التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الزباخ |
| قسم: | الحرب الأهلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار دجلة |
| ردمك ISBN: | 9789957716608 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 384,694 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمثّل الشيعة أحد أنظمة العقل الإسلامي الحاضرة بقوة في التاريخ الإسلامي ، ولأجل ذلك كانت نظرتهم للوحي تختلف بشكل من الأشكال عن نظرة من سواهم من المسلمين ، وبالتالي عكست تراثاً متميزاً في شروطه الثبوتية والدلالية . يمكن تصنيف هذا التراث إلى تراث شفهي وتراث مكتوب . والمقصود بالتراث الشفوي ما تم روايته من أحاديث تنسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أو أئمة آل البيت ، فيما يقصد التراث المكتوب ما دوّنه الأئمة من كتب في مختلف الفنون ، وما أنتجه شيعتهم من آراء دونوها هم ، أو دونها من جاء بعدهم . هذا ولا ينحصر التراث الشفهي الشيعي في العصر الأموي فقط على ما رواه أئمة آل البيت من أحاديث نبوية ، بل يشمل أيضاً ما صدر عنهم من آراء عقدية وفقهية وأخلاقية ، وهي في الغالب آراء أثبتت على المشافهة تحملاً وأداءً ، أو دوّنت في صحائف فردية ولم تدون في كتب منتشرة . وقد جمعت تلك الأحاديث وهذه الآراء في كتب عديدة على مر الأزمان ، ويمكن التمييز هنا بين ثلاث طوائف من هذه الكتب ، وذلك كما يلي :
أ- الكتب السنية : حيث نجد هذه الأحاديث والآراء المثبوتة في الكتب الستة وغير الكتب الستة . وقد تم جمعها في مسند شامل بعنوان " مسند آل البيت " . والملاحظ في هذه الأحاديث والآراء المروية في هذه الكتب غلبة الطابع الفقهي من جهة ، وموافقة الصحيح منها الذي يتعلق بأصول الدين لمذهب السلف الصالح في الإعتقاد ومصادر التلقي ومنهج الإستدلال .
ب - من الكتب الزيدية : يُعرف من الكتب الزيدية كثرة اشتغالهم بالعلوم العقلية ، لكنهم في الواقع لم يهملوا ، أو لم يهمل بعضهم ، على الأقل ، الإشتغال بالعلوم النقلية ، وهم وإن كانوا يقدمون على الأجيال ما جاءهم من أحاديث وآراء عن طريق آل البيت ، فإن كثيراً منهم لم يوصد باب التلقي عما جمعه أهل السنة من الأحاديث الكثيرة ، وأكثر كتب الزيدية المتعلقة بالحديث هي مسند زيد بن علي ورسائله .
ج -الكتب الإثنا عشرية : مر تدوين الحديث عند الإمامية بمرحلتين ، هما :
- مرحلة المجموعات الصغيرة : ويمكن أن يطلق عليها مرحلة الروايات المباشرة والمبكرة ، وهي تنقسم إلى قسمين ؛ الأصول الأربعمائة ، وكتب أخرى لا تنطبق عليها مواصفات الأصول .
- مرحلة المجموعات الكبيرة : وتنقسم إلى قسمين : فهنالك الجوامع المتقدمة المعروفة بالكتب الأربعة ، وهي : الكافي ، والإستبصار ، والتهذيب ، ومن لا يحضره الفقيه . وهنالك الجوامع المتأخرة ، وهي المجموعات الكبيرة التي جمعت ما في الجوامع المتقدمة ، أو استدركت عليها ، وهي : الوسائل ، والوافي ، والبحار ، ومستدرك الوسائل . وتسمى هذه الجوامع كلها بالكتب الثمانية ، ويكاد يجمع علماء الإثني عشرية في القرون الأخيرة على أنها أشهر كتبهم وأوثقها ، ولأجل ذلك صارت عندهم أصولاً يعتمدونها في العقائد والفقه والتاريخ . ولما كان كتاب الكافي للكليني أبرز الكتب الإثني عشرية التي تروي ذلك التراث ، فقد اتخذه الباحث في دراسته هذه ، محلاً لاستقصاء صحيح تراث أهل الكساء وعلي السجاد ، وبالتالي معرفة الخطوط العريضة لعالمهم الفكري في الجوانب العقدية والسياسية والفقهية على حدّ سواء . هذا وقد كانت للكتب الأربعة بصفة عامة ، للكافي بصفة خاصة ، إذ اعتقدوا بصحتها صحة قطعية . أما الأصوليون ، أو من فيهم ميول أصولية ، فقد عملوا بتفاوت فيما بينهم على الإنقاص من هالة التقديس التي أحيط بها الكافي وألفتوا النظر إلى ما فيه من نقص وعيوب . وإلى ذلك ، وبرغم من الجهود التي بذلها الأصوليون ، فإن ذلك لا يؤثر في المحصلة على مجمل العقائد السمعية عند الإثني عشرية ولا على أحكامهم العملية ، والسبب أنهم لم يتنبهوا إلى الفارق الجوهري القائم بين العالم الفكري لأهل الكساء مضافاً إليه علي السجاد ، والعالم الفكري لمحمد باقر ولمن جاء بعده من الأئمة . ولأجل ذلك فإن ما تسعى إليه هذه الدراسة هو العمل على تجاوز هذه الثغرة الكبيرة . وذلك من خلال المحددات المنهجية التالية : أ- إختيار الباحث للبهبودي كنموذج يتوصل من خلاله إلى تراث أهل الكساء ، ب - أخبار باقي الأئمة في صحيح الكافي للبهبودي ، من غير أهل الكساء ، وعلي السجاد ، ج - إن كان المنبر يتضمن كلاماً لأهل الكساء وكلاماً للبقية ، وأمكن اختصاره . ذكر الباحث ذلك ، وإلا ذكر الخبر كاملاً ، د - اتباع معايير الإمامية أنفسهم في الحكم على تمييز صحح الأخبار من ضعيفها ، ه - تنوعت الخطوط المستعملة في هذا البحث ، وتم تسطير بعض كلماته لاعتبارات محددة ، عرض لها الباحث في مقدمة هذه الدراسة .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".