التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حمادة تركي زعيتر |
| قسم: | تاريخ الدولة العباسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الرضوان للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957761417 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 424 |
| ترتيب الشهرة: | 280,088 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حظي الجمال بمساحة كبيرة من الإهتمام الإنساني، وانتظمت علاقات ووشائج من الحب والرضا والألفة بين هذا المفهوم بكل مظاهره ونفس الإنسان منذ بداية الوجود البشري وما يزال، وأثمر هذا الإهتمام وهذه العلاقات نظرات فلسفية وآراء ناضجة، عبر أزمنة متعاقبة.
أما المكان فقد شغل بال الإنسان وسيطر على جُلِّ إهتماماته وظهرت آراء ومفاهيم كثيرة عن المكان، اتفقت حيناً واختلفت حيناً، نظراً لتباين فلسفة الناس ومعتقداتهم، وتأثير الزمن الذين عاشوا فيه، وطبيعة الحياة وظروف العصور التي واكبوها في حياتهم.
والمكان يحوي مجموعة من المثيرات للعواطف، تظهر جليةً في النص الشعري ليأخذ مفهوماً جديداً يختلف عنه في واقع الحياة، كون عناصره تتشكل بلغةٍ شعريةٍ جميلةٍ، تؤدي إلى نجاح العمل الأدبي.
وبفضل سعة الدولة العباسية وطول الحقبة الزمنية، وكثرة الظواهر المكانية، التي تميز أكثرها بالجمال، ساعدت الشاعر حينها على كثرة الإبداع الشعري وتنوعه، كما أن إمتلاكهم أدواتٍ معرفيةً وأذواقاً رفيعةً، صقلتها ثقافة عالية، مكنتهم من رصد عناصر الجمال، وفضلاً عن ذلك اتسم الشعراء حينها بظرافةٍ لازمت سلوكهم وساعدتهم على تقديم فنونِمبتكرةٍ، امتازت بالدقة والإتقان والإيجاز.
وقد قامت الدراسة على تمهيد وأربعة فصول، تلتها خاتمةً، وثبتٌ للمصادر والمراجع: تابع التمهيد البحث في مفهوم وماهية الجمال في اللغة والإصطلاح.
من هنا، تناول الدكتور حمادة زعيتر موضوع جماليات المكان في الشعر العباسي ليكون مادة بحثه، وتضمن الفصل الأول تحت موضوع المكان العام والمكان الخاص، مبحثين، أولهما المكان العام، وانصبَّ الإهتمام فيه على موضوعات جماليات الأماكن الطبيعية، أما المبحث الثاني في هذا الفصل فكان تحت عنوان المكان الخاص الذي تناول ذكر الشعراء جماليات المكان العاطفي الذي انقسم إلى سيطرة المكان العام على المكان الخاص.
واشتمل الفصل الثاني تحت عنوان المكان الأليف والمكان المعادي على مبحثي، أولهما المكان الأليف، وتفرع إلى دلالة المكان الأليف في اللغة والإصطلاح، أما المبحث الثاني (المكان المعادي)، فانقسمت موضوعاته إلى الأماكن التي تحمل معاني الرفض والعداء.
وكان الفصل الثالث تحت عنوان المكان الذاكراتي والمكان المتخيل، وانقسم على مبحثين، وأتى المبحث الثاني على ذكر المكان المتخيل تحت موضوعات فرعية هي مفهوم التخيل وإهتمام الشعراء به، أولهما المكان الذاكراتي بمعناه الذاكراتي اللغوي، ثم المكان الذاكراتي في الشعر، وانصب الإهتمام في الفصل الرابع على الدراسة الفنية تحت عنوان الجمالية الفنية للمكان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".