التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن نيازي |
| قسم: | علم المواد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إيتراك للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789773832843 |
| تاريخ الإصدار: | 13 فبراير 2014 |
| الصفحات: | 442 |
| ترتيب الشهرة: | 140,852 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد غيرت تكنولوجيا الاتصال من طبيعة عمل العلاقات العامة، ومن الضروري أن يعرف مسؤولو العلاقات العامة كيف تغير عملهم، فلم يعد مسئول العلاقات العامة أو المسئول الإعلامي المصدر الوحيد الذي يحصل منه الصحفي على المعلومات، فقد أصبحت المعلومات متاحة على الانترنت وعلى مواقع الويب الخاصة بالشركة أو الحكومة أو المواقع الإعلامية والشخصية وشبكات التواصل الاجتماعي، كما أن موقع المنظمة عبر الانترنت أصبح الواجهة الإعلامية والوسيلة الاتصالية الأولى للمؤسسة والمتحدث الدائم (ليلًا ونهارًا) باسم المؤسسة، والفاكس الذي كان في وقت معين الوسيلة المفضلة لإرسال الرسائل المكتوبة حل محله البريد الاليكتروني، وإذا ظل استخدام الفاكس فسيكون عبر وسيط آخر (الحاسب الآلي) أما الذين لا يزالون يستخدمون الفاكس أو يجرون مكالمة تليفونية للتأكد من تلقي الصحفي لرسالة البريد فإنهم لن يستمروا طويلًا في العمل خاصة وإن ثورة الاتصالات تتجه نحو النضح من يوم لآخر.
لا بد أن تتجه العلاقات العامة إلى الشكل الاليكتروني الآلي حتى تصبح المهام والاتصالات أكثر سهولة وفاعلية وتمكن من إقامة علاقات مفيدة مع ذوي المصالح المرتبطة بالمؤسسة، وهذا يعني أن المادة الخام تحتاج للاتصالات تحتاج إلى جمع وتوثيق تم إتاحتها للجميع بعد ذلك حتى يمكن السيطرة على المعرفة وإدراتها من قبل العلاقات العامة أو المنظمة.
يأتي هذا الكتاب في محاولة لمواكبة التطورات التي أحدثتها تكنولوجيا الاتصال وتأثيرها على إنتاج المواد الإعلامية في مجال العلاقات العامة، فليس من المقبول أن يدرس لطلاب العلاقات العامة اليوم أن الفيديو معجزة اتصالية أو أن يقف الطلاب عند دراسة المواد الإعلامية التقليدية وحدها والتي لا نعني اختفاءها أو التقليل من أهميتها فشأنها شأن وسائل الإعلام التقليدية التي تعايشت مع الإعلام الجديد ويكمل كل منهما الآخر.
ويحتوي الكتاب على أربعة فصول، يتناول الفصل الأول أسس ومبادئ إنتاج المواد الإعلامية المطبوعة بمختلف أشكالها (دوريات- ملصقات- نشرات- كتب- تقارير) ويتناول الفصل الثاني إنتاج المواد الإعلامية الاليكترونية (موقع المنظمة- الإعلام الاليكترونية "صحيفة المنظمة أو الدورية الاليكترونية"- الكتاب الاليكتروني- عقد المؤتمرات عن بعد- الاستفتاءات الاليكترونية.. إلخ)، وتضمن الفصل الثالث إنتاج برامج المنظمات الإذاعية وأفلام العلاقات العامة ومتطلبات وخطوات الإنتاج الإذاعي، وأخيرًا احتوى الفصل الرابع على إنتاج الإعلانات الصحفية والإذاعية وإعلانات الانترنت وإنتاج الصور الفوتوغرافية والصور والرسوم اليدوية المستخدمة في مجال العلاقات العامة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".