التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمرو عبد السميع |
| قسم: | مؤسسات الأوراق المالية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أخبار اليوم السلسلة: السلسلة الثقافية |
| تاريخ الإصدار: | 19 نوفمبر 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 756,578 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا العدد من كتاب اليوم نقدم الحديث عن ثورة 25 يناير المجيدة لم ينتهِ بعد، ويبدو أنه سيستمر طويلاً علي خلفية ما نقرأ ونسمع من تحقيقات واعترافات وتصريحات، بعضها مثير وبعضها مدهش وبعضها مقلق، والكتاب الذي تتصفحه الآن هو النتاج الثالث لـ"كتاب اليوم" عن الثورة، بعد ديوانيْ شعر أرّخا الأحداث علي الوزن والقافية. ويحمل هذا الكتاب في طياته أكثر من قيمة، أكبرها علي الإطلاق أن مؤلفه هو الكاتب الكبير الدكتور عمرو عبد السميع، الذي تمكن عبر مجموعة مقالات من رصد أحداث بعينها، تابعها بقلمه منذ اندلاع الثورة، وركز عليها من وجهة نظر صحفية، ثم سلط عليها سهامه الكتابية الحادة، ليفنّدها أمام القارئ ويجعل منهما لقمة سائغة سهلة البلع والهضم.
تكلم عبد السميع عن إعلام الثورة وما قبلها، وأشار إلي أنه "أثبت خلال الأحداث أنه خارج فضاء المهنية تمامًا"، و"يلعب أدوارًا تتخطي التحريض إلي المشاركة في التخريب"، وقارن بين سيناريو الثورات في البلدان العربية، بدءًا بتونس ومرورًا بمصر واليمن وليبيا وغيرها، وتكلم عن الفساد المالي الذي كشفت الثورة أوكاره، متسائلاً: "كم من المال يحتاج لص طبيعي حتي يحس أنه بلغ غاياته ويقرر اعتزال السرقة ثم التقاعد؟ لماذا سرق أولئك الناس بما يتجاوز أي حد منطقي لاحتياجاتهم طوال حياتهم أو متطلبات الأجيال العشرة القادمة من أحفادهم؟"، أسئلة منطقية تبحث عن إجابات، لكنه لم يكتفِ بها، بل كتب أيضًا عن محاسبة الكبار، ودور لك في بناء جسور الثقة مع البسطاء الذين ينتظرون رؤية من نهبوا أموالهم يتجردون من كل ما سرقوا، ويتلهفون لرؤية من قتلوا أبناءهم في المظاهرات يلقون القصاص العادل حسب القانون، وتحدث كثيرًا عن دور المؤسسة العسكرية في حماية مكتسبات الثورة وإسهاماتها في بناء أمة ما بعد 25 يناير.
في شرق الثورة وغربها طاف مؤلف الكتاب بقلمه، واستخرج من بحور إبداعاته ما يسجل به تلك اللحظات والساعات والأيام في دفتر تاريخ مصر المعاصر، وترك مقالاته التي تتحدث عن شباب 25 يناير لـ"كتاب اليوم"، لينفرد بنشرها عبر صفحاته في شهر مايو 2011. نظر عبد السميع بعين مركبة إلي الحدث، فهو كاتب وصحفي أحيانًا يمسك تمامًا بتلابيب المهنة، وسياسي محنك أحيانًا أخري يقرأ ما بين السطور وينسج منها رؤيته الخاصة ويحلل الوقائع كما يجب أن يكون، وهو مواطن بسيط أحيانًا يقف جنبًا إلي جنب مع من ينتظرون أن تتحسن أحوالهم، ويأملون تغيّر الأوضاع إلي الأفضل بعد الثورة. أشعر أنني أطلت عليكم، وأري في أعينكم نظرات الاشتياق إلي قراءة ما كتبه الدكتور عمرو عبد السميع عن ثورة 25 يناير، في أحدث كتبه "أوراق من يناير".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".