التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ناصر مكارم الشيرازي |
| قسم: | التمارين الرياضية في المنزل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 1104 |
| ترتيب الشهرة: | 246,148 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب زبدة تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
ناصر بن محمد كريم بن محمد باقر مكارم الشيرازي (1345 هـ شيراز - الآن) هو مرجع شيعي إيراني معاصر. كان له أدوار فعّال في الثورة الإسلامية الإيرانية، فتعرض للنفي إلى عدد من المدن النائية، وكذلك يعد اليوم من أبرز القيادات الدينية في إيران.
ولادته ونشأته
ولد الشيرازي سنة 1345 هـ (الموافقة لسنة 1924)، بمدينة شيراز في جنوب إيران، في أسرة متدينة، وقد کان جدّه الأکبر محمد باقر من تجار مدينة شيراز، حیث کان یشتغل بالتجارة فی محلة «سراي نو» في شيراز، وکان يرتدي لباساً شبيهاً بلباس رجال الدین ويشارك باستمرار في صلاة الجماعة في «مسجد مولاي» في شيراز، وکان جدّه محمد کریم - ابن محمد باقر - یرتدي العمامة أيضاً، ولكنّه فی أثناء عمله في السوق کان يلبس قبعة على رأسه، وقد اشتغل موظفاً أيضاً في «سوق الجمارك» ثم في «سوق وكيل»، وکان ملتزماً بالاشتراك فی صلاة الجماعة فی «مسجد مولاي» وکانت له علاقة وطیدة بالمرجع محمد جعفر المحلاتي - والد المرجع بهاء الدین المحلاتي -، وکذلك کانت له علاقة بآية الله محمد جعفر الطاهري.
أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في شيراز، بدأ الدروس الدينية بشكل رسمي في سن الرابعة عشر تقريباً وذلك في «مدرسة آقا بابا خان شيراز»، فدرس شيئاً من الصرف والنحو والمنطق والمعاني والبيان والبديع، ثم عكف على الفقه والأصول، فتمكن أن ينهي جميع دروس «المقدمات» و«السطوح الوسطى» و«السطوح العالية» في أقل من أربع سنوات، كان خلالها كذلك يقوم بتدريس جماعة من طلبة الحوزة بشيراز.
التعمق في الدراسة الدينية
بدأ الشيرازي بالتعمق في دراسته الدينية، ولم يكن قد تجاوز الثامنة عشر من عمره حين كتب حاشية على «كفاية الأصول». وقد هاجر حينها إلى مدينة قم للالتحاق بحوزتها، وتتلمذ لمدة خمس سنوات تقريباً على بعض أساتذتها الكبار حسين البروجردي. ثم إنه هاجر إلى العراق ، للالتحاق بحوزة النجف وحضر دروس أساتذتها أمثال: محسن الحكيم، وأبو القاسم الخوئي، وعبد الهادي الحسيني الشيرازي.
في سن الرابعة والعشرين حاز على إجازة الاجتهاد المطلق من اثنين من المراجع في النجف، كما سجّل المرجع محسن الحكيم تقريظاً قصيراً على تقريرات الشيرازي لدرس الفقه «أبواب الطهارة». استمر بالدراسة في النجف حتى شهر شعبان 1370 هـ، حين أجبرته قلّة الإمكانيات المتاحة على العودة إلى إيران والنزول بمدينة قم.
بعد عودته إلى إيران، عكف الشيرازي على تدريس «السطوح العالية» ثم «البحث الخارج» في الأصول والفقه منذ 33 سنة تقريباً، وقد درّس أربع دورات كاملة لبحث خارج الأصول وألف الكثير من الكتب الفقهية المهمة بعد تدريسها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كانت معجزات الأنبياء السابقين آنية تحدث في وقت معين وتنتهي؛ لذلك كانت حجة على من رآها... وتأتي معجزة محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين لتكون خالدة وفي ديمومتها تحدٍّ لجميع الخلق أن يأتوا بمثلها...
وهنا ربّ قائل يقول: "إن القرآن الكريم معجزة لغوية" لذلك هي حجّة على قومه العرب لأنهم يتقنون اللغة العربية وليس معجزة لكل الأمم، فما وجه الإعجاز لهؤلاء الأقوام؟ والجواب هو القول بأن القرآن الكريم ليس معجزة لغوية فحسب؛ بل هو معجزة في أبعاده القانونية بحيث لا تستطيع أعرق جامعات القانون الإتيان بمثل تشريعاته في دقتها ووحدتها وشموليتها لكل جوانب الحياة الإنسانية.
وكذلك هو معجزة في قصصه التي قصها عن الأمم السابقة بحيث صحح مجريات أحداث كانت صورتها خاطئة في أذهان أهل الكتاب...، وكذلك، القرآن الكريم معجزة في بعده العلمي حيث تتضمن الكثير من آياته إشارات علمية حول الخلق... خلق السماوات والأرض، وخلق الإنسان وتحولاته في رحم أمه وإلى ما هنالك من الإشارات العلمية التي أثارت علماء الدول المتقدمة فعكفوا على هذا القرآن الكريم ليكتشفوا المزيد من الإشارات العلمية التي وردت في آياته... وليكتشفوا المزيد من الكنوز المعرفية في العلوم الطبيعية... الكونية... الإنسانية... الإجتماعية... الإقتصادية...
وعلى هذا يظلّ القرآن الكريم وعلى مدى الأزمان والأيام ليثبت أنه من عند الله عزّ وجلّ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً)... لذلك فُتِنَ المسلمون بالقرآن الكريم، وعكفوا عليه درساً وتمحيصاً وتفسيراً لإستخراج كنوزه وثرواته المعرفية الهائلة... فكثرت التفاسير حيث بلغت أكثر من ألفي تفسير إلى يومنا هذا، وإن كل تفسير ينحو نحواً مختلفاً عن الآخر، فبعضهم جذبته الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة أو المعصومين فاتبع ما يسمى "بالتفسير بالمأثور" والآخر جذبته البلاغة القرآنية فنحا تفسيره نحواً لغوياً كالزمخشري في تفسيره "الكشاف"، واتخذ بعضهم من القرآن الكريم وسيلة ليماجج الفرق الإسلامية ويثبت صحة مذهبه كالفخر الرازي في تفسيره الكبير...، ومال البعض الآخر إلى الفقه في تفسير كالقرطبي... ونما آخرون من المتأخرين نحواً علمياً في تفسير للتأكيد على توافق القرآن الكريم مع المستجدات العلمية كتفسير الطنطاوي، بينما وجد البعض في القرآن الكريم أبعاداً فلسفية وعرفانية حاول إستجلاءها وتدوينها في تفسيره كالطباطباني في ميزانه... إلخ.
ووسط هذا الكم الهائل من التفاسير التي تعنى المتخصصين كانت الحاجة ماسة إلى تفسير مبّسط يخاطب أصحاب الثقافة المحدودة من عامة الناس... وبرزت هذه المشكلة لصاحب هذا الكتاب الحاج حسين سلوم، التي واجهها من خلال دروسه التي كان يلقبها على طلابه في الثانويات، كذلك وعلى عموم الناس في المساجد والحسينيات فكان أن نصحه الحاج محسن عقيل صاحب الباع الطويل في عالم الكتب وتأليفها وطباعتها، وذلك بتلخيص "التفسير الأمثل في كتاب الله المنزل" للمرجع ناصر مكارم الشيرازي وهو تفسير طبع باللغة الفارسية وجاء في سبعة وعشرين مجلداً وتمت ترجمته إلى العربية ضمن عشرين مجلداً.
فجاء هذا الكتاب "زبيدة تفسير الأمثل" بمثابة إختصار لهذا التفسير ضمن مجلد واحد وذلك بعد جهد حثيث تطلب من صاحب هذا العمل تلخيص كتاب "التفسير الأمثل في كتاب الله المنزل" ومراجعته بالتدقيق في معاني الآيات ولغتها وأسلوبها وإضافة ما يلزم من سياق التفسير المنسجم مع خطة المؤلفين.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن تفسير الشيخ ناصر مكارم الشيرازي "التفسير الأمثل" لم يكن عملاً فردياً كبقية التفاسير؛ بل كان عملاً جماعياً حيث تعاون عليه جمع من فضلاء الحوزة العلمية بقم المقدسة، تحت إشراف آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، واستغرقوا في تأليفه مدة 14 عاماً من سنة 1396هـ وحتى سنة 1410هـ، وكذلك لم يكن هذا التفسير مستنبطاً من أفكار هؤلاء العلماء فقط؛ بل هم رجعوا إلى المصادر المختلفة في التفاسير لكبار المفسرين من علماء الشيعة وأهل السنّة وورسوها دراسة وافية ليستخرجوا منها ما يتناسب مع متطلبات هذا العصر وإحتياجاته الضرورية في المعارف القرآنية.
ولذلك فإن هذا التفسير يقدم للقارئ والدارس زبدة التفاسير المعروفة مع إختيار ما يتناسب مع الأجيال المعاصرة وضمن منهجية معاصرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".