التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منال عبد الخالق جاب الله |
| قسم: | أجهزة وأدوات القياس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة المؤيد |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 301 |
| ترتيب الشهرة: | 365,810 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الشعور بالذنب شعور يخبره كل الأفراد في سياق حياتهم وإذا اشتدت وطأته ووصل إلى مستوى الشعور العصابي بالذنب، بدت تأثيراته السالبة الإتجاه على كل جوانب حياة الفرد الشخصية والإجتماعية والعلمية، فإذا إستطاع الإنسان التغلب على الشعور العصابي بالذنب فإنه يجد معنى لحياته وينطلق لإستثمار إمكاناته وقدراته مستخلصاً هذا المعنى من قلب المعاناة والألم، ويمكن أن يتأتى ذلك من خلال العلاج بالمعنى الذي يعد واحداً من أبرز تيارات العلاج النفسي الإنساني، لما ينطوي عليه من أسس ومبادئ إنسانية تهدف إلى مساعدة الفرد على تحقيق نوع من الإستبصار الوجودي، الذي يعي الفرد من خلاله معنى وجوده ويحقق التسامى بالذات ويتخفف شيئاً فشيئاً من معاناته ويواجهها ويتحداها وصولاً إلى السوية والإتزان.
وقد لمست المؤلفة ندرة في المكتبة العربية في تناول الشعور بالذنب والإشارة إلى دوره البارز في نشأة الأعصبة والعديد من إضطرابات الشخصية، الأمر الذي يُعْجِزُ الأفراد عن ممارسة حياتهم الطبيعية نتيجة إشتداد وطأة معاناتهم وآلامهم النفسية؛ وهم بذلك يحتاجون إلى من يأخذ بأيديهم ويحولهم إلى شخصيات قادرة على التحدي والمواجهة، تفهم الوجود: كيف يتغير ويتطور...
ويقع هذا الكتاب في ثلاثة أبواب على ثلاثة عشر فصلاً كما يلي: الباب الأول ويعرض لمفهوم الشعور بالذنب، حيث يستعرض مفهوم الشعور بالذنب في كتابات علماء النفس بالخزي، أما الفصل الثالث فيعرض للتطور النمائي للشعور بالذنب، ويتناول الفصل الرابع بواعث ومصادر الشعور بالذنب.
أما الباب الثاني فيتناول الشعور بالذنب وتشخيصه وقيامه، ويعرض في الفصل الخامس الشعور بالذنب بين السوية واللاسوية، أما الفصل السادس فيشرح الإتجاهات المفسرة للشعور بالذنب في مدارس علم النفس المختلفة، ويتناول الفصل السابع قياس وتقدير الشعور بالذنب، وأخيراً يتناول الفصل الثامن الدراسات التي تناولت الشعور بالذنب في أطر بحثية مختلفة...
أما الباب الثالث فإنه يتناول التوجهات العلاجية للشعور بالذنب وفيه يعرض الفصل التاسع مدخلاً لعلاج الشعور بالذنب، ويعرض الفصل العاشر للعلاج بالمعنى كأبرز مدخل لعلاج الشعور بالذنب، ويقدم الفصل الحادي عشر عرضاً لبعض الدراسات التي تناولت العلاج بالمعنى، ويقدم الفصل الثاني عشر برنامجاً مقترحاً في العلاج، ويعرض الفصل الثالث عشر أمثلة حية لإستجابات مجموعة من الأفراد تم تطبيق البرنامج عليهم، وجاءت الخاتمة بتوصيات للإفادة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".