التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هشام جعيط |
| قسم: | دراسة وتحليل الشخصيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الطليعة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953456720 |
| تاريخ الإصدار: | 07 فبراير 2008 |
| الصفحات: | 264 |
| ترتيب الشهرة: | 252,018 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
هشام جعيط، ولد في 6 ديسمبر 1935 في تونس العاصمة، هو جامعي ومؤرخ ومفكر تونسي.
سيرته
ولد هشام جعيط لعائلة من المثقفين و القضاة وكبار المسؤولين من البرجوازية الكبيرة في تونس العاصمة : و هو حفيد الوزير الأكبر يوسف جعيط و ابن أخ العالم والشيخ محمد عبد العزيز جعيط.
زاول هشام جعيط تعليمه الثانوي بالمدرسة الصادقية قبل ان يواصل تعليمه العالي في العاصمة الفرنسية باريس اين تحصل على شهادة التبريز في التاريخ سنة 1962. حاصل على دكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة السوربون بباريس سنة 1981. قام بنشر العديد من الأعمال الفكرية و الأكاديمية صدرت باللغتين العربية والفرنسية.
أستاذ فخري لدى جامعة تونس، درّس كأستاذ زائر بعدة جامعات عربيّة، أوروبيّة و أميركية منها جامعة ماك غيل (مونتريال) وجامعة كاليفورنيا، بركلي وبمعهد فرنسا. تولى رئاسة المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون "بيت الحكمة" بين سنتي 2012 و 2015 و هو عضو في الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون.
الجوائز
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الشخصية العربية الإسلامية هي أكثر من خاصية ثقافية، إنها هوية تاريخية أساسية وهي تقوم على الرهان النبوي ببعث تقليد روحي مستقل، وعلى رهان كل مشيدي الحضارة العربية الإسلامية لتشكيل هذه الشخصية في صورة مركب قوي حيث تطابق نواته الصلبة الانتماء الإسلامي. ففي الأوقات القوية المأساوية للماضي القريب كانت الشخصية العربية الإسلامية الواسطة للاستفاقة القومية الصرف: فقد استخدمت لتجسيم الأنا المستلب ومنح الطاقة. ولذا فهي تبقى أكثر من مجرد وعي ثقافي وأقل من كائن قومي تحقق سياسياً. على أن كثير من العلامات المنبئة تبشر بنهضة عظيمة للروح الإسلامية ويمكن بالتالي للشخصية العربية الإسلامية أن تطرح في قاعدة المصير العربي فتمنحه المعنى الإنساني التام كما تمنحه عزة في مجال الحضارة والثقافة. وانطلاقاً من هنا يحاول المؤلف في كتابه هذا الذي يندرج ضمن مسيرة الفكر الاصطلاحي الإسلامي والذي يمثل محاولة نقدية وانتروبولوجية وتاريخية-فلسفية أن يدرس الشخصية العربية الإسلامية في حدّ ذاتها محاولاً بعد ذلك تحليل المصير السياسي لهذه الشخصية الذي يشكل الإطار الذي تتطور فيه الإنسانية العربية والداعمة لنشاطها بصفتها جماعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".