التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن برجان الأندلسي |
| قسم: | أسماء الله الحسنى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ومكتبة بيبليون |
| تاريخ الإصدار: | 21 يونيو 2010 |
| الصفحات: | 588 |
| ترتيب الشهرة: | 363,515 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب يشرح فلسفة "إبن برجان الأندلسي": "عبد السلام بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن اللخمي، المغربي، الأفريقي، ثم الأندلسي، الأشبيلي المعروف بإبن برجان وهو مفسّر صوفي مقرىء، محدّث، متكلم، مشارك في الهندسة وفي الحساب، توفي مسموماً ومغرباً عن وطنه بمراكش سنة (536ه).
كان "إبن برجان الأندلسي" أحد الفلاسفة الذين خلطوا الفلسفة بالتصوف واتهم بالزندقة في عصره كون فلسفته إشراقية حتى أنه لقي حتفه في السجن ومات مسموماً، وتأثر إبن برجان بالصوفي الأكبر "إبن العريف" صاحب مدرسة المرية، وكان شديد الإعجاب بالغزالي، وفي ذلك العصر كان النزاع على أشده بين الصوفية والفقهاء في الأندلس بالذات بسبب التفلسف الذي أخذ به المتصوفة أنفسهم في هذه البلاد. وفي هذه الأثناء نادى "إبن برجان" بإحياء الإمامة فاعترفت به القرى إماماً عليها وسمي بغزالي الأندلس.
تنبع أهمية دراسة "إبن برجان" من كونه قدم تفسيراً صوفياً للقرآن وذهب في تأويل آياته على الطريقة الباطنية، كما أن له شرحاً لأسماء الله الحسنى. وكلامه فيهما يخرجه من دائرة الإسلام، مثله مثل "إبن العريف" و "الميورقي" و "إبن مسرة" ، وهؤلاء هم أصحاب الدعوة الباطنية في الأندلس.
وفي هذا الكتاب تفسير وشرح مستفيض على الطريقة الباطنية لأسماء الله الحسنى، وكذلك تفسيراً لآيات من القرآن الكريم ... وفيما يلي مقتبسات مما كتب إبن برجان "أما بعد إيها الولي الحبيب والأخ المصافي القريب فإنك سألتني كتب الله [لنا] ولك رضوانه وأوسعك وإياك رحمته وغفرانه أن أشرح لك معاني قول رسول الله (ص) المشهور في حديثه المأثور أن لله تسعة وتسعين إسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة" وهل هذه الأسماء المذكورة معنية معروفة أم لا فإن كانت معنية فهل الواجب الإقتصار عليها دون غيرها من الأسماء وإن كانت معلومة فأي الأسماء هي وإن لم تكن معنية فهل يجوز لنا أن نستخرجها من كتاب الله عز وجل وذكر الحديث رسوله (ص) إذ قد وقع الإتفاق من السلف رضي الله عنهم على أنه لا يجوز لعباده أن يسموه إلا بما سمي به نفسه أو سماه به رسوله (ص) أو أجمع عليه المسلمون ..؟".
إن ما يميز "إبن برجان" هو تفسيره القرآن بالقرآن واعتماده الحديث النبوي وأقوال الصحابة والتابعين، وقد وظف إبن برجان ثلاثة علوم لتفسير النص: علم التفسير وعلم الحديث وعلم الأصول ويمكن أن نضيف إلى ذلك علم الفقه. ويعتبر إبن برجان أن كلام الله عز وجل لا يدركه بالكيف البشر، وإنما يدرك أمره ونهيه بالمثالات والأمثال والأسماء والحروف وبها يستدل على أمر ونهيه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".