English  

كتاب مسند أهل الكساء حسب صحيح الكافي للبهبودي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مسند أهل الكساء حسب صحيح الكافي للبهبودي
Qr Code مسند أهل الكساء حسب صحيح الكافي للبهبودي

مسند أهل الكساء حسب صحيح الكافي للبهبودي

مؤلف:
قسم: الحرب الأهلية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار دجلة
ردمك ISBN: 9789957716608
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 280
ترتيب الشهرة: 384,694 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يمثّل الشيعة أحد أنظمة العقل الإسلامي الحاضرة بقوة في التاريخ الإسلامي ، ولأجل ذلك كانت نظرتهم للوحي تختلف بشكل من الأشكال عن نظرة من سواهم من المسلمين ، وبالتالي عكست تراثاً متميزاً في شروطه الثبوتية والدلالية . يمكن تصنيف هذا التراث إلى تراث شفهي وتراث مكتوب . والمقصود بالتراث الشفوي ما تم روايته من أحاديث تنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أو أئمة آل البيت ، فيما يقصد التراث المكتوب ما دوّنه الأئمة من كتب في مختلف الفنون ، وما أنتجه شيعتهم من آراء دونوها هم ، أو دونها من جاء بعدهم . هذا ولا ينحصر التراث الشفهي الشيعي في العصر الأموي فقط على ما رواه أئمة آل البيت من أحاديث نبوية ، بل يشمل أيضاً ما صدر عنهم من آراء عقدية وفقهية وأخلاقية ، وهي في الغالب آراء أثبتت على المشافهة تحملاً وأداءً ، أو دوّنت في صحائف فردية ولم تدون في كتب منتشرة . وقد جمعت تلك الأحاديث وهذه الآراء في كتب عديدة على مر الأزمان ، ويمكن التمييز هنا بين ثلاث طوائف من هذه الكتب ، وذلك كما يلي :

أ- الكتب السنية : حيث نجد هذه الأحاديث والآراء المثبوتة في الكتب الستة وغير الكتب الستة . وقد تم جمعها في مسند شامل بعنوان " مسند آل البيت " . والملاحظ في هذه الأحاديث والآراء المروية في هذه الكتب غلبة الطابع الفقهي من جهة ، وموافقة الصحيح منها الذي يتعلق بأصول الدين لمذهب السلف الصالح في الإعتقاد ومصادر التلقي ومنهج الإستدلال .

ب - من الكتب الزيدية : يُعرف من الكتب الزيدية كثرة اشتغالهم بالعلوم العقلية ، لكنهم في الواقع لم يهملوا ، أو لم يهمل بعضهم ، على الأقل ، الإشتغال بالعلوم النقلية ، وهم وإن كانوا يقدمون على الأجيال ما جاءهم من أحاديث وآراء عن طريق آل البيت ، فإن كثيراً منهم لم يوصد باب التلقي عما جمعه أهل السنة من الأحاديث الكثيرة ، وأكثر كتب الزيدية المتعلقة بالحديث هي مسند زيد بن علي ورسائله .

ج -الكتب الإثنا عشرية : مر تدوين الحديث عند الإمامية بمرحلتين ، هما :

- مرحلة المجموعات الصغيرة : ويمكن أن يطلق عليها مرحلة الروايات المباشرة والمبكرة ، وهي تنقسم إلى قسمين ؛ الأصول الأربعمائة ، وكتب أخرى لا تنطبق عليها مواصفات الأصول .

- مرحلة المجموعات الكبيرة : وتنقسم إلى قسمين : فهنالك الجوامع المتقدمة المعروفة بالكتب الأربعة ، وهي : الكافي ، والإستبصار ، والتهذيب ، ومن لا يحضره الفقيه . وهنالك الجوامع المتأخرة ، وهي المجموعات الكبيرة التي جمعت ما في الجوامع المتقدمة ، أو استدركت عليها ، وهي : الوسائل ، والوافي ، والبحار ، ومستدرك الوسائل . وتسمى هذه الجوامع كلها بالكتب الثمانية ، ويكاد يجمع علماء الإثني عشرية في القرون الأخيرة على أنها أشهر كتبهم وأوثقها ، ولأجل ذلك صارت عندهم أصولاً يعتمدونها في العقائد والفقه والتاريخ . ولما كان كتاب الكافي للكليني أبرز الكتب الإثني عشرية التي تروي ذلك التراث ، فقد اتخذه الباحث في دراسته هذه ، محلاً لاستقصاء صحيح تراث أهل الكساء وعلي السجاد ، وبالتالي معرفة الخطوط العريضة لعالمهم الفكري في الجوانب العقدية والسياسية والفقهية على حدّ سواء . هذا وقد كانت للكتب الأربعة بصفة عامة ، للكافي بصفة خاصة ، إذ اعتقدوا بصحتها صحة قطعية . أما الأصوليون ، أو من فيهم ميول أصولية ، فقد عملوا بتفاوت فيما بينهم على الإنقاص من هالة التقديس التي أحيط بها الكافي وألفتوا النظر إلى ما فيه من نقص وعيوب . وإلى ذلك ، وبرغم من الجهود التي بذلها الأصوليون ، فإن ذلك لا يؤثر في المحصلة على مجمل العقائد السمعية عند الإثني عشرية ولا على أحكامهم العملية ، والسبب أنهم لم يتنبهوا إلى الفارق الجوهري القائم بين العالم الفكري لأهل الكساء مضافاً إليه علي السجاد ، والعالم الفكري لمحمد باقر ولمن جاء بعده من الأئمة . ولأجل ذلك فإن ما تسعى إليه هذه الدراسة هو العمل على تجاوز هذه الثغرة الكبيرة . وذلك من خلال المحددات المنهجية التالية : أ- إختيار الباحث للبهبودي كنموذج يتوصل من خلاله إلى تراث أهل الكساء ، ب - أخبار باقي الأئمة في صحيح الكافي للبهبودي ، من غير أهل الكساء ، وعلي السجاد ، ج - إن كان المنبر يتضمن كلاماً لأهل الكساء وكلاماً للبقية ، وأمكن اختصاره . ذكر الباحث ذلك ، وإلا ذكر الخبر كاملاً ، د - اتباع معايير الإمامية أنفسهم في الحكم على تمييز صحح الأخبار من ضعيفها ، ه - تنوعت الخطوط المستعملة في هذا البحث ، وتم تسطير بعض كلماته لاعتبارات محددة ، عرض لها الباحث في مقدمة هذه الدراسة .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مسند أهل الكساء حسب صحيح الكافي للبهبودي"

اقتباسات كتاب "مسند أهل الكساء حسب صحيح الكافي للبهبودي"

كتب أخرى مثل "مسند أهل الكساء حسب صحيح الكافي للبهبودي"

كتب أخرى لـ "محمد الزباخ"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا