التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سيف الدين الدوري |
| قسم: | الأحزاب السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144195611 |
| تاريخ الإصدار: | 26 يونيو 2015 |
| الصفحات: | 327 |
| ترتيب الشهرة: | 404,364 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
عقب حركة رشيد عالي الكيلاني وفدت إلى بغداد مجموعة من الطلبة العرب الذين كانوا يدرسون على نفقة الحكومة العراقية إذ كان في بغداد مركزاً يسمى (دار البعثات العربية)، وهم تضم طلاباً من مختلف بلاد العرب، بدءاً بالمغرب مروراً بالجزائر وتونس وزنجبا، واليمن وحضرموت والبحرين والأردن وسوريا، وكذلك من أندونيسيا، وكان هؤلاء الطلاب منتشرين في مختلف مدارس وكليات العراق.
وكان السوريون يستخدمون صحيفة (البعث) التي كانت تصلهم من دمشق كوسيلة إعلامية بين الطلبة، إضافة إلى أن هناك عراقيين كانوا يدرسون في سوريا وبيروت، أمثال الدكتور سعدون حمادي، الذي كان يدرس في الجامعة الأميركية ببيروت، قد تأثروا بأفكار حزب البعث، وعادوا إلى العراق يحملون هذا الفكر الجديد، ثم انضموا إلى رفاقهم في العراق.
انطلق حزب البعث في دمشق، فكان تعبيراً عن الصراعات الفكرية التي جرت فيها، وبحكم أفكاره القومية وفلسفته التنظيمية، استطاع الحزب أن ينشر أفكاره وتنظيمه في المشرق العربي، الذي كان المساحة الأساسية لمثل هذا الفكر، وكانت مجموعات الطلبة الجامعيين في جامعة دمشق والجامعة الأميركية في بيروت كما الطلبة السوريون والأردنيون الذين سافروا إلى بغداد، بمثابة صلة الوصل بين المركز في دمشق والبلدان الأخرى، التي بدأت تتكون فيها التنظيمات الحزبية بشكل سريع بعد عام 1948؛ واختلط الطلبة السوريون بزملائهم العراقيين في مختلف الكليات ونقلوا لهم أفكار حزب البعث.
ويقول فخري قدوري في كتابه (هكذا عرفت البكر وصدام، رحلة 35 عاماً) "أديت القسم حين دخولي الحزب عام 1948 أمام فائز إسماعيل بخطوطه الرشيد وهو طالب عراقي من أصل سعودي، وبعد إنتهاء كسب عدد من الرفاق في بغداد وإنجاز دراستهم، غادر الطلاب السوريون بغداد تباعاً، وتولى عبد الرحمن الضامن من سكنة الأعظمية مهمة الإشراق على بنية الحزب التنظيمية في القطر العراقي وتأمين الصلة بقيادة الحزب في سورية وتلقي التوجيهات منها، وبعد أن ترك عبد الرحمن الضامن الحزب نهائياً بسبب ما قيل مرضه تارة وإبتعاده الفكري عن الحزب تارة أخرى.
وفي عام 1950 تولى أبو القاسم كرو، وهو طالب جامعي من تونس يواصل دراسته في دار المعلمين العالية مهمة الإشراف على التنظيم الحزبي وبعد أن قارب كرو على الإنتهاء من دراسته الجامعية ورحيله عن العراق سلّم التنظيم إلى فؤاد الركابي، وفي كانون الأول من عام 1954 انتقد أول مؤتمر قطري للحزب تم خلاله إنتخاب فؤاد الرقابي أميناً عاماً للحزب.
وأعيد إنتخابه في المؤتمر القطري الثاني الذي انعقد في كانون الأول 1957، وانصرف الركابي يعمل في الوظيفة الحكومية؛ إذ كان المهندس والمشرق على بناء المتحف العراقي في الصالحية، ويتولى في الوقت نفسه، مهام قيادة حزب البعث، وتعرض للإعتقال إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وقد استطاع من خلال نشاطه ودأبه أن يجعل لحزب البعث وجوداً في الساحة السياسية العراقية، وأن يثبت أقدامه كحزب قومي من خلال نشاطه الملحوظ خلال إنتفاضة تشرين 1952 والعدوان الثلاثي المذكور.
فقد كان شباب الحزب مشاركاً في كل الفعاليات، سواء على مستوى الكليات والمدارس أو الشارع؛ الأمر الذي أهله لأن أحد المؤسسين لجبهة الإتحاد الوطني التي انبعثت سنة 1957 من أربعة أحزاب سياسية، هي حزب الإستقلال والحزب الوطني الديموقراطي والحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الإشتراكي.
وقد تم ذلك بفضل ما كان يتمتع به فؤاد الركابي من إمكانيات قيادية حكيمة وواعية، إستطاع من خلال بضع سنين أن يلخق حزباً له حضوره وأثره في الساحة العراقية، وهكذا يتابع المؤلف في كتابه هذا السيرة فؤاد الركابي، على الصعيدين الشخصي والسياسي، منذ إنطلاقاته الأولى كمؤسس لحزب البعث في العراق ونشاطاته الحزبية ضمن الحزب وضمن الدولة إلى حين إعتقاله وسجنه ثم قتله في السجن.
يتابع المؤلف مسيرة الركابي بشيء من التفضيل من خلال معلومات موثقة وبأسلوب موضوعي علمي كاشفاً عن أن فؤاد الركابي الذي كان دأبه على ترسيخ قواعد حزب البعث، حزبه، إنما ذهب ضحية ذاك الحزب الذي أسسه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".