التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حلمي محمد القاعود |
| قسم: | الرد على العلمانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة جزيرة الورد |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 152 |
| ترتيب الشهرة: | 567,058 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العمامة والثقافة.. دفاع الإسلام وهجوم العلمانية والمؤلف لـ 66 كتب أخرى.
الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود (5 أبريل 1946 -) هو أستاذ جامعي وأديب وكاتب مصري معاصر، من مواليد قرية المجد مركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، جمهورية مصر العربية. له العديد من المؤلفات ويكتب في عدة منابر صحفية أبرزها جريدة الأهرام المصرية.
مؤهلاته
تكريمه
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن سطور هذا الكتاب تشتبك مع الأحداث الجارية, وتكشف من خلالها طبيعة الصراع بين الإسلام والعلمانية, وقد تعود هذه السطور إلي الماضي أو التاريخ لتضئ بعض المواقف التي تفخر بها الأمة الإسلامية وتعتز.
وفي كل الأحوال, فإن محنة الوطن ترجع في جانب مهم منها؛ إلي دور النخبة العلمانية التي أثرت مساندة الأستبداد, وأيدت مصادرة الحرية, لصالح أستئصال الإسلام بوصفه العدو الأول والرئيسي للتقدم والأزدهار!
ولا ريب أن الصراع الذي يقوده من يطلق عليهم "مثقفو الحظيرة" الموالون للأستبداد والقهر, ضد الإسلام وثقافته وقيمه, سيمتد إلي آماد غير معروفة, طالما كان الدعم الخارجي القادم من المؤسسة الأستعمارية الصليبية مستمراً وفعالاً, بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وفي كل الأحوال, فإن واجب أبناء الأمة, الحريصين علي إسلامهم ومستقبلهم أن يكشفوا طبيعة الصراع, وأبعاده, وملامحه, خاصة وأن الطرف العلماني يجيد لعبة "الأكاذيب", والتعبير عن أفكاره علي نطاق كبير, وهو مالا يتوفر إلا بصورة محدودة للطرف الإسلامي الذي يمثل الغالبية العظمي.
إن المثقف الأستئصالي سيد الموقف بلا ريب, لأنه حاضر في كل الظروف والأحوال, أما المثقف الأصيل فهو محجوب, ومغيب, ومطارد, ولكنه موجود, ويتحرك في حدود إمكاناته المتاحة, وهو ما يوجب أستغلال الوسائل الجديدة مثل الشبكة الضوئية (النت) دفاعاً عن الإسلام, والرد علي الشبهات, وكشف الأعيب المزورين..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".