التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وسام حسين غياض |
| قسم: | أصول الدين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المواسم للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953508337 |
| تاريخ الإصدار: | 18 مارس 2014 |
| الصفحات: | 494 |
| ترتيب الشهرة: | 313,361 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم يكن قانون أصول المحاكمات الجزائية اللبناني الصادر بتاريخ 18 أيلول 1948 ليعكس صورة المجتمع اللبناني أو العقلية اللبنانية لأنه كان مستوحى من قانون التحقيق الجنائي الفرنسي الذي صدر في سنة 1808. والمشرّع اللبناني لم يستبدل هذا القانون رغم تطور الظروف التي تحتم تطويره ... وبالرغم من ذلك فقد حصلت بعض التعديلات الطفيفة عليه ولكنها لم تغير شيئاً.
لأجل ذلك عمل الدكتور وسام حسين غياض على تقديم كتاب يحمل في عنوانه كلمة الوجيز "الوجيز في أوصل المحاكمات الجزائية" إلا أنه أي الكتاب مؤلف جامع للموضوع، سواء لجهة مسائله كافة، أم لجهة منهجه العلمي ومنطقه السليم؛ فقد أرسى في مادة الأصول الجزائية قواعد قانونية واضحة الهدف منها (الإجتهاد والتجديد) في موضوع المحاكمات الجزاتئية، يمكن له أن يكون مرجعاً فيّماً للدارسين والمختصين في هذا الحقل، ما يشكل إضافة مهمة إلى المكتبة الجزائية في لبنان.
يتوزع الكتاب على خمسة أقسام، قدم لها المؤلف بمقدمة تضمنت التعريف بالقانون وعلاقته بغيره، وأنظمة الأصول الجزائية، وخطة الكتاب. يتبع ذلك: قسم أول مخصص للدعاوى الناشئة عن الجريمة، متضمناً الباب الأول في الدعوى العامة من حيث أطرافها وتحريكها واستعمالها، والباب الثاني في الدعوى المدنية: عناصرها والإدعاء فيها.
وقسم ثانٍ خصصه المؤلف لسلطات الإدعاء والملاحقة مشتملاً في بابه الأول على النيابة العامة، وفي بابه الثاني على الضابطة العدلية.
وأما القسم الثالث، فقد خصصه لسطات التحقيق، متناولاً في بابه الأول قاضي التحقيق، وفي بابه الثاني الهيئة الإتهامية.
وفي القسم الرابع بحث في سلطات المحاكم، حيث خصص الباب الأول للقضاء الجزائي العادي من قاضٍ منفرد ومحكمة إستئناف، ومحكمة الجنايات ومحكمة التمييز. وقد عالج في الباب الثاني القضاء الإستثنائي من المجلس الأعلى لمحاكمة الرئيس والوزراء، مروراً بالمجلس العدلي والمحكمة العسكرية وانتهاءً بمحكمة الأحداث.
وأما القسم الخامس والأخير، فقد تناول فيه دعوى التزوير وأصول التبليغ والرقابة على السجون والعفو الخاص والعام.
وينتهي الكتاب بخاتمة موجزة بالملاحظات والإقتراحات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".