English  

الشيخ علي فارس رضي الله عنه

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
الشيخ علي فارس رضي الله عنه

الشيخ علي فارس رضي الله عنه

مؤلف:
قسم:الإيمان بالله
اللغة:العربية
الناشر: الدار التقدمية
تاريخ الإصدار:24 مارس 2011
الصفحات:164
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

للشيخ "علي فارس" شهرة واسعة عند شيوخ مسلك التوحيد، فإلى جانب كونه علماً من أعلام التقى والورع والزهد والعلم، يمتاز بشعره الصوفي الرقيق الذي يتردّد على أفواه شيوخ الطريقة في مجالس الذكر، كما يتردد شعر أترابه من شعراء المسلك ممّن سبقوه أو جاءوا بعده.

وقد وقف الشيخ "علي فارس" معظم شعره على التعبير عن شوقه إلى شهود حبيبه الإلهي ولقاء رسوله الكريم صلوات الله عليه وسلامه، وعلى التعبير عن حال الحب الذي لزم هذا المتصوّف العارف، كما وقفه على تضرّعه لله وتوسّله إليه وإعترافه بعجزه وتقصيره وحاجته إلى عفوه تعالى ومغفرته ورضوانه.

ومع أن آثار هذا العارف الشعرية لا تتعدى اثنتين وعشرين قطعةً تبلغ ما يقلّ عن ألف بيت من الشعر فقط، فإنها مليئة بالرقّة المتناهية وبالوجدانية المتحررة من قيود التكلف والتصنع، هذه الرّقة وهذه الوجدانية ناجمتان عن إطلاق هذا الشاعر العنانَ لنفسه وتركها على سجيتها لتعبّر عن حبّه ووجده وشوقه وعواطفه وأحساسيسه، فهو العاشق المشتاق، والعاشق المشتاق يدع نفسه تنغمر في حبيبه وتذوب، وإلا لما كان عاشقاً ولما كان مشتاقاً.

ونحن بقراءتنا لشعر هذا الشاعر الصوفي الرقيق نلاحظ هذه البساطة والسلالة والغنائية التي لا نلاحظها إلاّ في الشاعر الأصيل، والتي تنمّ عمّا في شعر هذا الشاعر العاشق من حرارةٍ في التلهف، ومن صدقٍ في التذلّل لله تعالى ولرسوله عليه السلام.

غير أن هذه العاطفة المتأججة وهذه الرقة والسلاسة وهذه اللهفة الحرّى لم تطغَ على العمق في شعر هذا العارف الموحّد، فلقد استطاع أن يوفّق بين القلب والعقل، أو قل بين المعرفة والعلم، ذلك أن التصوف هو وليد التذوّق العرفاني والإختبار الروحي من جهة، والوعي العقلي والعلم المنطقي من جهة أخرى، فالتصوف هو في النهاية نتيجةُ عملية تلاقٍ بين المجاهدة الواعية والأحوال الذوقية العرفانية.

فالمجاهدة الواعية قائمة على العلم والعمل وهي تتحقق من خلال مسافرة السالك من مقام إلى مقام، اما الأحوال الذوقية العرفانية فهي أحوال يهبها عين الجود ويتلقّاها السالك دون وعي منه ودون إرادة.

وقد نجح الشيخ "علي فارس" في التعبير عن هذين الخطين المتلاقيين، فغنّى التوبة والتقوى والورع والزهد والفقر والصبر والتوكل والرضى والتسليم، وغنّى إحياء الليل بالعبادة والبكاء والتذلل والتضرع، وغنّى خلوّ النفس، وهو القناعة، وخلوّ القلب، وهو الطمأنينة، وخلوّ السر، وهو النقاء، وخلوّ الحضور، وهو السياحة والإرتحال.

ذلك هو هذا السالك الواصل، وهذا المتصوف العارف وهذا الشاعر العاشق، وذلك ما دفع الؤلف لدراسة هذه الظاهرة العرفانية والظاهرة الشعرية الشيخ "علي فارس" الذي هو نتيجة سلوكه هذا المسلكّ الإسلامي الصوفي، مسلك التوحيد.

إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات كتاب "الشيخ علي فارس رضي الله عنه"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "الشيخ علي فارس رضي الله عنه"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى لـ سامي مكارم

كتب أخرى في الإيمان بالله