التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد اللطيف محمد عامر |
| قسم: | البحوث التطبيقية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة الآداب للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789774685774 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 320 |
| ترتيب الشهرة: | 416,877 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حيث يعرف الفقه الإسلامي بأنه "العلم بالأحكام الشرعية العملية المستنبطة من أدلتها التفصيلية" فإنه لكي يتكون هذا الفقه الذي يتضمن أحكاماً شرعية مؤصلة يلتزم بها المسلمون، فلابد أن يسبق هذا (التكوين التطبيقي) تكوين للفقه الذي يستقرئ الأدلة الشرعية التفصيلية، ليستنبط منها الأحكام الشرعية العملية، وليس كل قارئ للفقه - أو حتى كل مشتغل به - فقيهاً، فإن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" يقول: "نضر الله امرأ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه غيره، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه"، أو "..فرب مبلغ أوعى من سامع".
ولكن الفقه هو الذي يكون أولى أدواته "الملكة الفقهية" المؤهلة للاستنباط أولاً، وللموازنة ثانياً، وللترجيح ثالثاً، وللاستقلال الفكري المنضبط قبل هذه العوامل وبعدها، وبناء على ذلك فإن العصور الفقهية التي مر بها الفقه الإسلامي لم تكن كلها عصور ازدهار واستقلال، وإنما مر الفقه بعصور من التقليد والخمول الفكري والتعصب المذهبي، ومن هنا كان عصر (التقليد الفقهي) عصر انحسار للمد الفقهي، الذي نعم به المسلمون حيناً من الدهر، فأسسوا عباداتهم، وأرسوا معاملاتهم على منهجيته واستنباطاته، وتطبيقاته في أمور الدنيا وأمور الدين على حد سواء.
وإذا قيل: إن بعض الغيورين على الدراسات الفقهية - في عصر من العصور - قد نادوا بإغلاق "باب الاجتهاد"، فإن ذلك كان من باب إغلاق باب أمام أقوام لا يحسنون الدخول فيه، كما لا يقدرون على الخروج منه، كما كان هذا النداء حماية للفقه الأصيل من التجديف الفقهي الدخيل، ولا نقصد بذلك أن يكون الفقهاء المجتهدون على رأي واحد أو على منهج واحد ولقد كان الصحابة يختلفون في اجتهادهم - على مسألة واحدة، فربما أقر الرسول كلاً من الفريقين، لأن كل فريق أصاب في منهج الاجتهاد، وإن لم يؤده اجتهاده إلى نفس النتيجة، وهذا المنهج العلمي المنضبط هو المقصود وهو المطلوب في عملية الاجتهاد.
بناء على هذا التصور من الفهم أقدم هذه الدراسة في القواعد الشرعية، وأحسبها من "ضوابط التفكير الفقهي" لا من ضوابط الفقه نفسه، كما أحسب أن الوعي في تطبيق هذه القواعد وإعمالها، يحل كثيراً من إشكالات التعارض الظاهري بين الأحكام.
وتتكون هذه الدراسة من الفصول الآتية: الفصل الأول: القاعدة الفقهية، والفصل الثاني: الفرق بين القاعدة الفقهية وغيرها، والفصل الثالث: الحكم التكليفي والقواعد الشرعية، أما الفصل الرابع: دراسة تطبيقة على القواعد الشرعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".