English  

كتاب ديوان ولي الدين يكن

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ديوان ولي الدين يكن
Qr Code ديوان ولي الدين يكن

ديوان ولي الدين يكن

مؤلف:
قسم: الإدارة الدُّولية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الهيئة المصرية العامة للكتاب
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 240
ترتيب الشهرة: 538,330 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

نقرأ في هذا الكتاب سيرة وأشعار واحد من أعلام شعراء الشرق وهو "ولي الدين بك يكن" ولد في عام 1873م وقضى نحبه في مرض عضال وهو في التاسعة والأربعين. وكان مولده في الأستانة، فقد كان شاعرنا يحن ويطرب إليها ويطرب لذكراها على ما قاسى فيها من الشدائد والاضطهاد، وقد جاء به والده إلى مصر، ولم يلبث الوالد أن توفي والولد في السادسة من عمره فكفله عمه علي حيدر باشا يكن وزير المالية المصرية يومئذٍ، وأدخله في مدرسة "الأنجال" المشهورة، والتي أسسها توفيق باشا "خديوي مصر" فدرس شاعرنا مع الخديوي عباس في مدرسة واحدة وقد أودع "المعلوم والمجهول" بعض تذكاراته عن ذلك العهد، ولم يلبث أن تعشق الأدب العربي فأخذ أصوله وفنونه عن أئمته في ذلك الوقت، كالشيخ محمد النشار وغيره. وانصرف إلى الكتابة في الصحف، تارة أديباً وتارة سياسياً، فكتب في جرائد "القاهرة" و"النيل" و"المقياس"، حيناً مراسلاً وحيناً محرراً. وبعد أن نشر مقالات هامة في عدة جرائد منها مثل: "المقطم" و"المشير" وعُين "في الجمعية الرسومية الجمركية" ثم عضواً في "مجلس المعارف الأعلى" لم يلبث أن نفاه السلطان عبد الحميد إلى "سيواس" فظل فيها سبع سنوات.

وقد ضمن كتابه "المعلوم والمجهول" تاريخ منفاه إلى "سيواس" وله في منفاه قصيدة نشرها في مجلة الزهور نذكر منها: "غرَّ الأعادي انكساري/والانكسار يفرُّ، وسرَّهم طول نفيي/ومثل نفيي يسرُّ".

جاء هذا الكتاب [ديوان ولي الدين يكن] في سبعة أقسام: أولها: شعره السياسي، ثانيها: الرثاء والعزاء، ثالثها: التهنئة والمديح، رابعها: الدهريات، خامسها: الهجاء، وهو أربعة أبيات منزهة عن القول المرذول، سادسها: الغراميات، سابعها: المتنوعات.

وفيما يلي نقرأ أبياتاً من شعره في الوطن: وهذه الأبيات قالها شاعرنا في صدّ ومقالة نشرت في جريدة الرائد المصري سنة 1898م. "يبكي بنوك ويضحك الزمنُ/ماذا أصابك أيها الوطنُ، ما أوشكت أن تنتهي محن/إلا وجاءت بعدها محنُ، أما الرسوم فإنها درست/أما الرجال فإنهم دفنوا".

ومن الجدير ذكره هنا، أن هذا الكتاب حرره يوسف حمدي يكن شقيق الشاعر في 4 من شوال سنة 1342 الموافق 8 من مايو سنة 1924. أما سيرة حياته فكتبها الكاتب الكبير "أنطوان بك الجميل".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ديوان ولي الدين يكن"

اقتباسات كتاب "ديوان ولي الدين يكن"

كتب أخرى مثل "ديوان ولي الدين يكن"

كتب أخرى لـ "ولي الدين يكن"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا