التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم العريس |
| قسم: | فن السينما والتمثيل والإخراج السينمائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث السلسلة: تراث الإنسان |
| تاريخ الإصدار: | 05 يونيو 2014 |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 252,230 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ السينما في 100 فيلم والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
إبراهيم العريس باحث في التاريخ الثقافي وصحافي وناقد سينمائي ومترجم ولد في بيروت 1946، درس الإخراج السينمائي في روما والسيناريو والنقد في لندن.
يعمل بالصحافة منذ عام 1970.
يرأس حاليًا القسم السينمائي في «الحياة» كما يكتب فيها زاوية يومية حول التراث الإنساني وتاريخ الثقافة العالمية.
ترجم نحو أربعين كتابًا عن الفرنسية والإنجليزية والإيطالية في السينما والفلسفة والاقتصاد والنقد والتاريخ، من أهم مؤلفاته: رحلة في السينما العربية، مارتن سكورسيزي: سيرة سينمائية.
ناقد سينمائي ومترجم من لبنان.
من أعماله المترجمة نصوص لِـ حنة أرندت، وآلان تورين، وجورج غورفيتش.
خلال الألفيات الأولى من تاريخ البشرية فوق سطح الأرض، طفق الإنسان يركز علاقته بالطبيعة وبالغيب وبالمجتمع، متكلاً في ذلك على حس قادره إلى أن يصبح كائناً تاريخياً، له تاريخه الذي يعيه بنفسه ويدوّنه، غير أن ما ظل ينقص الإنسان إنما كان الإستجابة إلى دعوة سقراط؛ "اعرف نفسك" ونزعم أن ما يميز الألفية الثانية إنما كان إكتشاف الإنسان لنفسه، كإستجابة متأخرة للدعوة السقراطية، بيد أنه لم يكتشف نفسه كلها معاً، ولا كان للإكتشاف الوقع نفسه في كل مكان، ولا الحجم نفسه، كان الإكتشاف تدريجياً...
وعلى هذا بدأ الإنسان بإكتشاف نفسه خلال الألفية الثانية أو قبلها بقليل، من دون أن يؤمثل ذاته، ومن دون أن يعزو كل ما يصيبه إلى قوى الغيب... فأين قيض للإنسان أن يحقق ذلك الإكتشاف ويعبر عنه؟ هل في أي مكان آخر غير ما أبدعه من فكر وفن وفلسفة وأدب وعمران وموسيقى وإنجازات علمية؟...
إنه، بإختصار ما يمكن تسميته بــ"تراث الإنسان" أي الإنتاج الذهني الذي حققه أفراد متميزون في أزمان وحقب متميزة أو غير متميزة، وكان من شأنه أن يدحض نظرية لامارك الشهيرة حول أن لا شيء يخلق ولا شيء يموت، أجل مادياً، لم يزد شيء إلى الكون وإلى التاريخ، الحجم هو نفسه والكم كذلك، ولكن تأكيد هذا لا يأخذ في إعتباره تلك الألوف وعشرات الألوف من الأشعار والأفكار والفلسفات واللوحات والأبنية والمنحوتات والقطع الموسيقية والمسرحية والسينمائية، التي كانت ما أضافه الإنسان إلى تاريخه البيولوجي فغيّر به ذلك التاريخ، وأحياناً – بل غالباً – تغييراً جذرياً.
فهل هناك ما هو أروع من عبارة "تراث إنساني" إذ ليس هناك ما هو أفصح منها، يشكل قاسماً مشتركاً بين أشعار المتنبي ومسرحيات شكسبير وأفكار ديكارت وهيغل وماركس، وأفلام إيزنشتاين وشابلن وغريغيث وفيلليني، بين لوحات رافائيل وفان غوغ، وألحان باخ وفيفالدي وفاغنر وماهلر وعمران لوكور بوزييه وستاف وروايات توماس مان ونجيب محفوظ وماركيز وبروست... وليس بعد.
إلا أن ما يهم هنا هو ذلك الإرتباط بين ما أبدعته البشرية، خلال الألفية الثانية، وبين تكوينها لتاريخها الذهني – تاريخها الحقيقي والأكثر جمالاً – فهي ألفية الإنسان... الألفية التي ربما تحت تأثير الحضارة العربية، وربما تحت تأثير إنبعاث الإغريق فجأة في عصور الظلمات الأوروبية، شهدت الإنسان نسيج برومثيوس حاملاً النار لا يريد لجذوتها أن تنطفئ؛ فالحال أنه مع ولادة تلك الألفية، ومع إضاءة الحضارة العربية لأول حيز جغرافي غير منغلق على حدود قومية أو عنصرية في تاريخ البشرية، آن لتاريخ الإبداع الإنساني أن يتجاوز الحدود والقوميات...
هذا وإن أعظم إنتاجات هذه الألفية كانت ولا تزال أعمالاً تنتقل من المبدع الفرد وهو يجعل على كتفه تاريخ الحضارات والعصور والأمكنة مجتمعة إلى البشرية، ككل، فالكوميديا الإلهية ليست إيطالية لاتينية فقط، وحين يؤرخ الفردوسي لملوك فارس فهو يؤرخ البشرية، وكليات "ابن رشد لم تكن ملكاً للعرب وحدهم، وشكسبير وفان غوغ وفيسكونتي وغيرهم عبّروا حين عبّروا عن أنفسهم ومجتمعاتهم عن الإنسانية جمعاء وانصبّ نتاجهم في مسار الإنسانية جمعاء.
وهذا ما يحاول الباحث في مؤلفه هذا رسمه وليرسم من خلاله بكلمات بسيطة ونصوص مختصرة وصور معبرة، تاريخاً ما للعقل والثقافة البشريين، كما تجليّاً خلال ألف عام، وسيكون للقارئ في هذا مزيج من الأفكار والفنون والثقافات، ومزيج من الأمم والأفراد، ولا يعني هذا أن المؤلف سيأخذ القارئ عبر رحلة تخصصية أكاديمية، مورداً تحليلات مسهبة مملة أو مدرسية... لكنه سيحاول وقدر الإمكان تناول أعمال خالدة وأساسية، شكلت معلماً ومدماكاً هاماً في تاريخ البشرية على جميع الأصعدة الفكرية السياسية والفلسفية والأدبية كما وعلى صعيد الفنون بما في ذلك الفنون المسرحية والسينمائية والرسم والنحت وفي إطار نظرة تحاول أن تكون جديدة؛ تعطي المكان الأول لتمجيد الدور الذي لعبه الفرد في حضارة المجموع، لا يهم إنتماء الفرد أو جنسيته غريباً كان أم أعجمي... أفريقي أم أوروبي... أم أميركي أو آسيوي إنما المهم النموذج بحدّ ذاته... فليس هناك حدود بين شكسبير ونجيب محفوظ وباخ وماهلر وأولى الروايات اليابانية وآخر الأشعار الأفريقية، بالنسبة للغاية أن كل ذلك إنما يمثل تاريخ البشرية... يتم إيراده ضمن نماذج تجعل الأمر يبدو وكلعبة كلمات متقاطعة، يعيد القارئ تركيبها.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف عمد إلى تنسيق هذه المقالات التي كان قد كتبها في جريدة الحياة بشكل يومي على مدى أكثر من اثنتي عشر عاماً، ضمن موضوعات فجاءت على الشكل التالي: ألف عام من الفكر السياسي، ألف عام من الموسيقى، تاريخ السينما في 100 فيلم، ألف عام من الأوبرا، ألف عام من الفن التشكيلي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".