التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر مصطفى |
| قسم: | أحكام الجهاد فى الإسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار طلاس للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 534 |
| ترتيب الشهرة: | 400,100 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المدن في الإسلام والمؤلف لـ 30 كتب أخرى.
من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.
الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من الأدب والتاريخ والدراسات التاريخية والقصصية، إضافة إلى مئات المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات العربية، وفي مقدمتها مجلتا “علم الفكر” و”العربي”.
والمعروف عن الدكتور “مصطفى” كيفية سرده لوقائعه بطريقة من مواليد مدينة “دمشق” عام 1921، أبوه كان بقالاً يرجو أن يرث ابنه دكانه الصغيرة، لكن الابن خذل الأب حين عشق القراءة والأدب منذ نعومة أظفاره.
الدكتور “شاكر مصطفى” مؤرخ وأديب أصدر حوالي خمسين كتاباً من الأدب والتاريخ والدراسات التاريخية والقصصية، إضافة إلى مئات المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات العربية، وفي مقدمتها مجلتا “علم الفكر” و”العربي”.
والمعروف عن الدكتور “مصطفى” كيفية سرده لوقائعه بطريقة فنية جذابة، وبأسلوب سلس، يسكبها بقالب قصة مشوقة
كان “مصطفى” أول كاهن بشّر بنثر فني لم يعرفه تراب بلاده منذ سنين، كما يقول الشاعر “نزار قباني” في مقدمة كتاب “بيني وبينك”.
ومن اطلع على سيرة حياته يدرك كم تعب على تثقيف نفسه، وكم عانى من متاعب، وواجه من صعوبات حتى استطاع أن يصبح أديباً ومؤرخاً يشار إليه، لأن أبوه كان يضربه إذا فاجأه يقرأ كتاباً أو مجلة، لأنه يعتبر ذلك إضاعة للوقت، ولكنه بقي يقرأ في السر كل ما يقع تحت يديه في نهم الميت من الجوع.
يقول د.“صباح قباني” «حين تسمع صوته الخافت الخجول في حديث إذاعي أو محاضرة مسائية، وحين تقرأ كتبه الصغيرة المنمنمة تظن أنك أمام مختص في الفلسفة أو الأدب، ولكنك تسأل فيبتسمون ويقولون: “شاكر”؟ إنه مدرس تاريخ
مفكر عذب ورقيق يقدم لك أضخم المسائل الفكرية وأعصاها على الإفهام بلغة بسيطة حلوة رشيقة .
إنه لا يكلمك، ولكنه يهمس في سمعك همسات صغيرة متواضعة سرعان ما تكتشف أن وراءها عقلاً جباراً وثقافة أدبية وتاريخية موسوعية متألقة.
وتجدك حائرا متسائلا: “هل هذا الذي أسمع وأقرأ هو أديب أم مؤرخ”؟
بل إن “شاكر مصطفى” نفسه هو الذي يتساءل كذلك في بعض ما كتب: هل كان عملي طول حياتي في التاريخ أم في الأدب؟.
ولكنه سرعان ما يجيب
ويقول: “التاريخ هو مهنتي، والأدب هو هواية عمري”
ومن هنا جاءت كتبه في التاريخ قطعاً أدبية لا أجمل ولا أعذب فإذا بالشخصيات التاريخية التي يحدثك عنها تتحول بقلمه البارع إلى شخوص روايات وملاحم يتحركون أمامك وكأنهم يتحركون على مسرح
====================
1945 نال الإجازة في التاريخ من جامعة القاهرة
عين مدرسا في درعا ثم دمشق ثم أصبح مديرا للمعارف في حوران
1955 أمين عام جامعة دمشق
1956 مستشار ثقافي في السفارة السورية بالقاهرة
تنقل في عمله الدبلوماسي قائماً في الأعمال في “السودان” عام 1957، ووزيراً مفوضاً في “بوغوتا”- عاصمة “كولومبيا” 1958، وبين عام 1961-1963 كان قنصلاً في البرازيل، وخلال هذه الفترة أتقن اللغتين الأسبانية والبرتغالية، إضافة إلى الإنكليزية والفرنسية اللتين كان يتقنهما من قبل.
وبعد هذه الجولة عاد إلى سورية عام 1964 فأصبح مديراً عاماً للشؤون السياسية في وزارة الخارجية، فأميناً عاماً بالوكالة، إلى أن اختير عام 1965 وزيراً للإعلام وبقي فيه حتى عام 1966 التاريخ الذي أعفي به من منصبه
سافر فيه إلى الكويت ليعمل أستاذاً للتاريخ العربي والإسلامي في جامعتها، وظل في هذا العمل خمساً وعشرين سنة مرت كأنها “حلم ليلة صيف” على حد تعبيره.
عام 1970 نال شهادة الدكتوراه من جامعة “جنيف” في سويسرا، بأطروحة موضوعها “مؤرخو العصر السلجوقي الأيوبي”، أصبح بعدها عميداً لكلية الآداب في جامعة “الكويت”، ثم انتدبته دولة “الكويت” ليشغل منصب الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية في “تونس” للجنة التخطيط الشامل للثقافة العربية، وبعد انتهاء مهمته أصبح مستشاراً في الديوان الأميري، بدولة الكويت.
وحين أحيل إلى التقاعد عاد إلى “دمشق”، بعدما داهمته أمراض الشيخوخة، ولكنه لم يلق القلم جانباً، ولم يستسلم إلى الراحة، وظل عاكفاً على العمل حتى وافته المنية في 31/3/1997 وهو في السادسة والسبعين من عمره.
إن الكتابة في موضوع "المدينة الإسلامية" يعني احتضان للحضارة العربية الإسلامية، في زاوية من أنبل زواياها وأبرزها، زاوية التمدن والحياة الحضارية، وعلى هذه الصفحات يندفع قلم المؤلف في محاولة لرسم صورة تخطيطية أولية "للمدينة" وحياتها بمختلف وجوهها في الإسلام، ليعطي بذلك صور عن المجتمع الإسلامي من جهة ومجال تطبيق منظمة السياسية وموضوع تحصيناته وتصوره للسلم والحزب ومركز اقتصاده وإدارته ومكان مؤسساته الثقافية ومرافقه ومجال اضطراب النسا في المعاش فيه جيلاً بعد جيل، من همومهم الخاصة والعامة، وهذه بدورها قد تطورت كل التطور على مر القرون الإسلامية من جهة، كما اختلف بعضها عن بعض حسب المناطق التي توغل فيها الإسلام، فالمدينة الإسلامية كانت على الدوام كياناً حياً متجاوب التطور مع حاجات المجتمع الإسلامي بقدر ما هي مرتبطة كل الارتباط بجذور الإسلام ومبادئه وها هنا كلمة السر فيها التي حاول هذا الكتاب أن يقول بعض الكلمات حولها أو يخط بعض الخطوط، يتابع المؤلف ذلك كله من خلال دراسة علمية منهجية تناولت المدن الإسلامية حتى العصر العثماني في محاولة لإحصاء المدن الإسلامية على ضوء الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع الإسلامي تناول في الجزء الأول من الكتاب دراسة في جذور الفكر العمراني في الإسلام مفهوم المدنية الإسلامية وخصائصها، "فلسفة العمران الإسلامي" المدن التي أنشأها العرب المسلمون، ميلاد المدينة الإسلامية وخططها، تحصين المدن الإسلامية، ويتناوله الجزء الثاني من الكتاب بالدراسة: الأوضاع الاجتماعية (البنية الاجتماعية)، الأوضاع الاجتماعية(حياة اللهو وحياة الحب)،الحياة الدينية(المسلمون)، الحياة الدينية(التصرف والذمة والحياة العامة) الفعالية الاقتصادية (سيطرة المدن)، الفعالية الاقتصادية، الإدارة السياسية، المرافق والخدمات العامة.
-على الرغم من أن إنشاء المدن يعتبر من أبرز المظاهر الحضارية للأمم فإن أحداً لم يعن العناية الكافية بهذه الظاهرة الحضارية في الاسلام والتي بدأت مع أول خطواته في العالم المتمدن.
-هذا الكتاب يدرس هذه الظاهرة المنسية وملامحها في جميع نواحي الحضارة الاسلامية كما يستخرج من التاريخ الحضاري أسماء وصفات ما يزيد على 500 مدينة بناها المسلمون في ما بين المحيط الأطلسي وأطراف الهند عدا ما بنوه من القلاع والحصون والمساجد والمدارس ودور العلم والخانقاوات والمشافي والأسوار والجسور والقباب والأربطة والبوابات وقنوات المياه والسدود والأضرحة.
-ثم يعطف الكتاب فيقدم أول دراسة شاملة متكاملة لأنواع المدن الإسلامية وتخطيطها وتحصينها ويتناول بإسهاب أحوالها الاجتماعية والاقتصادية ومجموعة مكتبة الخدمات فيها. كل ذلك من وجهة نظر إسلامية بعيدة عن دراسات الأوربيين الذين لا يدرسون مدن الإسلام إلا من خلال مقارنتها مع المدن اليونانية.
-الكتاب بهذا كله يشكل إضافة هامة إلى تاريخ الحضارة العربية الإسلامية من زاوية جديدة لم تطرق بالعربية بعد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".