التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد ماهر الشطة |
| قسم: | رجعية سياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| ردمك ISBN: | 9789933360818 |
| تاريخ الإصدار: | 05 يوليو 2016 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 610,702 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ولو بعد حين.. سنرجع والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
محمد ماهر الشطة ..
شامي حتى النخاع ..
نبتت بذرته فيها في شهر آب 1967 ..
و أخذت براعمه بالتفتح ترتوي بماء عين الفيجة ..
داعبت مدرسة الأخوة الخاصة طفولته و تلقفتنه كلية الكهرباء في جامعة دمشق أيام الشباب ..
أحب الكتابة والشعر منذ الصغر و كانا هديته لأمه رحمها الله في معظم أعياد الأم و مناسبات العائلة ..
للعمل في التجارة و إدارة المشاريع دور كبير في تدوير حواف شخصيته ، لكن أحداث الحرب الدامية في سورية التي بدأت عام 2011 طحنت وجدانه و دفعتنه للاهتمام أكثر بالكتابة والتأمل.
..
أنهى مؤخراً ديوانين من الشعر ..
الأول متنوع الأفكار والقضايا باسم ( باقة ورد وأشواك ) و الثاني غزل حواري بين حبيبين باسم ( أفلاك ) و نشر سلسلة حلقات ( مشوار في الشام ) أصدرت له دار الفكر و دار الفكر المعاصر ثنائية أدبية على شكل رواية على جزأين، الجزء الأول باسم ( أنا هنا ..
لم أمت ) و الجزء الثاني باسم) ولو بعد حين ..
سنرجع ) تناقشان حالة شخصيات واقعية تفاعلت و ستتفاعل مع الأحداث السورية منذ بدايتها عام 2011 و حتى عام 2022 ، مروراً بمرحلة الهجرة إلى ألمانيا والعودة منها ..
إنها دمشق .. مدينة الياسمين .. إنها الشام تستقبلهما في حضنها مرة أخرى .. بعد تسع سنوات كاملة .. ترقق قلبها على أولادها و انهمرت أمطارها دموعاً حين لمحت وجهيهما .. ألا تلين قلوب المحبين حين يلتقون؛ مهما طالت فترة غيابهم بعضهم عن بعض ؟؟
لم تستطع أن تخفي فرحها برجوعهما أخيراً لزيارتها .. فتهللت أشجارها وتمايلت .. وغردت عصافيرها وأنشدت!!
تسع سنين .. كيف طاوعهما قلباهما أن يتركاها، وهي التي حضنتهم وقت طفولتهما وصباهما، ثم فرحت بهما وقت لقائهما الأول، وسمعت كلمات حبهما وتنشقت رائحة عطرها ..عطر الياسمين المستخرج من شرايين أرضها!!
لكن لابأس .. فالعتب على قدر المحبة كما يقولون .. نسيت الشام كل شيء حين لمحت حفيدتهما التي أسمياها باسمها .. شــآم .. عندها فقط اطمأنت إلى أنهما لم ينسياها لحظة .. عندها فقط أدركت أنها لم تغادرهم إلا لتبقى معهم .. فجذورهم فيها .. وفروعها معهم .. يستمدون من حبها نسغاً .. وينثرون من أزهارهم رحيقها !! الحياة لم تتوقف يوماً داخل الشام .. و لن تتوقف .. فذلك قدرها .. مر عليها الكثيرون .. و سيمر غيرهم .. دافع عنها أهلها بطيبتهم ووسطيتهم وريحهم الذكية .. فكانت أمضى من أسلحة غزاتها والمفسدين فيها .. أعمق من مخططاتهم وشيطنتهم ..
لقد أقسمنا مراراً .. أننا و لو بعد حين .. سنرجع .. سنرجع لها .. فجذورنا مغروسة فيها .. تعانق صخور الشام!!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".