التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليم فوزي زخور |
| قسم: | القانون الدستوري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 540 |
| ترتيب الشهرة: | 397,566 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حصل العراقيون على فرصة لبناء نظام سياسي ودستوري جديد في العالم 2003، عقب إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين الذي حكم العراق لعقود من الزمن، وبعد عقود من الأنظمة القائمة على الدساتير المؤقتة والحكم التعسفي.
ويشهد العراق منذ عام 2003 مرحلة جديدة من تاريخه السياسي والدستوري، تحتم الوقوف عندها لوضع الدراسات العلمية في محاولة لفهمها، خصوصاَ أنها تؤسس لحقبة جديدة. دراستنا حول النظام السياسي والدستوري في العراق وتطوره من الملكية الدستورية التي نشأت عام 1921 وصولاً إلى الجمهورية الفدرالية التي تأسست منذ عام 2005 تأتي ضمن هذا الإطار.
وتجدر الإشارة إلى أننا نهدف إلى دراسة أسس النظام السياسي والدستوري في العراق وكيفية تطوره عبر مقاربة دستورية لقواعد النظام السياسي، من خلال تبيان العلاقة بين التجربة السياسية والقانون في العراق، وهي علامة مأزومة تاريخياً. ويمكن اعتبار صياغة النظام السياسي العراقي الجديد محاولة لفك التأزم في هذه العلاقة.
خلال السعي للإجابة على هذه الإشكاليات تم اعتماد ثلاثة أقسام:
القسم الأول حدد كيفية تطور النظام السياسي والدستوري في العراق بين 1921 و2003، حيث عالج الفصل الأول منه تحولات النظام الدستوري في هذه المرحلة، فيما ركّز الفصل الثاني على خصائص النظام السياسي.
القسم الثاني تناول ركائز النظام السياسي العراقي الجديد (أي بعد عام 2003) من خلال الفصلين، الأول بحث في المنطلقات القانونية للنظام، والثاني شدد على الخصائص السياسية.
القسم الثالث بيّن السلطات الاتحادية من خلال الدستور، عبر خمسة فصول، تناولت السلطة التنفيذية، والسلطة التشريعية، بالإضافة إلى العلاقة بين السلطتين. كذلك حدد الفصل الرابع الأسس العامة للسلطة القضائية، بينما قدم الفصل الخامس مقترحاً حول كيفية إنشاء مجلس الاتحاد في العراق، وهو الغرفة التشريعية الثانية التي أقرّ الدستور إنشاءها، دون اتخاذ أي خطوات عملية باتجاه ذلك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".