التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نيكولا بو |
| قسم: | أولُ الخُلفاء الراشدين أبو بكر الصديق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | قدمس للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 273 |
| ترتيب الشهرة: | 282,898 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كان ديغول يقول في لندن "جزمة هتلر وسباط موسوليني". الانتقال من الحسن الثاني إلى زين العابدين علي هو أيضاً هبوط من أرستقراطية الجريمة إلى الضحالة المفجعة لسوقي آت من إحدى المديريات الفرعية. لا نطعن هنا في البلاد إنما في الأشخاص. كان للحسن رأس، وليس لزين العابدين سوى يدين.
(الرئيس بكالوريا ناقص 3)، لا يتميز سوى بردود أفعاله المتعجلة التي يكتسبها المرء في الثكنات.. إنه شرطي شرس يفرض على أحد أكثر شعوب العالم تحضراً السجن في قفص من الديكتاتورية المتوحشة..
بعد ثلاثين عاماً في السلطة "المجاهد الأكبر"، بعد أن وهن للغاية، إلى وضع مزر، وحتى بغيض، كانت تونس الممزقة بين العرفان بالجميل للخدمات الجلى التي قدمها والسخط الذي له ما يسوغه، تتنهد قائلة: "من سيخلصنا من الخرف؟" كان المخلص الجنرال زين العابدين بن علي، تلميذ مدرسة الاستخبارات الأمريكية، خبير القمع البوليسي ووزير الداخلية.. ورئيساً للوزراء.
وتم الانقلاب الناعم "ثورة الياسمين".. واستقبلته الأفراح الشعبية، واستعادت تونس فتوتها بعد أن ظلت طويلاً هرمة بالوكالة.ز دامت الفترة السعيدة عامين. وبينما لم يكن بإمكان صناديق الاقتراع إلا أن تصدر أفضل النتائج لصالح الجنرال زين العابدين بن علي.. وبفضل تزوير فاضح أدهش أكثر المراقبين هدوءاً، حصل حزبه على كامل المقاعد. وأعلن أنه تم انتخابه رئيساً للجمهورية ب (99.20%) من الأصوات.. ما يعني أن "في تونس إذن ثمة (0.80%) من ناكري الجميل".
ثم ثار القمع البوليسي للإسلاميين.. اعتقال آلاف المشبوهين وموت العشرات تحت التعذيب، سجون طافحة، وملاحقة لعائلات المساجين، ومطاردة حاقدة تستخدم كل الوسائل، حتى الأسوأ منها. كان كل ذلك معروفاً حتى قبل ظهور هذا الكتاب. وبقيت العيون جافة والقلوب خالية من التعاطف..
هذا الكتاب ليس هجاءً ولا محرقة! إنه تحقيق مأخوذة معلوماته من المصادر الصحيحة.. الجريمة موجودة، وآثارها الدامية تشكل الخيط الأحمر لهذا الكتاب الرهيب.. الجريمة مستمرة بسبب تواطؤ عالمي تؤدي فيه فرنسا دوراً كبيراً، كما كانت تفعل سابقاً بالعلاقة مع المغرب. "صديقنا الجنرال" حكاية قديمة.. باسم واقعية قصيرة النظر، وبمقتضى اقتصاد يضحي بحرية البشر لمصلحة ليبرالية المؤسسات، يتسامح القادة السياسيون الفرنسيون، يساريين ويمنيين، ويشجعون، بل وحتى يمولون إحدى أشد الديكتاتوريات قذارة. نكرر مع المؤلفين أن الاستبداد والفساد هما المزبلة التي يتكاثر عليها التطرف...
إذا كانت الحقيقة غالباً حزينة فهي دوماً ساحرة... بعد هذا الكتاب لن يستطيع أحد عندنا، من رأس الدولة إلى المواطن البسيط، القول: "لم أكن أعرف".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".