التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنس سعد |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| تاريخ الإصدار: | 09 مايو 2009 |
| الصفحات: | 167 |
| ترتيب الشهرة: | 738,370 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"لأننا في زمن لا يحتمل الجد.. يصبح الهزل هو اللغة المقبولة.. وتصبح الهلوسة أقرب شيء إلى الواقع!". يعبّر هذا المدخل عن الرواية التي يتضمنها هذا الكتاب، والتي تعتمد على الخيال والتخيّل والرمز، كما تعتمد على الهزل والاستهزاء الهادفين إلى السخرية من واقع ومن مجتمع أصبحا أقرب إلى "الهلوسة" منهما إلى الجدية والمنطق والتنظيم.
يستعرض الراوي شخصياته المركبّة والمتخيّلة المصبوغة بألوان وأشكال بهلوانية متعددة تبعدها عن الواقعية بقدر ما تقّربها منها. "مرّة بن حنظلان" المولع "منذ نعومة أظافره بالجمال"، والمخترع لـ"آلة تقوم باستبدال روح بروح أخرى" والذي "كان الناس حين يذكرون اسمه تنخفض أصواتهم، وكأن ذكر اسمه تهمة يخافون عقوبتها!"، "لأنه مختلف.. ولأنهم يخافون التغيير.."، سيحمل القارئ إلى أبعاد مختلفة عن المألوف، ليروي له قصصا ً"يجب أن تكون مجنوناً حتى تصدق ما سيرويه لك!"، وليزّجه معه في مغامراته المثيرة. فهو ملاحق باستمرار من قبل الحكومة والسلطات، ويستطيع أن يذهب إلى كوكب زحل، وأن يعود إلى الأرض ساعة يشاء. صديق عمره "العلامة عارف" الذي يؤمن بأن خير الأمور أوسطها"، هو نفسه الذي سيبلغ السلطات عن مكان وجوده ليتم القبض عليه. "هيثم" الصحفي الذي يعمل في جريدة "الرياء"، "والذي كان "دائماً مواطناً مثالياً.. وبعيداً كل البعد عن المشاكل.."، يتعرف على "حنظلان" في السجن، لأن لدى أجهزة الأمن "إدارة سرية ترصد الأحلام" تستقبل أحلام المواطنين وترسلها إلى "لجنة التفسير" التي تفسّرها، كشفت أن هيثم سيقوم "في المستقبل القريب بنشر كتاب أو مقال سيثير الكثير من المشاكل..".
بالإضافة إلى شخصيات متنوعة أخرى قاطنة على الأرض، أما على "زحل" حيث تختلف الأوضاع تماماً عن الأرض، فهناك رئيس الكوكب وأخته الكاتبة "البشعة" الشكل. ثم هناك "مرجان" شيطان الشعر المتنقل بين الكوكبين، والذي يحتاجه "زحل" أكثر، لأن "في الأرض ما يكفي من شياطين"..
يتطرق الراوي بأسلوب هزلي هادف إلى العديد من الموضوعات المتفرقة، وإلى مقاييسها الحالية في المجتمع، كموضوع السلطة والمثقف، والشعر والكتابة والخطابة والصحافة، ومفهومي الجمال والبشاعة، والزواج والطلاق والصداقة والخيانة والتلاعب والرياء، وما إلى ذلك..
رواية مميزة تطرح على طاولة البحث، بكثير من الخصوصية والابتكار، مسألة تدني المقاييس الأخلاقية والسياسية والاجتماعية المختلفة، بأسلوب هزلي يفيض بالجدية، وبطريقة رمزية تفيض بالواقعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".