التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محى الدين ابن عربي |
| قسم: | الفتوحات الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 534 |
| ترتيب الشهرة: | 480,445 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفتوحات المكية `السفر الثاني` والمؤلف لـ 121 كتب أخرى.
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية "بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. ولد الشيخ محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب مارسي و أم أمازيغية و يعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئممة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان. و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م. وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل. و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.
ابن عربي مؤلف طويل النفس، غزير المادة، واسع المعرفة، متشعب الأطراف، خصب الخيال، مسرف في مصطلحاته، كثير الرموز والإشارات، لا ينفذ إليه لا من عرفه عن قرب، وعاش معه طويلاً بحيث يستطيع الوقوف على أسراره ودقائقه، وكتاب "الفتوحات المكية" الذي نقلب صفحاته هو كتاب نادر وهو من اغزر الكتب، وأشمل ما ألف "ابن عربي" وهو في هذا السفر الثاني يعود إلى البدء، ليتابع قضايا أثارها في سفره الأول، فيعود إلى نظرية المعرفة، ويعالجها في جوانب مختلفة، ويقف طويلاً عند الرمز والتأويل، فيحاول تأويل البسملة، الفاتحة تأويلاً عرفانياً، ويقف عليهما باباً طويلاً، ويذهب فيهما إلى دلالات لم يقل بها أحد سواه، كما ويعرض لموضوع جديد له شأنه في تاريخ الفكر الصوفي، وهو نشأة الكون وتسلسل الكائنات، وهنا يجمع ابن عربي بين القصص الديني والفلسفات القديمة، ويخرج الكسمولوجيا بالتعاليم الدينية، ويلتقي مع الإسماعيلية، وإخوان الصفا، وفي كل هذا تبدو غزارة مادته، وتقبله لشتى المعلومات برصف النظر عن أصولها ومصادرها، ونشأة الكون وثيقة الصلة عند الشيعة والمتصوفة بفكرة النور المحمدي الذي صدرت عن الكائنات كلها وقد توسع فيها الشيعة وفلسفوها، وصورها ابن عربي تصويراً خاصاً على طريقته، ويبلغ عدد أسفار الكتاب بكامله سبعاً وثلاثين سفراً، أما أجزاؤه فهي تسع وخمسون ومائتا جزء، كل سفر في سبعة أجزاء، ويحتوي على تتمة الباب الثاني، بفصليه الثاني والثالث ثم الباب الثالث إلى نهاية الباب السادس عشر، وجميع هذه الأجزاء، كمثيلاتها الأفراد السبعة في السفر الأول، تعالج الجانب النظري لمذهب ابن عربي في الوجود، أي هي على حد تعبيره: "فصل من فصول المعارف".
وقد التزم المحقق "عثمان يحي" ما أخذ به نفسه في السفر الأول، فهو الصوفي علماً وعملاً، يقلب صحائف هذا الشعر، ثم يخرج بما اطمأن إليه قلبه وطابت له نفسه، مستوثقاً من مصادره يقارن بينهما، ويأخذ بالنص المختار، ويثبت الروايات المغايرة، ويضيف إليها تعليقات لا تخلو من بيان وإيضاح، وفي مقدمة مسهبة حاول أن يحلل أبواب هذا السفر تحليلاً وكأنما شاء أن يعين القارئ على متابعته وان ييسر له أمره، ولم يفته أن يذيله بسلسلة من الفهارس التي تمكن من البحث والمراجعة، وان يختمه باستدراكات على ما ورد على لسان ابن عربي من استشهاد، أو ما أشار إليه من أعلام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
ما شاء الله كتاب يستحق الف نجمة ليس خمس رحمة الله على مولانا وسيدنا محي الدين ابن عربي حاتمي الطائي.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".