English  

كتاب خيولنا التى لا تصهل مقالات في السياسة والتياسة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
خيولنا التى لا تصهل `مقالات في السياسة والتياسة`
Qr Code خيولنا التى لا تصهل `مقالات في السياسة والتياسة`

خيولنا التى لا تصهل `مقالات في السياسة والتياسة`

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: أدب المقالات مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الشروق
ردمك ISBN: 9770916139
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 268
ترتيب الشهرة: 569,187 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 10 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أسم هذا الكتاب "خيولنا التى لا تصهل " مقالات في السياسة والتياسة وعند النظر إلى الكلمة الأخيرة لا نشعر بأنفسنا إلا ونجدها تبتسم برغم كل الحزن المطبق على حياتنا مازلنا نبتسم وعن الحزن و الهموم المتجمهرة حول هذا الوطن الملكوم يتحدث المفكر العظيم فهمي هويدي متسائلا: أبعد أن قيل عن العرب أنهم "ظاهرة صوتية" تخلوا حتى عن هذا الصوت؟! خرس أصابهم أم لا مبالاة أم يأس أم موافقة ضمنية أم ماذا ؟! ما الذي يمنعنا من الكلام وأمامنا كل تلك الأوضاع الموغلة في الظلم والأستبداد بل والاستخفاف بعقل المواطن العربي والمصري .. لماذا نصدق أننا غير أهل للديمقراطية؟! لماذا لا نطالب بإستقالة وزراء ورؤساء إنتهت صلاحيتهم ؟ لماذا ننتظر الإصلاح من الخارج؟ وهل سنصدق حقا إنه إصلاح بعد ما كتب عليه صنع في USA ؟ أشك ولكن أيضا أشك اننا قد نفعل شيئا فقد أصبحنا خيول لا تصهل.

تساورني شكوك كثيرة فيمن يقولون لنا إن شعوبنا ليست مؤهلة للديمقراطية ـ وكأنها أقل شأنًا من شعوب أخري مثل جورجيا وأوكرانيا ورومانيا ـ بالتالي فينبغي أن تتلقي «جرعاتها» علي مهل، وعلي فترات محسوبة بدقة. ذلك أنني لا أعرف كيف يمكن قياس حالة «القابلية للديمقراطية» عند الناس. وما مؤهلات أو شرعية الذين يفتون في الأمر علي ذلك النحو؟ ومن الذين نصَّبهم وكلاء وأوصياء علي الممارسة الديمقراطية؟ وما المعايير التي يعتمدونها سواء في تحديد حجم وطبيعة «الجرعات»، أو في تقدير الفترات التي ينبغي أن تمر بين جرعة وأخري؟ ولا أتردد في القول بأن أغلب الذين يروجون لهذا الكلام لا يريدون به في حقيقة الأمر سوي إطالة عمر الأوضاع غير الديمقراطية، وحماية الاستبداد واستمراره. أما بقيتهم فإنهم يخشون أن يلفظهم الشعب وبالتالي يهدد مصالحهم، إذا ما أتيح لجماهيره أن تعبر عن إرادتها الحقيقة وخيارها الذي تنحاز إليه. فيما يتعلق بمصر بوجه أخص، فإن ترديد ذلك الادعاء يمثل إهانة للذاكرة المصرية، التي عرفت ممارسات الخبرة الديمقراطية منذ قرن ونصف قرن علي الأقل، حين تشكل في القاهرة «مجلس شوري النواب» في عام 1866م. ويؤرخ به بحسبانه بداية للممارسة الديمقراطية التي تواصلت بعد ذلك ولم تنقطع. إن السؤال الكبير والمهم ليس ما إذا كانت شعوبنا مستعدة للديمقراطية أم لا، وإنما هو ما إذا كانت إرادة التوجه نحو الديمقراطية الحقيقية متوافرة أم لا.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 10 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "خيولنا التى لا تصهل `مقالات في السياسة والتياسة`"

اقتباسات كتاب "خيولنا التى لا تصهل `مقالات في السياسة والتياسة`"

كتب أخرى مثل "خيولنا التى لا تصهل `مقالات في السياسة والتياسة`"

كتب أخرى لـ "فهمى هويدى"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا