English  

كتاب موقف البيارتة من الثورة ضد السلطان عبد الحميد الثاني 1908 1909

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
موقف البيارتة من الثورة ضد السلطان عبد الحميد الثاني 1908 - 1909
Qr Code موقف البيارتة من الثورة ضد السلطان عبد الحميد الثاني 1908 - 1909

موقف البيارتة من الثورة ضد السلطان عبد الحميد الثاني 1908 - 1909

مؤلف:
قسم: الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار نلسن
ردمك ISBN: 9789953042640
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 215
ترتيب الشهرة: 557,342 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن تاريخ بيروت المعاصرة، الحاضرة الشامية والعربية والعثمانية والإسلامية والمسيحية، التي وُصفت بأنها منارة الشرق ومطبعة الحرف وملتقى الحضارات، يبدأ في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وتحديداً خلال عمر السلطان عبد الحميد خان الثاني، عندما صدر فرمان سلطاني يقضي يجعلها عاصمة ولادة جديدة تمتد من بيروت إلى نابلس جنوباً، ومن بيروت إلى اللاذقية شمالاً، فكان لهذا القرار أثرٌ كبير على أوضاع المدينة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والسياسية، وعلى أوضاع أهلها، فنهضت من كبوتها وعُمّرت وازدهرت، بعد أن كانت مجرّد بلدة من بلدان الثغور.

لقد شكّل العهد الحميدي (1876- 1909م) إمتداداً للمرحلة التي عرفت الدولة العثمانية خلالها إنفتاحاً كبيراً على الغرب، وإستيراداً للكثير من المفاهيم والقيم عبر النشاط التبشيري والإرساليات من جهة، وعبر المهاجرين وتطوّر وسائل الإتصالات والمواصلات من جهة أخرى، وما رافق ذلك من تغييرات ثقافية وإجتماعية انعكست على السلطنة وأسلوب حياة الناس، وهي كذلك إمتداد للفترة التي شهدت زيادة في النفوذ الأجنبي في بيروت نظراً لقربها من متصرفية جبل لبنان الذي تقاسمت في الدول الأوروبية حماية الطوائف والملل المسيحية المختلفة بالمقام الأول، تحقيقاً لمصالحها ومطامعها في البلاد العثمانية...

وأخيراً هي جزء من الفترة التي شهدت قيام الحركة الصهيونية على يد ثيودور هرتزل سنة 1897م، ومجاهرة الأخير بضرورة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، ومحاولته إقناع السلطان عبد الحميد أن يبارك هذه الخطوة وموقف السلطان عبد الحميد المشرّف من ذلك.

هذا وإن فترة الثلاث والثلاثين سنة التي أمضاها السلطان عبد الحميد على عرش آل عثمان (1876- 1909م) كانت مسرحاً لتحولات إجتماعية وفكرية وثقافية جذرية نتيجة الإنفتاح على الغرب، وقد نالت بيروت حصة الأسد من هذه التغييرات كونها مركزاً لنشاط الإرساليات في ذلك الحين، وقد افتتحت فيها عدة مؤسسات تعليمية أجنبية، أو تتبع دولة أجنبية أخذت تلقن أبناءها المبادئ والأفكار التربية، وانتشرت فيها الصحف والجرائد منادية بالإصلاح على السياق الغربي، فتبدلت المفاهيم عند أبناء المدينة ولم يعد الولاء للسلطان يعني بالضرورة الولاء للإسلام والدولة؛ بل أصبحت رؤية التغيير واجباً ملحاً.

ومع إزدياد النشاط الصحافي في المدينة إزدادت بالتالي إمكانية توجيه الرأي العام لصالح فئة دون أخرى، وفق ما تقتضيه مصلحة الفئة التي تتبعها هذه الصحيفة أو تلك؛ سواء صبت في مصلحة الدولة العثمانية أم الغرب.

هذا وعند الأخذ بعين الإعتبار أن أغلب الصحافة البيروتية كانت تنادي بأفكار خصوم السلطان، وهم جمعية الإتحاد والترقي، وأن هؤلاء ثبتت صلتهم بالمنطقة اليهودية؛ فإن التساؤل يدور حول المدى الذي قامت به هذه الأطراف في تشكيل الموقف والرأي العام البيروتي من خلع السلطان عميد الحميد الثاني، ومدى وعي وإدراك الناس، أو فئة منهم، لما يحصل.

لقد شكل عزل السلطان عبد الحميد سنة 1909م نقطة محورية في التاريخ العثماني، والسلطان محمد "رشاد" الخامس، ومن بعده شقيقة محمد "وحيد" السادس، كان ألعوبتين بيد جمعية الإتحاد والترقي، فكان عبد الحميد آخر سلطان فعلي للدولة.

ومن المعروف أن السلطان عبد الحميد الثاني كان قد عامل بيروت وأحلها بسخاء وكرم، وقدم للمدينة خدمات لم تحصل عليها استنبول عاصمة السلطنة نفسها، كما كان العددّ الأول للحركة الصهيونية التي هدفت بزعامة ثيودور هرتزل إلى إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وعرضت على السلطان شراء الأخيرة مقابل مبلغ طائل من المال، وإعفاء الدولة العثمانية من ديونها فرفض السلطان ذلك رفضاً شديداً، ووقف بوجه المشروع الصهيوني بعناد، فتعاون الصهاينة مع القوى الإستعمارية الأجنبية والمحافل الماسونية العثمانية لإسقاط السلطان وخلعه.

ومن هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة التي يحاول الباحث من خلالها بيان مدى تأثير تلك العناصر (الصهاينة، القوى الإستعمارية، المحافل الماسونية) في تشكيل الموقف والرأي العام البيروتي من خلع السلطان عبد الحميد الثاني، والكشف، وبواسطة المصادر التاريخية، أن البيارته كانوا دائماً على أتم إستعداد لنصرة الإسلام وإخوانهم من المسلمين، والحكام الذين يدفعون الشرّ من البلاد والعباد.

لقد حاول الباحث عمد بحث هذا تدوين تلك المرحلة من مراحل تاريخ بيروت المحروسة، مظهراً موقف الأهلي من الثورة التي قامت بها جمعية الإتحاد والترفي ضد السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1908 وأجبرته على إعادة العمل بالدستور، ثم بالثورة التي تلتها بعد سنة واحدة وأفضت إلى خلعه عن العرش سنة 1909م، ساعياً من خلال بحثه هذا الكشف عن موقف البيارته من الثورة ضد السلطان عبد الحميد الثاني.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "موقف البيارتة من الثورة ضد السلطان عبد الحميد الثاني 1908 - 1909"

اقتباسات كتاب "موقف البيارتة من الثورة ضد السلطان عبد الحميد الثاني 1908 - 1909"

كتب أخرى مثل "موقف البيارتة من الثورة ضد السلطان عبد الحميد الثاني 1908 - 1909"

كتب أخرى لـ "باسم مروان فليفل"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا