التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سهيل زكار |
| قسم: | الحرب العالمية الأولى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الملايين |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 462 |
| ترتيب الشهرة: | 161,838 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ الدولة العربية الأسلامية الأولى عصر الرسول والخلفاء الراشدين والمؤلف لـ 155 كتب أخرى.
ولد في مدينة حماة سورية عام 1936 من أسرةٍ متوسطة الحال عمل والده في أعمالٍ تجارية، ولحقت به خسائر كبيرة نتيجة ما جرى في حماة أيام الانتداب الفرنسي على سورية، وتعرض والده لنكبات مادية، وأدى الأمر إلى سوء الأحوال المادية فاضطر لترك المدرسة والانقطاع من أجل العمل وتأمين لقمة العيش والتعاون مع الأسرة.
في الوقت نفسه كان يواصل القراءة في مختلف أنواع الكتب، قرأ كثيراً عن الوجودية والقومية، وكان يميل إلى ق ولد في مدينة حماة سورية عام 1936 من أسرةٍ متوسطة الحال عمل والده في أعمالٍ تجارية، ولحقت به خسائر كبيرة نتيجة ما جرى في حماة أيام الانتداب الفرنسي على سورية، وتعرض والده لنكبات مادية، وأدى الأمر إلى سوء الأحوال المادية فاضطر لترك المدرسة والانقطاع من أجل العمل وتأمين لقمة العيش والتعاون مع الأسرة.
في الوقت نفسه كان يواصل القراءة في مختلف أنواع الكتب، قرأ كثيراً عن الوجودية والقومية، وكان يميل إلى قراءة كتب التاريخ. حصل بدراسةٍ خاصة عام 1952 على الشهادة الإعدادية وبعد ذلك عمل معلماً وكيلاً في ريف حماة. تابع أثناء عمله بالتدريس القراءة والدراسة ففكر بنيل الشهادة الثانوية، ولم تكن الأمور سهلة. في عام 1956 وصل إلى سن أداء خدمة العلم وأثناء ذلك كان العدوان الثلاثي على مصر وكان موجوداً وقتها في منطقة الشيخ مسكين.
أثناء أداءه الخدمة الإلزامية سجل من أجل الحصول على الشهادة الثانوية وطبعاً كانت الظروف قاسية وصعبة وشعر بمرارة الحياة وشظف العيش، إذ كان ينتقل من الشيخ مسكين إلى دمشق ليلاً للوصول صباحاً من أجل تأدية الامتحانات والعودة ولا سيما أن سبل المواصلات ذهاباً وإياباً كانت صعبة جداً، ولم يكن ينعم أثناء تلك الفترة بالنوم الجيد.
وأخيراً، علم وهو في الخدمة أنه قد نجح وبتفوق وأخذ بمقرر التاريخ أكثر من 190 درجة من 200. إثر هذا وما أن انتهت الخدمة الإلزامية حتى طلب منه الالتحاق بالكلية العسكرية.
تقدم للتسجيل في الجامعة وكانت لديه امكانية الالتحاق بأي كلية موجودة آنئذٍ، وبما أنه كان مفطوراً على حب التاريخ دخل هذا القسم، ومع أنه لم يكن مداوماً على المحاضرات في الجامعة لكنه اجتاز الامتحانات كلها بنجاح وكان المتخرج الأول في الجامعة. بعد التخرج عام 1963م تقدم لمسابقة المدرسين في وزارة التربية ولمسابقة أخرى ليكون معيداً في كلية الآداب، نجح في مسابقة المدرسين وكان الأول على سورية ويحق له أن يعين في دمشق ولكنه عين في حماة، وقال له مدير التربية آنئذٍ في حماة: لأنك ستترك التدريس وتذهب الجامعة لن أعينك في المدينة، وبالفعل تم تعيينه في السلمية وهناك درس ثلاثة أشهر بعد ذلك كانت قد صدرت نتائج القبول في المعيدين ونجح، وقررت الجامعة إلحاقه بها كمعيد مع اتخاذ قرار بإيفاده إلى انكلترا وفي هذه الفترة أقدم على تحقيق كتابين هامين هما: طبقات خليفة بن خياط، وتاريخ خليفة بن خياط المتوفى 240 ه وصدرا له فيما بعد عن وزارة الثقافة في دمشق.
كان موضوع الماجستير حول إمارة حلب في القرن الحادي عشر للميلاد أي الموافق للقرن الخامس الهجري، وأثناء المتابعة للدراسة بدأ رحلة قادته إلى تركيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا للحصول على المخطوطات ثم تابع الدكتوراه. درس في لبنان والمغرب لمدة 3 سنوات ثم عاد لبلده سوريا واستقر فيها مدرسا ومؤلفا ومحاضرا وباحثا.
يرى الدكتور سهيل أن من يعمل في تاريخ العرب والإسلام عليه أن يتقن ثلاثة فنونٍ أساسية هي: التحقيق - الترجمة - التأليف. التحقيق لتاريخ العرب والإسلام يتخرج بشكلٍ علمي من مدارس المؤرخين العرب وخاصة: ابن إسحاق، ابن الجوزي، الزهري، خليفة بن خياط، البلاذري، ابن حبيش وآخرهم ابن كثير.
كما يؤكد أن الترجمة أساسية في عمل المؤرخ، ولا بد من الاطلاع على مصادر بغير العربية، إذ منذ قيام الإسلام صار هناك بغير العربية مصادر مفيدة جداً كتبت بالسريانية والأرمنية والإغريقية وفي حقب أخرى تزداد أهمية المصادر غير العربية.
وهذا بنظره بدهي لأن ما من حدث في التاريخ اقتصرت فعالياته على رقعةٍ محدودة من الأرض، بل امتدت إلى العالم أجمع.
تطور علم التاريخ عند الغرب، في العقدين الزمنيين الماضيين تطوراً كبيراً، وتعددت مدارسه، ومنحت المقام الأول للحدث السياسي، وكانت مدارس التاريخ الرائجة من قبل، قد صدرت عن علم اللاهوت الكاثوليكي المسيحي وتطوراته، واستندت إلى وقائع التاريخ الغربي قديمه ووسيطه، فصحيح أن الحدث السياسي غداً منذ الحرب الكونية الأولى حدثاً عالمياً، لكن بقي محوره ما كان يحدث في الغرب، وزاد هذا الإستقطاب بعد سقوط الإتحاد السوفيتي، وصحيح أن الإهتمام بتاريخ الشعوب العربية والإسلامية قد تعاظم، لكن بقيت المنطلقات لدى المؤرخ الأوروبي هي هي، وتركز إهتمام بقايا الإستشراق على ثغرات التاريخ الإسلامي، لا سيما الصراع الطائفي، لخدمة أغراض الإستعمار الغربي الجديد بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، وفُتِنَ العرب والمسلمون بحكاية صراع الحضارات، الذي أرادوه حواراً للحضارات، مع أن الحضارات تتفاعل، والحوار المجدي هو الذي يكون بين مكافئين، وهذا ليس متوفراً، والغرب ما برح غرب العصور الصليبية، وليس من الغلو القول إن الولايات المتحدة الأمريكية القائدة للغرب الآن هي أعتى عدو صليبي للعرب والمسلمين عرفه التاريخ، ولربما لن يعرف له مثيلاً، لأنه مزيج من الحقد والتعصب المسيحي - الصهيوني - الماسوني.
ولا بد من معالجة هذا الوباء المميت، من منطلق بلال لدى تعرضه للتعذيب الشديد" أَحَد، أَحَد" وتقنيات هذا العصر، يتوجب إستخدامها وفق المنطق الإسلامي المحض، وذلك بالعودة إلى الأصول، فبداهة تاريخ الإسلام من جميع الجوانب غير التاريخ الغربي، وهذا التاريخ صنعه الإنسان المسلم حسب فهمه الإسلام وإستيعابه له، والقرآن الكريم بقي على حاله، كأنما أُنزل الساعة على النبي مصطفى صلى الله عليه وسلم، ونصوص سنته عليه الصلاة والسلام وُثقت عبر العصور بصورة نقدية لا نظير لها، ومثل ذلك سيرته، وسيرة الخلفاء الراشدين من بعده، وهي ميادين رحبه للدراسة.
هناك حاجة ملحة لقراءة القرآن الكريم، وإستيعاب ما ذكره الله تعالى جلت قدرته فيه من أحداث تاريخية، ولكن من دون الإسرائيليات، لأن الإسرائيليات صاغتها عقول الحاخامات المريضة، ولا يجوز على الإطلاق تفسير كلام الله تعالى الخالق، بأقوال مخلوقات مشوهة هي الخامات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".