التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إلياس جرجس جريج |
| قسم: | الحظر الاقتصادي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتب |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2005 |
| الصفحات: | 928 |
| ترتيب الشهرة: | 459,029 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذه دراسة تناول فيها الدكتور إلياس جريج التاريخ السياسي والاقتصادي لولاية بيروت ما بين 1887-1914. من خلال انتسابه الصريح إلى المنهج النقدي الذي تبناه المؤرخون الاجتماعيون الجدد، نجح الباحث في إعداد دراسة علمية متميزة حول ولاية بيروت في مختلف جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية. مع أن تلك الحركة معقدة جداً، إلا أنه اجتهد في دراسته، واستنبط مقولات علمية ذات أهمية فائقة في إعادة قراءة تاريخ ولاية بيروت في تلك الحقبة، أو بالأحرى إعادة كتابة تاريخ المشرق العربي بصورة علمية أكثر دقة، بالاستناد إلى وثائقها الأصلية، خاصة العثمانية منها. فمنذ تشكيلها كمدينة عصرية كوسموبوليتية في القرن التاسع عشر ما زالت بيروت حتى الآن طليعة المدن العربية بامتياز في مجال نشر الثقافة العربية، والتراث العربي، والموسوعات الثقافية. وهي منفتحة على جميع الاتجاهات الثقافية والسياسية الفنية في العالم كله. وقد احتضنت منابرها على الدوام كل جديد ثقافي وفتحت صدرها لكل أدباء وشعراء ومفكري العرب. فبادلوها الحب العميق، وساهموا في تعزيز حضورها المميز على المستويين الإقليمي والدولي. وشكل مسار الثقافة الديمقراطية الحرة، كما أثبت الدكتور الياس جريج، سمة بارزة من سمات تمايز لبنان الثقافي، واتساع دائرة الإشعاع الثقافي لمدينة بيروت إلى أبعد من حدودها الجغرافية. وتبلورت من خلالها اتجاهات وطنية وقومية شكلت نموذجاً يحتذى لدور المنابر الثقافية البيروتية كمنابر متقدمة للثقافة الحرة، العقلانية والنقدية والعصرية.
هذه الموضوعات وغيرها كانت ضمن ما قام بها الدكتور الياس جريج في كتابه هذا مركزاً على التبدلات السياسية والإدارية والاقتصادية التي شهدتها ولاية بيروت في الفترة الممتدة من مرحلة التنظيمات العثمانية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى. وهو باحث علمي متمرس بدأ دراسته الأكاديمية برسالة ماجيستير متميزة حول تاريخ عكار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ثم أعقبها بأطروحة دكتوراه دولة في التاريخ حول ولاية بيروت. وليس من شك في أن نشر تلك الأطروحة في كتاب يساعد على تصويب ما ورد من مقولات متسرعة وخاطئة في دراسات سابقة، وعلى ضوء الوثائق الأصلية والجديدة التي استند إليها الباحث. وقد اعتمد المنهج التاريخي النقدي في تحليلها، وفي مناقشة الدراسات التاريخية العلمية، المنشورة والمخطوطة، التي تناولت تلك الحقبة من تاريخ لبنان الحديث. وليس من شك في أن كتاب الياس جريج سيلعب دوراً مهماً في فتح الباب واسعاً لمزيد من الدراسات العليمة حول تفاصيل الأحداث التاريخية التي شهدتها ولاية بيروت. وهذه الدراسة العلمية المستندة إلى الكثير من الوثائق الأصلية التي نشر الكثير منها كملاحق للكتاب تستحق التنويه لما تضمنته من معطيات علمية تشكل مادة غنية لإجراء دراسات تاريخية مقارنة حول الولايات العربية في أواخر العهد العثماني.
بقي أن نشير إلى أن الدكتور الياس جريج، قد تبنى من حيث النظرية والتطبيق، مقولات منهجية دقيقة ساهمت في إنجاح بحثه. ولم يكتف بالاعتماد على وثائق أصلية مستقاة من مصادر الأرشيف العثماني، ومن أرشيف بعض الدول الأوروبية، بل عمد إلى مقارنتها بالوثائق المحلية. وهي منهجية سليمة وقادرة على تقديم حقائق تاريخية مثبته يمكن توظيفها وتطويرها في دراسات أكثر علمية وتوثيقاً.
ولعل أبرز ما تناولته هذه الدراسة هو دور كبار الملاكين في السلطة المركزية للولاية، وتبلور موقع البرجوازية الناشئة حديثاً فيها، وبدايات ظهور الأفكار الليبرالية، والاشتراكية، وتأثير تلك العوامل مجتمعة في الخطاب السياسي من خلال صحف ومجلات بيروت الني حفلت بكثير من المصطلحات الجديدة التي لعبت الصحافة اليومية، والحركات السياسية والنقابية في تعميمها ونشرها. فكانت هنالك دعوة يومية لنشر مفاهيم المساواة والمواطنية، والوطن الحر، والعدالة الاجتماعية، والحرية، والقانون أو الدستور، والمؤسسات. هذا بالإضافة إلى دعوات وطنية وقومية لنبذ الخلافات المذهبية والطائفية، وتعزيز مفاهيم الاستقلال، والسيادة والانتماء القومي العربي.
إنها لدراسة علمية موثقة ومتميزة على ما سبقها من الدراسات التاريخية حول ولاية بيروت في أواخر العهد العثماني، من حيث التوثيق الجيد، والفرضيات العلمية، والمنهج التحليلي المعمق، والاستنتاجات المفيدة التي تؤسس لمزيد من الأبحاث التاريخية الرصينة. وهي تؤكد على أن دور بيروت اللاحق في عهدي الانتداب والاستقلال قد وضعت ركائزه الصلبة في تلك الحقبة العثمانية التي تميزت بكثير من الدينامية، والحراك الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية، النشاط الثقافي والإبداعي والفني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".