التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كمال ديب |
| قسم: | الأنثروبولوجيا الثقافية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة الشرقية |
| ردمك ISBN: | 9789953170947 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يوليو 2016 |
| الصفحات: | 590 |
| ترتيب الشهرة: | 333,105 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ لبنان الثقافي ؛ من عصر النهضة إلى القرن الحادي والعشرين والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
كمال ديب الخبير الاقتصادي الكندي من أصل لبناني الحائز على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة أوتاوا - كارلتون والذي يشغل حاليا مركز خبير اقتصادي رئيسي في الحكومة الكندية ورئيس مركز الأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والدراسات الثقافية في كندا والحائز على جائزة رئيس الوزراء الكندي عام 2004 والعضو في جمعية الاقتصاديين في كيبيك وفي جمعية الاقتصاديين الكنديين CEA يزور وطنه كلما دعت الحاجة الى ذلك حاملا في جعبته 8 كتب وأكثر من 300 دراسة وبحث نشر معظمها في جريدة النهار وقد عالج من خلالها أزمة المالية العامة والأنشطة الثقافية .
كمال ديب ترك الوطن وهو شاب بعمر 16 سنة في ظلّ عزّ الفتنة الكبرى بين اللبنانيين، إنّما لم يهجر حقيقة ً الوطن.
ظلّ يفكّر فيه ليلاً ونهاراً وفي نفس الوقت، وهذه هي الأعجوبة ، يكيّف شخصيته ليصبح مواطناً كندياً صالحاً ويكتسب من وطنه الثاني الانضباطية وحب العمل الشاق واكتساب العلم ومناهجه.
والحقيقة أن كمال ديب نجح نجاحاً مزدوجا،ً إذ ليس فقط أصبح مواطناً كندياً صالحاً بل، أكثر من ذلك، فهو من كبار الموظفين المرموقين في الإدراة الاقتصادية الكندية؛ وفي نفس الوقت، فهو رغم غيابه عن الوطن الأصيل حاضرٌ أيضاً فيه بأعماله الأدبية والفكرية المتواصلة.
فقد قدّم لنا عام 2001 مؤلـّف ينتمي إلى أدب الرحلات تحت عنوان "على بوّابة الشرق مشاهدات لبنانية"، يروي فيه كل ما تملـّكه من مشاعر معقدة عندما عاد إلى الوطن بعد السنين الأولى من الغياب وجال في أطرافه بعد غياب طويل أسس فيها لكنديته.
ونـُـفاجأ بعد ذلك بكتاب جديد في عام 2003 محرّر بلغة إنكليزية راقية هو Warlords and Merchants، ينظر فيه إلى التاريخ اللبناني من زاوية هامة، قلـّما تعرّض إليها المؤرخون اللبنانيون بهذه الصراحة البالغة.
فقد وصف كمال ديب في هذا المؤلّف الهام تاريخ العلاقات المشبوهة بين المال والعنف في مأساة الوطن اللبناني منذ 1840 وحتى اليوم.
وها هو الكتاب الذي يقدّمه اليوم إلى القارىء اللبناني والعربي بلغته الأم بعد أن قامت "دار النهار للنشر" مشكورةً بترجمته ونشره وهو بعنوان "أمراء الحرب وتجار الهيكل: رجال السلطة والمال في لبنان"، وبعد أن أضاف المؤلف فصولاً جديدة لرواية الأحداث المأساوية الأخيرة التي أصابت لبنان.
غير أن عطاء كمال ديب في الكتابة كان قد استمر بعد وضعه هذا المؤلـّف باللغة الإنكليزية، إذ أتبعه بعد أشهر معدودة بمؤلف آخر لا يقل أهمية بعنوان "زلزال في ارض الشقاق، العراق 1915 إلى 2015"، وهو مؤلف جامع شامل حول أحداث العراق المفجعة منذ الحرب العالمية الأولى إلى الغزو الأميركي؛ وبهذا المؤلّف أغنى أيضاً المكتبة اللبنانية والعربية.
عندما يأتي كمال ديب إلى لبنان لا يهدأ، وكأنه يريد أن يعوّض ما فاته خلال غيابه عن الوطن، فإذا به يتصل بأصدقائه وبالزعماء السياسيين (وهذا ما لم أنصحه به) أو يلقي محاضرة أو يوقـّع كتاباً جديداً وربما يهيّء في مخيلته مؤلفاً جديداً.
إنه كمال ديب: إنسان له القدرة في أن يعيش في نفس الوقت في لبنان وكندا ! إنسان يبغض الطائفية والمذهبية ويتفانى في خدمة وطنه ويودّ باستمرار أن يؤكد ولاءه المزدوج هذا، الذي يعيشه بكل سهولة خلافاً لغيره من المغتربين اللبنانيين.
فهو في النهاية يمارس إنسانوية وصوفية هما ذخيرته الأساسية في هذه الحياة الصعبة حيث يكون في آن معاً في لبنان وكندا.
تاريخُ لبنان الثقافي، من عصرِ النهضةِ إلى القرنِ الحادي والعشرين هو نفحةُ ياسمينِ عطرة، ونورُ شمسٍ في نهاية نفق، يسدّ حاجة ملحّة، في المكتباتِ والمدارسِ والجامعاتِ إلى مرجعٍ أساسٍ عن بلدٍ محوريِّ، ليس في رياد النهضةِ العربيةِ وضخِّها بألوانِ الفنونِ فحسب، بل كمنارةِ إشعاع للعربِ في القرنِ الحادي والعشرين، بفضلِ ما قدّمه لبنان ويقدّمه من مُناخِ حريّة وبنية تحتية ثقافية وكبلدٍ عربي بنكهةٍ أوروبية.
هو كتابٌ للقارئ المهتم بالشأنِ الثقافي بشكلٍ عام، كما للباحثِ والإعلامي والطالبِ الجامعي، في لبنان والدول العربية، سواءٌ في كليات العلوم الإجتماعية والإنسانية أو في فروع التاريخ والأدبِ والفلسفةِ وعلمِ الإجتماع.
يتميزُ هذا الكتاب بعرضِه الشيّق وبحثِه الممتع، بعيداً عن المؤلفاتِ التقليدية التي عادةً ما تّتسمُ بتجميعٍ البياناتِ والوقائعِ بطريقةٍ جافةٍ.
هنا سيجدُ القارئُ فصولاً حيّةً وممتعةً، عن الثقافة في لبنان في ميادين الأدبِ والفكرِ والغناءِ والموسيقى والرقصِ الشعبي والفولكلورِ والمسرحِ والسينما والمطبخِ والشعرِ، وكلّها مجالات كانت، ولا تزال، تنمو وتزدهرُ في لبنان.
كما يخترقُ الكتاب هاجس أسبابِ صعودِ لبنان الثقافي وهبوطه خلال قرن، وشروطَ عودته الجديدة، في قالَبٍ فكريٍ حول واجبات المثقّف والإنفصام بين الفكر المدني المعاصر والفكر التراثي.
هو كتابٌ عن لبنان الجميل، الذي على صغره - سكانياً ومساحةً - قدّم للعرب باقة ثقافية امتدَ أريجُها حول العالم، ولا تزال إلى اليوم أفضلَ تعبيراً عن نزعةِ شعبِه إلى الفنونِ الجميلة في مطلقِ الظروف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".