التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الناصر جندلي |
| قسم: | الحرب الباردة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي |
| ردمك ISBN: | 9772087871 |
| تاريخ الإصدار: | 21 يوليو 2011 |
| الصفحات: | 680 |
| ترتيب الشهرة: | 364,658 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن هذا البحث يحاول دراسة مختلف التغيرات الجوهرية التي شهدها العقد الأخير من القرن العشرين والبدايات الأولى من القرن الحادي والعشرين، ومدى تأثيرها على الاتجاهات النظرية، بكيفية تمكن الدارس في العلاقات الدولية من الاستشراف لما سيؤول إليه التنظير في العلاقات الدولية على المديين القصير والمتوسط كأدني تقدير.
بناء على ما تقدم، فإن الإشكالية العامة التي يدور حولها مضمون البحث تكمن في السؤال التالي: إلى أي مدى تمكنت الاتجاهات النظرية موضوع الدراسة- كل على حدى- من التكيف مع مختلف تحولات النظام الدولي لفترة ما بعد نهاية الحرب الباردة؟
ولدراسة وتحليل الإشكالية المطروحة واختبار مختلف الفرضيات التي تندرج في إطارها اعتمدنا على خطة من أربعة أبواب والتي تتفرع- بدورها- إلى فصول ومباحث ومطالب. ففي الباب الأول، سنتناول الإطار المفهوماتي والكرونولوجي للتنظير في العلاقات الدولية طالما أن موضوع البحث يهتم بجانب كبير من التنظير للعلاقات الدولية.
وفي الباب الثاني، سنقوم بعرض موجز لكل الاتجاهات النظرية المقترحة للدارسة. نتطرق من خلاله إلى الإطارين النظري والتطبيقي لكل مدرسة التي تمثلها هذه الاتجاهات.
والباب الثالث من بحثنا هذا، سنخصصه لشتي التغيرات والتحولات البنيوية والهيكلية، القيمية والتحولات على مستويات القوى الاقتصادية، التكنولوجية والعسكرية التي عرفتها العشرية الأخيرة من القرن العشرين ومدى تأثيرها على الاتجاهات النظرية موضوع الدراسة سلباً أو إيجاباً. ومهما اختلفت تلك التحولات وتنوعت والناتجة عن تحول النظام الدولي من نظام الثنائية القطبية إلى نظام الأحادية القطبية، وبالتالي تحول طبيعة الصراع الولي من صراع عسكري- ايديولوجي في فترة الحرب الباردة إلى صراع اقتصادي- حضاري في فترة ما بعد نهاية الحرب الباردة.
أما الباب الرابع، فقد قمنا بتقسيمه إلى فصلين. فالفصل الأول هو عبارة عن إجابة مستفيضة عن الإشكالية التي يطرحها بحثنا وكذا الفرضيات المتفرعة عنها.
وعلى ضوء النتائج التي سنستخلصها من تقييمنا لمدى تأثير تلك التحولات الدولية على الاتجاهات النظرية الكبرى (النظريات الوضعية التفسيرية للعلاقات الدولية)، سنقوم في الفصل الثاني من هذا الباب، باسترسال أهم النظريات الممثلة لما يسمى بالاتجاه النظري التكويني للعلاقات الدولية، وبدراسة آفاق التنظير للعلاقات الدولية في إطار ما يسمى بالنظرية الكوسموبوليتية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".