التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف محمدرضا |
| قسم: | الأدب الفرنسى مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة لبنان ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9953104417 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 1135 |
| ترتيب الشهرة: | 344,410 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
اللغة العربية تختلف عن اللغات الأخرى اختلافاً كبيراً فهي لم تتعرض لما تعرضت له تلك اللغات فاحتفظت بألفاظها جامدة ولم تتطور، كما أنها لغة حركة، تختلف مواقعها الإعرابية بتغير حركات الكلمات فيها. وبما أن الكلمة في أي لغة هي أداة التعبير الأولى، وهي تتطور بتطور الأفكار والأحوال الاجتماعية والمعيشية واللغة شأنها شأن كل كائن هي لا بد لها من أن تستوعب كل هذه التغيرات والتطورات حيث لم تعد اللغة شكلاً مجرداً سطحياً بل أضحت تعكس البنية الفكرية والنفسية لكل شعب من الشعوب.
كما أن القواص الحضاري بين الشعوب لا يتم إلا عن طريق اللغة فهي شيء مشترك بين المجتمعات الإنسانية عليها تلبية متطلبات العصر. والعرب كغيرهم من الأمم، اجتهدوا في اقتباس المعاني الجديدة والإشارة إلى المستحدثات العلمية والفنية فتوسعوا في اصطلاحات الطب، وعلم الفلك.
ونتيجة للاحتكاك بين الثقافات والشعوب، أخذت الشعوب عن بعضها، وتقايضت فترجموا المفردات الجديدة أو استخدموها كما وردت بلغتها الأصلية. وعلماء اللغة يؤكدون أنه ما من لغة لم تأخذ من اللغات الأخرى أو تتأثر بها فما من لغة ولدت كاملة. وحياة اللغة تكمن في تطورها وتجددها ولما كانت الترجمة أداة لنقل المعاني من لغة إلى الأخرى وهي أفضل وسيلة للتقارب ولمزج العبقريات المختلفة وهي إضافة إلى ذلك صناعة ترتكز على أصول وقواعد تفترض بالمترجم أن يكون ضليعاً في اللغة التي ينقل عنها واللغة التي ينقل إليها.
والمكتبة العربية تزدحم بعدد كبيرة من القواميس والمعاجم التي وضعها أصحابها للغة الفرنسية إلا أن أكثرها يفتقر إلى إيراد التعبيرات والمصطلحات الحديثة والمعاصرة، وينفرد قاموس الكامل الوسيط بأنه يضع بين يدي الراغبين معجماً عصرياً لم ينسج على منواله من قبل، فهو يشتمل على الجمل والتراكيب السياقية والمصطلحات الفنية والأدبية والعلمية الخاصة بالنبات والحيوان والقانون والفلسفة والرياضيات والفيزياء والفلك، والطب والتشريح والموسيقى والجيولوجيا وغير ذلك.
إلى جانب هذا التميز والذي جعل منه معجماً عصرياً جاء هذا المعجم عارضاً لـ 49 لوحة علمية وفنية بالأسود والأبيض، وفيه أيضاً 72 صفحة من اللوحات الملونة. أما الملحق العام الذي جاء في نهايته فاشتمل على عدد من الملاحق أولها كان عبارة عن جدولاً لتصريف الأفعال، وآخر عَرَضَ لرموز الرياضيات وآخر سجل أوقات العالم، وآخر لاحق تطور الأبجدية الرومانية الحديثة. وفي المعجم أيضاًً ملحق احتوى على شجرة للغات الهندية الأوروبية المبسطة، وغير ذلك، هذه المميزات كما قلنا جعلت من هذا المعجم معجماً حضارياً حديثاً متطوراً يفي بحاجة المشتغلين بالترجمة والباحثين والدارسين على حد سواء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".