التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | معهد المعلمين |
| قسم: | أدب السيرة مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة العارف للمطبوعات |
| ردمك ISBN: | 9786144410950 |
| تاريخ الإصدار: | 02 يناير 2017 |
| الصفحات: | 232 |
| ترتيب الشهرة: | 738,017 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
التقيته لأول مرة في النجف، في شهر حزيران من عام 1966، حين كنت طالباً أحضّر لشهادة الدكتوراه في الرياضيات في أميركا... والتقيته بالقاهرة عام 1979 حين أعداده لأطروحة الدكتوراه في الشريعة والقانون... وكنت من الداعمين لتأسيسه مركز أهل البيت في لندن...
كان أول مركز كبير ومهم يجمع العراقيين والمسلمين، كانوا جميعاً يتوافدون إلى هذا المركز حباً وإكراماً لراعيه السيد بحر العلوم، فاشتهر هذا المركز وأصبح محطة للقاء العراقيين من جميع المذاهب والمشارب السياسية، كان يملك وجوداً مضيئاً، وكان حضوره مهماً بالنسبة للحركة السياسية العراقية.
كان السيد بحر العلوم مدركاً لمسألة العلاقات مع الغرب من أجل تخليص الشعب العراقي من الديكتاتورية، أضف إلى ذلك، فهو وجه إسلامي معروف تتوفر فيه مقومات كثيرة ويمثل إتجاهاً جديداً بالنسبة للأميركيين، فوجوده ضروري لمصلحة العمل السياسي العراقي وتغيير الوضع القائم.
كان السيد بحر العلوم يتحسس من ذلك ويتسائل: كيف يمكنني الذهاب إلى أمريكا وأنا ابن النجف، ولدينا تاريخ سيء معها، فها التي تدعم نظام صدام وهي السبب في بقائه قائماً، وهم من تركوه لاحقاً بعد أن قاموا بضرب العراق، ولكنه من جانب آخر كان مؤمناً بضرورة العمل على كافة الأصعدة والمستويات لإسقاط النظام وعلى إستعداد أن يضحي بكل ما يملك ومن ضمنها سمعته من أجل إنقاذ هذا الشعب، وكان عارفاً بأن الكثير من الإنتقادات ستوجه إليه، ولكنه كان مقتنعاً بضرورة أن يتضح أمام هؤلاء في تلك البلاد بأن النجف ليست مكاناً لتشجيع الإرهاب، بل هي منبر الحضارة الإسلامية ومحور لتوحيد حركة الشعب العراقي نحو الخلاص من هذا النظام...
لقد خسر العراق خسارة كبيرة بفقده لشخصية جامعة قادرة على حل المشاكل ومحبوبة من الجميع، كان في أحلك الظروف إذا ما اتصل بأطراف متنازعة فإنهم يستمعون له، وهذا ما نحن بحاجة إليه الآن.
الدكتور أحمد عبد الهادي الجلبي - تشرين الأول 2015
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".