة بعضهم والتوفيق بين الأحاديث التي تبدو بادي الرأي مختلفة أو متباينة، وربما تعرض لمسائل من الفقه لا يتناولها الحديث المخرج في الباب، إما استنباطاً من الحديث، أو إلحاقاً بمسألة الباب لمناسبة بسنهما.
ثم يذكر اجتهادات الصحابة والتابعين، وأقوال الأئمة المجتهدين في أمهات المسائل المتفق عليها، والمختلف فيها، ويحكي أدلة كل منهم بشيء من التفصيل إن احتاج المقام إلى تفصيل.
على أنه في هذا الكتاب ينحو منحى المحدثين ومن نهج نهجهم م ن الفقهاء في التعويل على الحديث الصحيح، والأخذ به، فقد صرح في بحث خيار العتق من كتابه هذا بأنه متى صح الحديث تعين المصير إليه والأخذ به.
ثم إنه لم يخل كتابه من تفسير غريب الحديث، وإيفائه حقه من الشرح والبيان، على طريقة أهل اللغة، من ذكر الاشتقاق، والاستشهاد بالنظائر ونحوها، معتمداً في ذلك إيماً اعتماد على تأليف أبي عبيد القاسم بن سلام، وابن قتيبة، وأبي سليمان الخطابي، وغيرهم من أئمة اللغة، وأكثر ما ينقل عنهم بحكاية لفظهم نفسه، وربما تجاوز ذلك إلى الحكاية بالمعنى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
This book is one of the most important Islamic books,and it has been separated from other books because of the explanation of some words and so on.
So,Now I'm urging you to allow this book to be available on this page.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".