التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ديفد هارفي |
| قسم: | الأنثروبولوجيا الثقافية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المنظمة العربية للترجمة |
| ردمك ISBN: | 9953297940 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2005 |
| الصفحات: | 454 |
| ترتيب الشهرة: | 407,785 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هو نص مركب لمجموعة حقول ومكونات، ونص معقد، يخفي ويضمر بمقدار ما يظهر ويفصح، ونص منهك، حيث بعض الجمل يمتد فقرة كاملة، لنصف صفحة أو يكاد، ومع ذلك فهو نص لافت ربما غير اعتيادي بغناه وعمقه في آن.
قليلة باتت الأعمال التي تبهر المثقف الجاد، ومن دون أن يكون بالضرورة متطلباً، ولعلها سمة عصر ما عاد يملك الصبر والوقت والأدوات، وربما الاهتمام أيضاً، أو لعلها الكلمة نفسها بما هي عقل وتفكر قد أخلت مقدمة المسرح للصور وعصر الصور. كتاب ديفيد هارفي "حالة ما بعد الحداثة" هو من بين الأعمال الجادة القليلة تلك.
صدر الكتاب في الولايات المتحدة قبل بضع سنوات، ثم أعيد طبعه سنوياً، ولمرتين أو ثلاث في السنة الواحدة أحياناً. وأثار منذ صدوره ولا يزال عدداً من النقاشات وردود الفعل التي ذهبت أو تذهب ذات اليسار وذات اليمين. إلا أن الكتاب وفي كل الحالات كان موضع تقدير يبلغ حد الاجماع.
تيبولوجياً، يقدم الكتاب توثيقاً غنياً شاملاً لحقبة ما بعد الحداثة على مستوى الأنواع والنتاجات والاتجاهات وربما النتائج كذلك. ويغطي ذلك حقولاً عدة، منها الاقتصاد والاجماع والفلسفة والعمارة والسينما والرسم. لكن الجديد في هذا التوثيق أن العمل لا يجري من الخارج، وإنما من الداخل، بل من موقع المشترك والفاعل الإيجابي، وإن يكن على مسافة نقدية كافية.
علمياً، يتسم المنهج، وكذلك اللغة، بالشمول من جهة وبالموضوعية العالية من جهة ثانية. فالمدارس والاتجاهات والأفكار كافة إنما يجري توثيقها أولاً، وبحسب مصادرها ومراجعها وأبرز ممثليها، ثم يجري تحليلها ونقدها. ولا تنجو من التحليل والنقد الصارمين مدرسة أو اتجاه أو فكرة، حتى أفكار المؤلف نفسه.
وبعد، فالكتاب، كمضمون، يقدم مادة هي من الجدة بحيث يصعب العثور، ربما، على ما يماثلها أساساً، كما أنها من التنوع وبالمقدار الذي يصعب أن تجده في عمل واحد. وإلى المضمون، فالكتاب درس أو دروس تطبيقية في تقنيات التحليل والنقد والممارسة الثقافية عموماً.
صدرت مؤلفات كثيرة عما يسمى ما بعد الحداثة، وعن مجتمعه وثقافته وفنونه. في هذا الكتاب، عرض واضح ونقدي لمحصلة التعريفات والأفكار والمقاربات المتصلة بالحداثة وبما بعد الحداثة، في علاقتها بالتغير الاجتماعي والسياسي، وفي سياق تاريخ الأفكار.
لقد وجد هذا الكتاب اهتماماً كبيراً وكان له صدى واسع, وليس مأتى ذلك قوة ما فيه من عرض تاريخي نقدي فحسب، وإنما كذلك، دقة ما فيه من ربط بين تحولات الحداثة وما بعد الحداثة في مجالات الفكر والسياسة والأدب والفن وبين أنماط التغير الاجتماعية وتجاربه المختلفة. هذا إضافة إلى ما فيه من مقاربة عميقة لتغير مفهومي الزمان والمكان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".