التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهيل الفتلاوي |
| قسم: | أبحاث الجامعات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع السلسلة: موسوعة المنظمات الدولية |
| ردمك ISBN: | 9789957325114 |
| تاريخ الإصدار: | 15 أبريل 2011 |
| الصفحات: | 413 |
| ترتيب الشهرة: | 358,269 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تناولنا فِي الجُزْء الأَوَّل مِنْ كتاب جَامِعَة الدُوَل العَرَبيَّة، إنشاء الجَامِعَة، وأهدافها. وَمَنْ الواضح، أَنَّ تحقيق أَهْداف أية مُنَظَمة دَوْلية، يقوم أساسا عَلَى مَا تملكه تلك المُنَظَمَة مِنْ مؤسسات قادرة عَلَى تنفيذ أهدافها. وتتناسب قوة أَهْداف المُنَظَمَة تناسبا طرديا مع تكامل مؤسساتها. فكلما كانَّت الأهداف عالية وجيدة، فإنها تتطلب وجود المُؤَسَّسات عالية وقادرة عَلَى أداء مهامها. وَعَلَى الرَغْمِ مِنْ أَنَّ تطور جَامِعَة الدُوَل العَرَبيَّة عَمَّا كانَّت عَلَيْه عند التأسيس، بظهور مؤسسة جَدِيدة وهي القِمَّة العَرَبيَّة بقيادة الجَامِعَة، والعَدِيد مِنْ المُنَظَمْات العَرَبيَّة المتخصصة، إلا أَنَّ مَا ورثته الجَامِعَة مِنْ سلبيات ومعوقات تفوق كثيرا مَا حصل لَهَا مِنْ تطور. وَكَانَ المفروض أَنَّ يكون هَذَا التطور عاملا مؤثرا فِي تطوير الجَامِعَة، بسبب مَا يملكه الحُكَّام العَرَب مِنْ سلطات قانونية وسياسية واسعة فِي دولهم ، وبكونهم المرجعية الأساسية الأولى ويملكون مِنْ السلطات مَا لَمْ يملكه أي حاكم فِي الْعَالَم. كَانَ بإمكانهم أَنَّ يجعلوا مِنْ الجَامِعَة أفضل مُنَظَمة دَوْلية، بخاصة أنهم يتكلمون بلغة موحدة ويدينون بدين واحد ويجمعهم تاريخ وثقافة مشتركة وأرض متواصلة، ويملكون أكبر قوة فِي العالم، وهي الطاقة المؤثرة فِي استمرار البشرية وديمومتها وحضارتها. وان أنظمتهم متشابهة، بخاصة بَعْدِ انهيار الاتحاد السوفيتي وانتهاء الشيوعية والنزعة الاشتراكية. ويعانون مِنْ مشاكل موحدة، ويتعرضون لتحديات مِنْ مصادر واحدة، وأنهم ينعمون تحت هيمنة دولية واحدة تضمن حمايتهم وسلامة استمرارهم فِي السلطة. كل هَذِهِ الامتيازات الَّتِي يتمتع بها القادة العَرَب، تمهد لَهُم بِأَنْ يجعلوا مِنْ الجَامِعَة قوة عَسْكَرية وسياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية مؤثرة فِي العَالَم، قَدْ تفوق مَا يتمتع به الاتِّحَاد الأوربي، وأية مُنَظَمة دَوْلِيَّة أخرى. غَيْر أَنَّ الواقع جاء بخلاف ذلك، فلا تزال الجَامِعَة تعاني مِنْ تشرذم وتأخر وتناحر وعدم استقرار، وفقدت العديد مِنْ قدراتها وإمكاناتها، وتحولت مِنْ أحلام قيادة أمة نحو النهوض والتقدم، إِلَى وسيلة لتحقيق أَهْداف الوَلاَيَات المُتحِدة الأمَرِيكِيَة. فتحولت الجَامِعَة مِنْ الهيمنة البريطانية إِلَى الهيمنة الأمَرِيكِيَة. وحلت مؤتمرات القِمَّة محل مَجْلِس الجَامِعَة المتكون مِنْ ممثلي الدُوَل الأعضاء. فأصبح الحاكم ممثلا لدولة، بدلا مِنْ سفيرها السابق، وليس قائدا لدولة فِي الجَامِعَة، يستخدم صلاحياته لتطويرها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".