التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سليمان الرحيلي |
| قسم: | تاريخ الدولة العباسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة التوبة للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1993 |
| الصفحات: | 296 |
| ترتيب الشهرة: | 443,824 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تتبوأ العلاقات الخارجية مكانة هامة في تاريخ الدولة الإسلامية على إمتداد عصورها، فقد أقامت هذه الدولة العلاقات المتعددة مع عدد من دول العالم المعاصرة لها، حتى صار لتلك العلاقات مجالات مختلفة سياسية وحربية وإقتصادية وثقافية وأصبح لكل منها شأن ومراسم وتقاليد معينة.
وتؤلف السفارات واحدة من أهم تلك العلاقات بين الدولة الإسلامية وغيرها من الدول، وركيزة هامة في فتحها وإستمرارها، ووصلت السفارات الإسلامية - في عصور مختلفة - إلى بلاطات ملوك الصين والهند في الشرق، وملوك الفرنجة في الغرب، وأباطرة الدولة البيزنطية في الشمال.
وجاء إختيار المؤلف موضوع السفارات الإسلامية إلى الدولة البيزنطية مخصصاَ بالسفارات العباسية والأموية الأندلسية والفاطمية إليها من أجل دراسة جانب لهم في علاقات الدولة الإسلامية الخارجية بقوة هامة عاصرتها هي الدولة البيزنطية التي كانت إحدى دول العالم الكبرى آنذاك، ومن ثم تتبع تلك العلاقات وتحديدها وتحليلها قدر الإمكان ووفق المتاح في المصادر والمراجع المختلفة لا سيما أن تلك الدول الإسلامية تمثل أقوى دول الإسلام التي عاصرت الدولة البيزنطية، وجرت بينهما السفارات وتبودلت الوفادات والمتاجر لفترات امتد بعضها أكثر من خمسة قرون تعاقبت خلالها فترات الحرب ووفادات السفارات وتفاوتت في دوافعها ونتائجها ومراسم إستقبالها وموقف البيزنطيين منها إلى غير ذلك من الموضوعات التي تتعلق بالسفارات.
وقد جاء هذا البحث في مقدمة وستة فصول وخاتمة وعدد من الملاحق، ونظراً لطول المرحلة الزمنية التي تعاصرت خلالها الدولتان العباسية والبيزنطية وخضم أحداثها في مختلف المجالات ومنها الإتصال الدبلوماسي بين الجانبين فقد أفرد له فصلين فجاءت فصول البحث على النحو الآتي: الفصل الأول: يتناول تعريف السفارة قديماً وحديثاً، الفصل الثاني: يتناول سفارات الدولة العباسية في عصرها المبكر إلى الدولة البيزنطية، الفصل الثالث: يتحدث عن سفارات الدولة العباسية إلى الدولة البيزنطية منذ عهد المتوكل حتى سقوط بغداد، الفصل الرابع: بحث عن سفارات الدولة الأموية في الأندلس إلى الدولة البيزنطية، في عصري الإمارة والخلافة، الفصل الخامس: يدرس سفارات الدولة الفاطمية إلى البيزنطيين سواء عندما قامت هذه الدولة في المغرب أو عندما استولى الفاطميون على مصر وسيطروا على فلسطين والشام، الفصل السادس: ويحوى هذا الفصل دراسة مقارنة بين بواعث السفارات وأهدافها سواء كانت عباسية أم أموية أم فاطمية من خلال دراسة شاملة لمواقف هذه الدول من بعضها البعض.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".