التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله بن المقفع |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار الذهبية للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| ترتيب الشهرة: | 499,718 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كليلة و دمنة والمؤلف لـ 57 كتب أخرى.
أبو مُحمّد عبد الله بن المقفع (106 - 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية:ابن مقفع - أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن داذويه) وهو مفكّر فارسي وُلِد مجوسياً لكنه اعتنق الإسلام، وعاصر كُلاً من الخلافة الأموية والعباسية.
درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد. نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة. وله في الكتب المنقولة الأدب الصغير والأدب الكبير فيه كلام عن السلطان وعلاقته بالرعية وعلاقة الرعية به والأدب الصغير حول تهذيب النفس وترويضها على الأعمال الصالحة ومن أعماله أيضاً مقدمة كليلة ودمنة.
سيرته
هو عبد الله بن المقفع، فارسي الأصل، وُلِد في قرية بفارس اسمها جور، مؤرخون أخرون ينسبون مولده للبصرة، كان إسمه روزبه پور دادویه (روزبه بن داذويه)، وكنيته "أبا عمرو"، فلما أسلم تسمى بعبد الله وتكنى بأبي محمد ولقب والده بالمقفع لأنه أُتهِم بِمّدَ يده وسرق من أموال المسلمين والدولة الإسلامية لِذا نكّل بِه الحجاج بن يوسف الثقفي وعاقبه فضربه على أصابع يديه حتى تشنجتا وتقفعتا (أي تورمتا وإعوجت أصابعهما ثم شُلِتا). وقال ابن خلكان في تفسيره: كان الحجاج بن يوسف الثقفي في أيام ولايته العراق وبلاد فارس قد ولى داذويه خراج فارس، فمد يده واخذ الأموال. فعذبه فتفقعت يده فقيل له المقفع، وقيل انه سمي بالمقفع لأنه يعمل في القفاع ويبيعها، ولكن الرأي الأول هو الشائع والمعروف وعلى أساسه عرف روزبه بابن المقفع.
نشأ ابن المقفع على المجوسية على مذهب المانوية وكان له نشاط في نشر تعاليمها وترجمتها إلى العربية، ومنها كتاب في سيرة مزدك أحد دعاة الثنوية ومن زعمائها المجددين لمبادئها. حتى أسلم على يد عيسى بن علي، فتغير اسمه لعبد الله وتكنى بأبي محمد، ولم تطل فترة اسلامه اذ قتل على يد سفيان بن معاوية بن يزيد بن الملهب بإيعاز من المنصور متهماً بالزندقة، حيث كانت مبررات قتله على انه زنديق من الفئة التي تتظاهر بالإسلام مراءاة وخداعاً. ولكن ليس في آثار بن المقفع مايدل على زندقته، ولم يكن هنالك دليل مادي يوجه اتهامات إليه لإثبات زندقته وتبرير قتله، فالزندقة ليست السبب الحقيقي لمقتله وإنما كانت للتغطيه. بالرغم من ذلك فإن احتمالية كونه زنديقاً بعد اسلامه امر محتمل، فيشير بعض المؤرخين بأن اسلامه ماكان إلا ليحافظ على كرامته وطمعاً في الشهرة والجاه وتقرباً إلى مواليه العباسيين.
صفاته
عُرِف عبد الله بن المقفع بذكائه وكرمه وأخلاقه الحميدة، وكان له سعة وعمق في العلم والمعرفة ماجعله من أحد كبار مثقفي عصره، حيث تتكون ثقافته من مزيج من ثلاثة جوانب: العربية، الفارسية واليونانية، وكان ملماً بلسان العرب فصاحةً وبيناً، وكاتباً ذو أسلوب، وذلك لنشأته في ولاء آل الأهتم، ووصف بمنزلة الخليل بن أحمد بين العرب في الذكاء والعلم، واشتهر بالكرم والإيثار، والحفاظ على الصديق والوفاء للصحب، والتشدد في الخلق وصيانة النفس. ونستطيع أن نعرف عنه صدقه من خلال كتاباته وحبه للأصدقاء حتى قال:"ابذل لصديقك دمك ومالك" وذات مرة سُئل ابن المقفّع عن الأدب والأخلاق فقيل له: "من أدّبك"؟ فقال: "إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته". وقد اتهمه حساده بفساد دينه، وربما كان الاتهام واحد من أسباب مقتله، ولا نجد في شيء من كتاباته ما يؤكد صدق هذا الاتهام.
جمع بين الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية، فنال من كل هذه الثقافات نصيبًا وافرًا من الفصاحة والبلاغة والأدب، ولا يخفى هذا الأثر الطيِّب إذا تصفّحتَ مؤلفًا من مؤلفاته، فتنهال عليك الحكمة من بين الأسطر، وتنعم بالأسلوب السلس، والذوق الرفيع.
كان حافظا للجميل فمن أهم أقواله: "إذا أسديت جميلاً إلى إنسان فحذار أن تذكره وإذا أسدى إنسان إليك جميلاً فحذار إن تنساه" والعديد والعديد من الصفات الرائعة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن من أقدم كتب الأدب وأكثرها تداولاً وانتشاراً على اختلاف النزعات واللغات كتاب "كليلة ودمنة". وقد كتب في هذا الباب غير واحد من العلماء المستشرقين أشهرهم البارون سلفستر دي ساسي الفرنسي وبنفيه وثيودور نولدكه الألمانيان وكيث فالكونر الإنكليزي وأغناطيوس غويدي الإيطالي ووليم رايت الإنكليزي وهنري زوتنبرغ الفرنسي وشاركهم الأب لويس شيخو المارديني في ترجمته المعروفة. ومن الآراء والأبحاث المجموعة عن هؤلاء جميعهم حول أصل هذا الكتاب تم استخلاص ما يلي: تأليف هذا الكتاب باللغة السنسكريتية هو كتاب في إصلاح الأخلاق وتهذيب النفوس، وضعه الفيلسوف الهندي بيدبا منذ نيف وعشرين قرناً لملك من ملوك الهند اسمه دبشليم، ذكروا أنه تولى الهند بعد فتح الإسكندر وطغى وبغى فأراد بيدبا إصلاحه وتدريبه فألف هذا الكتاب، وجعل النصح فيه على ألسنة البهائم والطيور على عادة الهنود البراهمة في عصورهم القديمة، فإنهم كانوا يرون الحكمة على ألسنة الحيوانات لاعتقادهم بتناسخ الأرواح.
والمظنون أن معظم ما يتناقله الناس من أمثال هذه الأقاصيص أصله من الهند. وقد صنف في هذا الموضوع وعلى هذه الكيفية غير واحد من الحكماء. ويقال أن بيدبا كان أول فاتح لهذا الباب، وكل من صنف بعده في نوادر الحكايات مقتبس من ضيائه. وترجع مواضيع النصح في هذا الكتاب إلى ما يحتاج إليه الناس في معاملاتهم كوجوب الابتعاد عن سماع الساعي والنمّام، وسوء خاتمة الأشرار، ومنافع الأصحاب، وعدم جواز الأمن من كيد العدوّ، ومضار الإهمال والغفلة، وآفة التعجيل وفائدة الحزم، وعدم الاعتماد على أرباب الحقد ونحو ذلك مما يهذب النفوس ويرقى بالعواطف، وضمنه حكايات بعضها من بعض ترجع إلى 12 باباً هي: الأسد والثور، الحمامة المطوقة، البوم والغربان، القرد والغيلم، الناسك وابن عرس، الجرذ والسنور، الملك والطائر فنزه، الأسد وابن آوى والناسك، اللبؤة والأسوار والشعهر، إيلاذَ وبلاذَ وإيراخت، السائح والصائغ، ابن الملك وأصحابه. هذه أبواب كتاب كليلة ودمنة عند منشأه في اللغة السنسكريتية، ثم أخذ الناس في نقله والزيادة فيه، فنقل إلى اللغة التيبية والفارسية، ومن هذه إلى العربية وإلى معظم لغات العالم المتمدن، حتى الفارسية والهندية فإنهم نقلوه إليها من اللغة العربية وقد نهض أهل النقد والبحث من العلماء المستشرقين في هذا العصر للتنقيب عن النسخة السنسكريتية الأصلية فلم يعثروا عليها، ولكنهم وقفوا على أبواب متفرقة في كتب الهند القديمة ولا سيما "المهابهاراتا" و"البانشاتانترا" و"الهيتوباديسا"، فوجدوا الأبواب الخمسة الأولى من باب الأسد والثور إلى باب الناسك وابن عرس في كتاب "البانشاتانترا" ومعناه: الكتب الخمسة؛ والثلاثة التالية وجدوها في كتاب "المهابهاراتا"، ووقفوا على فصلين آخرين في "الهيتوباديسا"، ولذلك يظن بنفيه، صاحب البحث في هذا الشأن، أن هذه الأبواب لمّا ترجمها برزويه إلى الفارسية القديمة، لم تكن مجموعة في كتاب واحد، وإذا كان مؤلفها واحداً، كما زعموا، فإنها تشتت بعد ذلك ودخلت من خلال كتب أخرى. فلما نقلها برزويه جعلها كتاباً واحداً عرف بها بالاسم.
وأما بالنسبة للترجمات التي حظي بها هذا الكتاب، فإن الترجمة العربية تعدُّ من أهم ترجماته، لأنها حفظته وكانت واسطة نقله إلى سائر اللغات الحية. نقله إلى العربية عبد الله بن المقفع كاتب أبي جعفر المنصور العباسي. وكان ابن المقفع عريقاً في الفارسية عالماً بآدابها، متمكناً من أساليبها لأنها لغته ولغة آبائه. وكان يعرف اللغتين الفهلوية واليونانية، وقد نشأ بالبصرة في النصف الأول من القرن الثاني للهجرة، وهي حافلة بالأدباء والشعراء فبرع في اللغة العربية وآدابها، وكان سليم الذوق ذا قريحة إنشائية. فلمّا أقدم على نقل كتاب كليلة ودمنة من الفهلوية إلى العربية، جاءت عباراته شاملة للبلاغة والسهولة، وقد تحدّاها من جاء بعده؛ لأنه أقدم من حفظ إنشاؤه في المواضيع الأدبية باللغة العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".