التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هيرمان أهيرا |
| قسم: | قواعد البيانات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة دار الخيال للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2002 |
| الصفحات: | 247 |
| ترتيب الشهرة: | 370,143 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"اجعل طعامك دواءك ودواءك طعامك" ذاك هو شعار أبقراط الملقب بأبي الطب الذي لخص منهجته الاستشفائية. فقد قام بوضع قائمة أولويات بالأمور التي ينبغي على الطبيب أخذها في الاعتبار أثناء التشخيص والتوصية والعلاج، وجاء على رأس هذه القائمة "الطعام" الذي يعطي للمريض ومن الذي يعطيه له، ثم حالة الطقس والبيئة المحلية، ثم عادات المريض وطريقة حياته وأهدافه وسنه وسلوكه وأفكاره ونمط نومه وأحلامه. وجاءت الأعراض الجسمانية في آخر القائمة.
أما أولويات الطب الحديث فقد انعكست تماماً وليس للأطباء أي مقرر تعليمي قائم بذاته لأهمية الطعام لذلك فالتغذية مهملة بالنسبة لهم. فقد ارتبط مؤخراً النظام الغذائي الحديث في المجتمعات الغربية والعربية ولدى العديد من الشعوب، بزيادة في معدل الإصابات بالأمراض الخطيرة، فالباحثون مقتنعون الآن بأن الأطعمة التي نتناولها على موائدنا تقوم بدور رئيسي في الإصابة بأكثر الأمراض الخطيرة، والتي تشيع الرعب مثل: السرطان. من المهم أن نفهم أن الماكروبيوتك ليس مجرد حمية غذائية بالمعنى الحديث للكلمة، ولكن وسيلة للحياة تتضمن كل أبعادها. وعبارة ماكروبيوتك مركبة من اليونانية (Macro، الكبير، عظيم) و(Bios، الحياة)، في إشارة إلى طريقة حياة في أعظم صورها أو النظرة الكبرى إلى الحياة. يشخص الطب الحديث المرض أساساً من طريق ملاحظة الأعراض البدنية؛ أما الاستشاري ذو الخبرة بالماكروبيوتك فيستطيع أن يتنبأ بتطور المرض قبل ظهور الألم والحمى والالتهاب وغيره من الأعراض. وفي العصور القديمة كانت الأسرة تدفع للأطباء الشرقيين ما دام أفراد الأسرة يتمتعون بصحة جيدة؛ أما إذا أصيب أحدٌ بالمرض فلا يتلقى الطبيب راتبه لأنه كان عليه توقع العلة ومنعها من طريق تعديل النظام الغذائي وكان هذا هو الاختبار التقليدي للمراوي ذي الكفاءة.
إن كل عملية غذائية لها تأثير كبير، وكل غذاء تختلف آثاره تماماً عن الآخر فكيف يمكن لمن لم يدرس هذه الأمور ويفهمها فهماً دقيقاً وشاملاً أن يعرف شيئاً عن الأمراض التي تصيب الناس؟ إن كل مادة من المواد المكونة لغذاء الإنسان تؤثر على جسمه وتحدث فيه تغيرات بطريقة ما، جاعلة حياته كله مرتبطة بهذه التغيرات. لذلك فإنسان اليوم بحاجة إلى أن تتم رعاية صحته بواسطة طب وقائي الاتجاه وإنساني وتعليمي التطبيق.
ويمثل هذا الكتاب إحدى الإسهامات في هذا الاتجاه، ضمن سلسلة كبيرة عن الطب البديل، كتب بطريقة بسيطة علمية للمتخصص ولغير المتخصص، ممن يفضل أن يعيش حياته متمتعاً بصحة جسدية ونفسية على النحو الذي يتماشى مع نصائح الماكروبيوتيون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".