التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الدميري |
| قسم: | قارة أدريا الكبرى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار إحياء التراث العربي السلسلة: من التراث العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 139,374 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حياة الحيوان الكبرى ويليه عجاب الحيوان من كتاب عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات للعلامة القزويني والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
الدَّمِيري (742 - 808 هـ = 1341 - 1405 م)
محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدميري، أبو البقاء، كمال الدين: باحث، أديب، من فقهاء الشافعية. من أهل دميرة (بمصر) ولد ونشأ وتوفي بالقاهرة. كان يتكسب بالخياطة ثم أقبل على العلم وأفتى ودرّس، وكانت له في الأزهر حلقة خاصة، وأقام مدة بمكة والمدينة. من كتبه (حياة الحيوان - ط) مجلدان، و (حاوي الحسان من حياة الحيوان - خ) اختصره بنفسه من كتابه (قاله علي الخاقاني، في مجلة المجمع العلمي العراقي 8: 227) و (الديباجة) في شرح كتاب ابن ماجة، في الحديث، خمس مجلدات، و (النجم الوهاج - خ) جزء منه، في شرح منهاج النووي [ثم طُبع]، و (أرجوزة في الفقه) و (مختصر شرح لامية العجم للصفدي - خ) [ثم طُبع]
نقلا عن: الأعلام للزركلي
توج علم الحيوان عند العرب في الماضي بكتاب (حياة الحيوان الكبرى) لكمال الدين محمد بن موسى الدميري (1341- 1405م)، وقد سار المؤلف فيه على منهج رتب فيه أسماء الحيوان حسب حروف الهجاء، وجمع في أبحاثه بين العلم والأدب والحقائق والأوهام والقصص والتاريخ والأدب والفقه الإسلامي.
وانطلاقاً من أهمية هذا الكتاب العلمية إذا ما قورنت بكتب علم الحيوان في العصور الحديثة، ولأجل توظيف صياغات مصطلحات علم الحيوان الحديثة لفظاً واشتقاقاً بشكل صحيح، عمل الباحث "أسعد الفارس" على تهذيب وتصنيف كتاب الدميري (حياة حيوان) الذي يعتبره الروضة الأولى التي تفرقنا على اسم الحيوان وطريقة نطقه، وما قيل فيه في الماضي قبل التعامل مع المصادر الحديثة، التي تضع الحيوان في صفه ورتبته وفصيلته وجنسه، في صفحات زينت بصوره الملونة.
من هنا جاء هذا العمل ليستفاد منه في ميدان علم الحيوان (المختصين والعاملين في حقل التعليم) مع تعريب المصنف للمصطلح الحيوي (البيولوجي) الحديث، مع المحافظة على سلامة النصوص التي هي من صلب علم الحيوان، فجاء النص مترابطاً مع روح العصر، يتضمن تصنيفاً مقتضباً للحيوانات المدروسة، بحيث ربط المصنف فيه اسم الحيوان في كتب التراث بمصطلحاته اللاتينية الحديثة، وذلك بالإعتماد في التصنيف على معجم الحيوان لأمين معلوف، لأنه أقرب معاجم علم الحيوان لمضمون كتب التراث المهتمة بعلم الحيوان.
هذا، وقد تم إلحاق هذا الكتاب بتصنيف آخر لعلم الحيوان وهو كتاب "عجائب الحيوان من كتاب عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات" للعلامة زكريا بن محمد بن محمود القزويني (1208- 1283م) وهو في مضمونه مجموعة من استطرادات متنوعة في علم الطبيعة والسياسة والتاريخ والأدب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".