التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الحميد إبراهيم |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعارف |
| تاريخ الإصدار: | 30 ديسمبر 1987 |
| الصفحات: | 462 |
| ترتيب الشهرة: | 631,135 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اهتم الباحثون بدراسة الناحية العاطفية عند العرب، فهناك من درس الغزل كالدكتور أحمد الحوفي وهناك من درس الحياة العاطفية كالدكتور غنيمي هلال، وهناك جانب أريد أن أهتم به، وهو قصص العشق النثرية، وهو جانب لا يقل أهمية عن الجوانب السابقة التي بها الباحثون وهو في الوقت نفسه يقوم دليلا عمليا امام الاتهامات التي اتهم بها العرب وأنهم جنس أدنى من الجنس الآري، لا يعرفون القصة ولا الخيال المبتكر.
وقد مهدت لها بتمهيد، تحدثت في جزء منه عن "القصة عند العرب" فتتبعت -في المامة سريعة- القصة العربية منذ العصر الجاهلي، حتى العصر الحديث. وفي جزء آخر تحدثت عن "القصة في العصر الأموي" فبينت أسباب ازدهار القصة بوجه عام، ثم تحدثت عن أنواع القصة في العصر الأموي، وأشرت الى أشهر القصاص، والى مناهجهم في القصص والرواية.
تحدثت في الباب الأول عن "نشأة قصص العشق" فذكرت في فصل "مصادر قصص العشق" وبينت أنها عربية أصيلة، وأن تأثرها بالتيارات الخارجية كان ضئيلا. ومع أنها قد عرفت في العصور الجاهلية الا أنها قد ازدهرت في العصر الأموي، وأشرت الى أشهر القصاص، والى مناهجهم في القصص والرواية.
تحدثت في الباب الأول عن "نشأة قصص العشق" فذكرت في فصل "مصادر قصص العشق" وبنيت أنها عربية أصلية، وأن تأثرها بالتيارات الخارجية كان ضئيلا. ومع أنها قد عرفت في العصور الجاهلية الا انها قد ازدهرت في العصر الأموي، وكان لابد لهذا الازدهار من عوامل، هي موضوع الفصل الثاني والأخير من هذا الباب.
أما الباب الثاني، فقد خصصته "للفن في قصص العشق". وبينت بادئ ذي بدء، أنني لا أقصد بالفن ذلك المعنى المفهوم في أذهان المعاصرين عن القصة الفنية الحديثة، وانما اقصد معنى قريبا من المعنى العام للقصة في العصور القديمة، وهو معنى أقرب الى "الأسلوب القصصي" منه الى "الفن القصصي" بالمفهوم الحديث. واذا كنت قد وضحت غرضي، وأنتي أدرس هذه القصص دراسة أدبية فنية وليست دراسة تاريخية محققة، كان لابد لى من الحديث في الفصل الأول -من هذا الباب- عن "أغراض قصص العشق". ثم أشرت في الفصل الثاني الى "معالم قصص العشق". فرسمت هيكلها، وكشفت عما في بعضها من صراع، أو تشويق، أو خيال.. الخ. والفصل الثالث درست فيه تظور هذه القصص وبيان أثرها وتأثيرها. وعرضت في الفصل الرابع والأخير "نماذج من قصص العشق" حللتها ودرستها وقارنتها بغيرها.. الخ.
أما الخاتمة فقد عرضت فيها أهم نقاط البحث، وأشرت الى الجديد الذي أضافته هذه الرسالة الى تراثنا العربي. ثم أنهيتها بمقترحات، راجيا أن تجد العناية من المسئولين والمهتمين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
أحبائي
أبنائي وبناتي
الزميل الصديق الكاتب الكبير الدكتور عبد الحميد إبراهيم
عمل مبدع
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".