التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الغني النابلسي |
| قسم: | أهل البيت و آل البيت [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة دار الدقاق |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 88 |
| ترتيب الشهرة: | 397,666 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تكميل النعوت في لزوم البيوت والمؤلف لـ 51 كتب أخرى.
عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.
مذهبه
حنفي المذهب .
طريقته
نقشبندي وقادري الطريقة
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن عنوان هذه الرسالة غريبٌ عن المعهود عن عناوين الكتب، إذ الإنسان في الأصل كائنٌ مع جنسه مؤتلف، إلاَّ إذا دبَّ في كثيرٍ مِن الناس دودُ الفساد فالأمر يختلف.
والمقصود بالنعوتِ: جمعُ نَعْتِ، وهي الصفة حسنةً كانت أو سيئةً، والمراد هنا الحسنة، فكأنَّ معنى عنوان هذه الرسالة: تكميلُ المرْءِ لصفات نفسِه حاصلٌ بلزوم البيوت.
وفي هذا تعويلٌ مِن المؤلف رحمه الله تعالى على كثرة الخلوةِ، وأنها مما يجلب النفعَ للمرء في عمومِ الأحوال، رَخِيَّةً كانت أو ذاتَ أهوالٍ، وهذا ما أكَّد عليه أهل الذوق والتربية في القديم والحديث.
والمظنون أنًّ سيدنا الشيخ عبد الغني رحمه الله تعالى ألَّفَ هذه الرسالةَ عقب تعرُّضه لأحداثٍ أليمةٍ في زمنه، فقد ذكر أصحاب التراجم: ((أنه جرى له عام 1091هـ) أحوالٌ غريبةٌ، وأطوارٌ عجيبةٌ، فاعتزل بداره قرب الجامع الأموي في سوق (العنبرانيين) سبعَ سنواتٍ، لم يخرج في أثنائها، وأسدل شَعْرَهُ، وترك أظافره، وهجرَ النومَ والطعامَ، والتنعُّم، وأكثرَ من تلاوة القرآن الكريم والتأمل.
وصارت تعتريه السوداءُ في أوقاته، وتكلَّم الناس في حقَّهِ بكلامٍ لا يليقُ، فزعمت جماعةٌ أنه يترك الصلاة، وأنه يهجو الناسَ بشعره، وقام عليه فريقٌ صدر منهم في حقِّه تصرٌّفات غيرَ حميدةٍ))، ثم خرج من تلك الخلوة فسافر إلى استانبول، ثم زار البقاع وجبلَ لبنان، ثم القدسَ والخليل، ثم الحجاز، ثم عاد إلى طرابلس الشام، ثم تولى إفتاء الحنفية بالمدرسة السليمية بالصالحة سنة 1115هـ، وعلى أثر فتنةٍ جرتْ في عام 1119هـ بإعتداءِ بعض (جُند القُول) على الأهالي وقِتْلهم رجلاً من الأشراف، غادرَ الشيخُ محلَّتَه منزعجاً، وبنى بيتاً له في الصالحية، وبه دُفِنَ، وهو المعروف هناك الآن بمسجد الشيخ عبد الغني النابلسي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".