التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فولف ليندر |
| قسم: | القيادة الديمقراطية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2013 |
| الصفحات: | 351 |
| ترتيب الشهرة: | 508,873 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وصف الراحل "شتاين روكان" سويسرا ذات مرة بأنها النموذج المصغر لأوروبا، وذلك للتنوع الثقافي واللغوي والديني والإقليمي داخلها. وأوصى روكان كل راغب في دراسة ديناميكيات السياسة الأوروبية أن يتعمق في دراسة سويسرا. ويبدو أن لهذه النصيحة اليوم المزيد مما يبرزها. فمع استمرار عملية الإندماج الأوروبي يتضح جلياً مدى صعوبة خلق وحدة بين ثقافات مختلفة لتشكل معاً نظاماً سياسياً واحداً. ومع سقوط الستار الحديدي اكتسبت الهويات الثقافية المختلفة أهمية أكبر، خصوصاً في أوروبا الشرقية والوسطى، وإلى حد ما أيضاً في أوروبا الغربية.
وفي ظل هذه الظروف تصبح هذه الدراسة لفولف ليندر مساهمة مرحباً بها في مناقشة السياسة الأوروبية. فهذه الدراسة تلقي الضوء على الدروس التي يمكن استخلاصها من التجربة السويسرية. وهذه الدروس في الحقيقة بعيدة كل البعد عن التفاؤل الساذج. فليندر انتقاديّ فيما يتعلق ببلده بدرجة لا تسمح له بتقديم تاريخها ومؤسساتها كتصميم إبتدائي لأوروبا. ونهج ليندر مؤسسي المنحى. يتناسب بشكل رائعٍ مع اتجاه العلوم السياسية نحو "المؤسسية الجديدة" وليس التركيز على المؤسسات شيئاً جديداً عند ليندر، حيث تلقى تدريباً قانونياً شاملاً قبل أن يصبح عالماً سياسياً. ولقد جعلته هذه الخلفية على علمٍ مضاعفٍ بأهمية المؤسسات في العملية السياسية.
ويؤكد ليندر على ثلاث سمات مؤسسية في النظام السياسي لسويسرا: تقاسم السلطة، والفيدرالية، والديمقراطية المباشرة. ومن هذا المنظور، فسويسرا هي النقيض التام لنماذج "وستمينستر" – Westminster – الكلاسيكي. فالسلطة في المملكة المتحدة تتمركز في أيدي ذلك الحزب الفائز بالأغلبية في مجلس العموم. أما سويسرا، فقد طورت في المقابل نظاماً للسلطة "المشتتة". حيث تتمتع الكانتونات والبلديات بقدر كبير من الإستقلال الذاتي، كما أن الأحزاب السياسية الرئيسية تشارك في السلطة التنفيذية على جميع المستويات، والمواطنون أنفسهم هم في الواقع من يتخذ القرار في العديد من القضيايا الهامة. وهذا التشتيت للسلطة هو الطريقة السويسرية للتعامل مع مشكلة التنوع الثقافي.
وعليه، يمكننا تعلم الكثير عن مستقبل السياسة الأوروبية من دراسة ليندر. الدرس بالتأكيد ليس: أفعل كما فعل السويسريون وسيكون كل شيىء على ما يُرام، وإنما: ادرس تاريخ ومؤسسات سويسرا ثم تبنى ما هو مناسب وتجنب العثرات العديدة.
يورج شتاينر ، جامعة نورث كارولاينا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".